ما هو علاج فيروس c

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٧ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨

فيروس التهاب الكبد c

فيروس التهاب الكبد c هو فيروس يصيب الكبد، يؤدي إلى حدوث التهاب فيه، وقد يؤدي إلى حدوث أضرار خطيرة في الكبد، وينتشر هذا الفيروس عن طريق الدم الملوّث به، وقد كان يعتمد علاجه على الحقن الأسبوعية والأدوية التي تُعطى بالفم، ولكن نتيجة للآثار الجانبية والمشاكل الصحية التي تسببها هذه الأدوية، وحاليًّا أصبح فيروس التهاب الكبد C قابلًا للشفاء من خلال الأدوية التي تُعطى بالفم لمدة تتراوح من شهرين إلى ستة أشهر،[١] كما أنه على العكس من فيروس التهاب الكبد A و B، فلا يتوفر مطعوم يقي من الإصابة بفيروس التهاب الكبد C.[٢]


علاج فيروس التهاب الكبد c

يمكن علاج التهاب الكبد c بنجاح من خلال تناول الأدوية لعدة أسابيع، وإذا شُخِصت الإصابة في هذا الفيروس في مرحلة مبكّرة، وهي التي تُعرف بالمرحلة الحادة، قد لا يحتاج الشخص إلى علاج فوريّ، إذ يجب الانتظار لعدّة أشهر ثم إجراء فحص دمٍ آخر لمعرفة إذا ما كان جهاز مناعة الفرد تمكّن من القضاء على الفيروس من تلقاء نفسه، أما إذا استمرّت العدوى لعدّة شهور، فإنها تُسمى حينها بالتهاب الكبد المزمن، وعادةً ما يُوصى بعلاجه، ويوجد ست سلالات من هذا الفيروس، ويعتمد العلاج على سلالة هذا الفيروس، إذ إنه عند إجراء فحص الدم، يُعرف سلالة الفيروس، كما سيقيّم الطبيب نسبة تضرّر الكبد وتشكّل النّدبات من خلال فحوصات الدّم أو التّصوير، ومع نهاية العلاج يجب على المريض إجراء فحص دم آخر للتأكد من أنه أزيل الفيروس من الدم وفحص آخر بعد 12 أو 24 أسبوعًا من توقّف العلاج، وإذ لم يُظهِر أي من الفحصين أي دلالة على وجود الفيروس فهذا يعني أن العلاج قد نجح، ويتضمّن علاج فيروس التهاب الكبد c على ما يأتي:[٣]

الأدوية المضادّة للفيروس

يُعالج فيروس التهاب الكبد c من خلال الأدوية المضادّة للفيروس التي تعمل مباشرةً عليه، وتعدّ هذه الأدوية الأكثر أمنًا وفعالية في علاج هذا الفيروس، فهي فعّالة في إزالة الفيروس لنسبة تصل إلى 90% من الأشخاص المصابين، وتُؤخَذ هذه الأدوية لمدة تتراوح بين 8-12 أسبوعًا، إذ يعتمد طول مدة العلاج على نوع الفيروس الموجود عند الشخص المصاب، وتعدّ هذه الأدوية فعّالة بدرجة كبيرة إذ يُشفى تسعة أشخاص من بين كل عشرة مرضى يتناولون هذه الأدوية، كما أن الشّفاء من فيروس التهاب الكبد c لا يُكسِب الشّخص مناعة ضدّه، إذ من الممكن أن يُصاب به مرة أخرى، وبالإضافة إلى ذلك لا يوجد لقاح ضد هذا الفيروس، وفي حال فشل العلاج في المرة الأولى، فمن الممكن إعادة تجربة العلاج باستخدام أدوية مختلفة عن تلك التي استخدمت في المرة الأولى والاستمرار عليها لمدة أطول. ومن هذه الأدوية ما يأتي:

  • سوفوسبوفير.
  • سيميبريفير.
  • مزيج من ليديباسفير وسوفوسبوفير.
  • مزيج من أمبيتاسفير وباريتابريفير وريتونافير مع أو دون داسابوفير.
  • مزيج من فلباتاسفير وسوفوسبوفير.
  • مزيج من فوكسيلابريفير وسوفوسبوفير وفلباتاسفير.
  • مزيج من غليكابريفير وبيبرنتاسفير.
  • ريبافيرين.

وعادةً تُعدّ هذه الأدوية ذات التأثير المباشر على الفيروس آمنة، ولكنها قد تسبب القليل من الآثار الجانبية، إذ قد يشعر البعض بالتّعب والإرهاق أو بصعوبة في النوم، إلا أن هذه الآثار مؤقتة وتزول مع الوقت، وتختلف الآثار الجانبية لهذه الأدوية اعتمادًا على نوع العلاج وعلى طبيعة الشخص المصاب، وبالنسبة لعدد قليل جدًا من الأشخاص، قد تشمل الآثار الجانبية الأكثر حدة الناتجة من هذه الأدوية على ما يأتي:

  • الاكتئاب والقلق.
  • تهيج الجلد.
  • مشاكل النوم أو الأرق.
  • فقدان الشّهية.
  • التّعب الناجم عن فقر الدم.
  • تساقط الشعر.
  • سلوك عدواني.


تغيير نمط الحياة

يوجد بعض الأمور التي من الممكن اتّباعها لتجنّب المزيد من تلف الكبد ولمنع انتشار العدوى، ومنها ما يأتي:

  • تناول غذاء صحي ومتوازن.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • التّوقف عن شرب الكحوليات.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • حفظ الأشياء الشخصية مثل فرش الأسنان أو شفرات الحلاقة للاسخدام الشخصي فقط.
  • عدم مشاركة أي من الحقن مع الآخرين.


زراعة الكبد

يلجأ الطبيب إلى زراعة الكبد في حال كان المريض يعاني من مضاعفاتٍ خطيرة ناتجة عن الإصابة بفيروس التهاب الكبد c، وفي أثناء عملية زراعة الكبد يزيل الجراح الجزء التّالف من الكبد واستبداله بجزءٍ سليم من متبرّع، وفي العادة يكون المتبرّع متوفى وفي بعض الحالات قد يؤخذ جزء من كبد شخص حيّ، وفي معظم الحالات لا تكون عملية زراعة الكبد كافية لإزالة الفيروس، إذ قد تعود العدوى وتهاجم الكبد الجديد وتتلفه، لذا من الضروري الحصول على الأدوية المضادة للفيروسات لتجنّب تلف الكبد المزروع.[١]


أعراض فيروس التهاب الكبد c

إن العديد من الأشخاص المصابين بفيروس التهاب الكبد c لا تظهر عليهم أي أعراض تدل على الإصابة، لكن قد تظهر بعض الأعراض خلال الفترة بين أسبوعين وستة أشهر من دخول الفيروس إلى الجسم، وعادةً ما تستمر لفترة تتراوح من أسبوعين إلى 12 أسبوعًا، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • البول الداكن.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • إعياء والشعور بالتعب.
  • اليرقان وهي حالة تؤدي إلى اصفرار في الجلد والعيون وكذلك إلى أن يصبح البول داكن.
  • ألم المفاصل.
  • فقدان الشّهية.
  • الغثيان.
  • ألم المعدة.
  • القيء.


المراجع

  1. ^ أ ب mayo clinic staff (6-3-2018), "Hepatitis C"، mayoclinic, Retrieved 22-12-2018. Edited.
  2. April Kahn (26-9-2017), "Everything You Want to Know About Hepatitis C"، healthline, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  3. "Hepatitis C", NHS,21-6-2018، Retrieved 22-12-2018. Edited.
  4. Jennifer Robinson, MD (2-12-2018), "Hepatitis C and the Hep C Virus"، webmd, Retrieved 23-12-2018. Edited.