ما هو علاج نفخة البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٥ ، ١٨ أبريل ٢٠١٩
ما هو علاج نفخة البطن

نفخة البطن

تعرف مشكلة انتفاخ البطن أنّها حالة طبيعيّة وشائعة عند الجميع الأطفال والكبار، إذ إنّها تعدّ من الأعراض المُتكرّرة لدى معظم النّاس، وتتمثّل نفخة البطن بالشّعور بالامتلاء، والانزعاج، والضّيق في البطن؛ إذ ينتج ذلك بسبب امتلاء القناة الهضميّة بالغازات، ويعدّ من الطّبيعي إخراج الغازات بمعدّل يتراوح (6-20) مرّةً في اليوم بعد إنتاجهم الطّبيعي لها من خلال عمليّات الهضم التي تحدث في الأمعاء والمعدة، وفي الأغلب يكون انتفاخ البطن غيرَ مُرتبط بمشكلة صحية خطيرة، وتوجد بعض الأعراض المرافقة لمشكلة انتفاخ البطن، مثل: قرقة المعدة، والشّعور بالألم، وكثرة التجشُّؤ، وزيادة في كميّة الغازات الخارجة، وغيرها من الأعراض.[١][٢][٣][٤][٥]


علاج نفخة البطن

يعتمد علاج نفخة البطن على معرفة المسبّب الرّئيس الذي أدّى إلى ذلك، وتوجد عدّة طرق لعلاج نفخة البطن، منها ما يأتي:[١][٢][٣][٤][٥][٦][٧]


العلاجات الطبيعية

يوجد العديد من العلاجات الطبيعيّة والتغيرات في أسلوب الحياة التي يمكن أن تفيد في التخلّص من مشكلة انتفاخ البطن، والتخفيف من أعراضها والوقاية منها، منها ما يأتي:

  • ممارسة التمارين الرّياضيّة، فللرّياضة دور كبير في تنشيط حركة الجهاز الهضمي، ولها دور في التخلّص من الغازات المتراكمة في البطن.
  • الإقلاع عن التدخين، إذ يزيد التّدخين من ابتلاع الهواء، بالتّالي ازدياد حالة انتفاخ البطن.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة صعبة الهضم، إذ توجد بعض الأطعمة التي تؤدّي إلى حدوث نفخة في البطن، مثل: البقوليّات؛ وذلك لأنّها تحتوي على نوع من أنواع السكريّات غير القابلة للهضم إلّا من خلال البكتيريا النّافعة في الأمعاء.
  • تجنّب تناول بعض أنواع من الخضار والفواكه، إذ يوجد بعض الفواكه والخضار التي تحفّز إنتاج الغازات، بالتّالي حدوث نفخة في البطن؛ وذلك بسبب احتوائها على عدّة أنواع من السّكريّات، والنّشويات صعبة الهضم، ومن الأمثلة عليها: القرنبيط، والخسّ، والملفوف، والتفاح، والجزر، والبصل، والبروكلي، والدرّاق، والكمّثرى.
  • الحدّ من تناول الأملاح، إذ يؤدّي الإكثار من تناول الملح إلى احتباس الماء في الجسم، والذي يؤدّي بدوره إلى حدوث الانتفاخ.
  • شرب الأعشاب، إذ يوجد العديد من الأعشاب الطبيعيّة التي لها القدرة على تخفيف الشّعور المُزعج للانتفاخ؛ وذلك بسبب ما يتميّز به من خاصيّة طرد الغازات، ومن أهمّها: البابونج، والشّمر، والزنجبيل، والبقدونس، والكمّون، والشّبت، والحبق، والكراوية، والنّعناع الفلفلي، والنّعناع السنبلي.


العلاجات الدّوائية

يمكن اللجوء إلى العلاجات الدوائية عندما لا تنفع الطّرق الطّبيعية في التخلّص من مشكلة انتفاخ البطن، إذ إنّه يُنصح بالتّوجه إلى الطبيب، ليحدّد السّبب وراء نفخة البطن، ووصف العلاجات الدوائية المناسبة لذلك، وقد تتضمّن العلاجات الدوائية ما يأتي:

  • الإنزيمات الهاضمة: تساعد هذه الإنزيمات الهاضمة على هضم الطّعام، ثمّ امتصاص العناصر الغذائيّة منه، ومن الأمثلة عليها:
    • يفيد إنزيم ألفا-غالاكتوزيداز في هضم بعض أنواع من الكربوهيدرات غير القابلة للهضم في بعض أنواع من البقوليّات، والخضراوات.
    • يفيد إنزيم اللاكتاز في هضم سكّر اللاكتوز.
    • يفيد إنزيم الأميلاز في هضم الكربوهيدرات.
    • يفيد إنزيم ليباز في هضم الدّهون.
    • يفيد إنزيم بروتياز في هضم البروتينات.
  • البروبيوتك: يفيد تناول المُكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على البكتيريا النّافعة في إعادة التّوازن البكتيري للأمعاء.
  • السيميثيكون: تعرف مادّة سيميثيكون أنّها مادّة مضادّة للغازات، إذ إنّها تفيد في التّقليل من مشكلة نفخة البطن.
  • الفحم المُنشّط: يفيد في التّقليل من رائحة الغازات، وهو أقراص تحتوي على الفحم المُنشّط، يمكن استعمالها عند الشّعور بالنّفخة والانزعاج، أو قبل الطّعام.
  • مضادات التّقلّصات: تفيد هذه الأدوية في إراحة عضلات الأمعاء، ومن الأمثلة عليها: الهيوسيامين، والديسيكلومين، والأوتيلونيوم بروميد.
  • مُنشّطات حركة الأمعاء: تفيد هذه الأدوية في التقليل من النّفخة، وذلك عن طريق تعزيز حركة الأمعاء، وتقليل وقت الهضم، بالتّالي تقليل فرص حدوث نفخة البطن.
  • مُضادّات الاكتئاب: توجد بعض أنواع مُضادّات الاكتئاب التي تفيد في التخفيف من مشكلة نفخة البطن، مثل: الأميتريبتيلين، وسيتالوبرام.


أسباب نفخة البطن

يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدّي إلى الإصابة بانتفاخ البطن، منها ما يأتي:[١][٣][٧]

  • الإصابة بحالة عسر الهضم، تحدث هذه الحالة نتيجة شعور الشّخص بعدم الراحة، أو الشّعور بألم في المعدة، إذ يمكن أن يُعاني بعض الأشخاص من حدوث نوبات من عسر الهضم بين كلّ فترة وأخرى.
  • الإكثار من تناول الطّعام.
  • التدخين، إذ يعدّ التدخين من أبرز الأسباب التي تؤدّي إلى نفخة البطن، إذ إنّه يؤدّي إلى دخول كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون إلى الجسم.
  • تخمّر الطّعام داخل البطن، وذلك نتيجة الإصابة بالإمساك أو بطء عملية الهضم، ممّا يؤدّي إلى تراكم الفضلات في الأمعاء.
  • تناول بعض الأطعمة التي تؤدّي إلى الإصابة بالانتفاخ، مثل: البقوليات، والملفوف، والقرنبيط، بالإضافة إلى الفول المسلوق، والبصل.
  • الإصابة بمرض القولون العصبي.
  • حدوث خلل أو اضطراب في مستويات الهرمونات، بالأخصّ في فترة الحمل عند النساء.
  • حدوث تراكم للسوائل داخل الجسم، وذلك نتيجة حدوث خلل في عمل الكبد، والذي يؤدّي بدوره إلى حدوث خللٍ في عملية إخراج الفائض منها.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • الإصابة بالنّزيف الدّاخلي في البطن والأمعاء.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالدهنيّات، إذ إنّها تحتاج إلى وقت كبير للهضم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Gas and gas pains", mayoclinic,2018-10-21، Retrieved 2019-1-12. Edited.
  2. ^ أ ب "Belching, intestinal gas and bloating: Tips for reducing them", mayoclinic, Retrieved 2019-1-12. Edited.
  3. ^ أ ب ت John P. Cunha, DO, FACOEP, "Why Am I So Bloated and Gassy? Symptoms, Foods, Causes, and Remedies"، medicinenet, Retrieved 2019-1-12. Edited.
  4. ^ أ ب Kris Gunnars, BSc (2018-6-28), "11 Proven Ways to Reduce or Eliminate Bloating"، healthline, Retrieved 2019-1-12. Edited.
  5. ^ أ ب "Understanding Bloating and Distension", iffgd,2018-10-8، Retrieved 2019-1-12. Edited.
  6. "Treatment for Gas in the Digestive Tract How can I reduce or prevent excess gas?", niddk, Retrieved 2019-1-12. Edited.
  7. ^ أ ب "Belching, Bloating, and Flatulence", patients.gi, Retrieved 2019-1-12. Edited.