ما هو علاج وجع الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
ما هو علاج وجع الدورة الشهرية

الدّورة الشّهرية

سُمّيت الدّورة الشّهرية بهذا الاسم بسبب حدوثها بصورة شهريّة، وتُعرَف أنها حدوث التغيّرات الهرمونيّة والفسيولوجية بصورة شهريّة لدى الفتاة، ترافقها الآلام الشّديدة، والأعراض الجانبيّة المزعجة، مثل: الصّداع، والغثيان، والتّقيؤ، وقلّة الشّهية، وارتفاع في درجة الحرارة، وغيرها الكثير.

تلجأ الفتيات إلى استخدام المسكّنات الموجودة في الأسواق لكن دون جدوى، وغالبًا ما تشكو النّساء من آلام قبل الدّورة الشّهرية وخلالها، وتُعرف هذه الآلام بعسر الطّمث، وتختلف شدّتها بين النّساء؛ إذ تتراوح بين الخفيفة والمزعجة إلى الشّديدة والخطيرة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشعور بتقلّصات الدّورة الشّهرية يبدأ بعد حدوث الإباضة، وهي عملية تتمثّل بإطلاق المبيض للبويضة وانتقالها إلى قناة فالوب، ويبدأ الشّعور بالألم من يوم إلى يومين قبل الدّورة الشّهرية، وتستمرّ مدّةً تتراوح بين يومين إلى أربعة أيام، وعادةً ما تشعر المرأة بالألم أسفل البطن وأسفل الظّهر.

من الجدير بالذّكر أنّه يوجد نوعان لعسر الطّمث؛ أوليّ وثانويّ، ويعرف الأوليّ أنه الألم المُرتبط بنزول دم الحيض فقط، أمّا الثانويّ فهو الألم نتيجة المعاناة من بعض المشكلات الصّحية ذات العلاقة بالدّورة الشّهرية، مثل: الانتباذ البطاني الرحميّ، ومرض التهاب الحوض، وألياف الرّحم.[١][٢][٣]


علاج وجع الدّورة الشّهرية

يوجد العديد من الطّرق التي يُمكن اللجوء إليها لعلاج وجع الدّورة الشّهرية أو منعه، ويُمكن بيان أهمّها كما يأتي:[٤][٥][١][٢][٦][٣]

  • العلاجات الطّبية: يمكن اللجوء إلى بعض العلاجات الدّوائية لتخفيف وجع الدّورة الشّهرية بما فيها المغص، إذ إنّها تقلّل من إفراز البروستاغلاندين، بالتّالي تقليل الشّعور بالألم والالتهاب، ومن هذه الأدوية التي يمكن إعطاؤها مضادّات الالتهاب اللاستيرويدية والأسيتامينوفين، مثل: الأسبرين، والنابروكسين، والأيبوبروفين، ومن الجدير بالذكر أنّه تجب استشارة الطّبيب قبل تناول هذه الأدوية، خاصّةً إذا كانت المرأة تُعاني من مشكلات في الكلى، أو حدوث النزيف، وللحصول على أفضل نتيجةٍ لهذه الأدوية يُفضّل تناولها مباشرةً فور حدوث النّزيف أو ظهور الألم؛ بالإضافة إلى استخدام حبوب منع الحمل في تخفيف المغص المرافق للدّورة الشّهرية، لكن تترتب على استخدام هذه الأدوية معاناة المصابة من العديد من الآثار الجانبية؛ مثل: ألم الثّدي عند لمسه، والغثيان، وقلّة دم الدّورة، وانخفاض الرّغبة الجنسية، وغيرها من الآثار، بالإضافة الى علاجاتٍ أخرى، ويمكن القول إنّ تغذية الجهاز العصبيّ من الدّم للبطن بصورة كبيرة تسبّب ظهور آلام الدّورة الشّهرية، لذا فإنّ استخدام العلاج بالوخز بالإبر الصينيّة يرخي الجهاز العصبي، ممّا يخفف الألم ويقلّل من الالتهابات، وتجدر الإشارة إلى أنّه من الضّروري إجراء مزيد من الدّراسات والأبحاث في عمل الإبر الصينية لتخفيف آلام الدّورة الشّهرية.
  • العلاجات المنزلية: يمكن استخدام مواد طبيعية بدل الأدوية للتخلّص من آلام الدّورة الشهريّة، ومنها ما يأتي:
    • تطبيق الحرارة، ممّا يساعد على التّخفيف من ألم الدّورة الشّهرية، وذلك من خلال تطبيق الحرارة على البطن وأسفل الظّهر باستخدام زجاجة ماء ساخنة، أو أخذ حمام دافئ، أو قربة من ماء ساخن، أو استخدام منشفة ساخنة.
    • ممارسة التّمارين الرياضية، إذ تفيد ممارسة التمارين الرياضية البسيطة في التخفيف من ألم الدّورة الشّهرية لدى بعض النّساء.
    • تناول الأطعمة الصّحية، والابتعاد عن المأكولات التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الدّهون.
    • شرب كمياتٍ كبيرة من الماء، والابتعاد عن العصائر والمشروبات الصناعيّة.
    • الإكثار من تناول فيتامين (ب)، الذي يتمثّل بتناول الحليب، والبيض، والخضروات الورقيّة المختلفة، والمكسّرات المتنوّعة.
    • شرب السّوائل السّاخنة، إذ إنّها تفيد في التخفيف من ألم الدّورة الشّهرية، مثل: البابونج، والرّيحان، والنّعناع المغلي، والميرميّة، وغيرها.
    • السّيطرة على التوتر والقلق، إذ تؤدّي العوامل النفسيّة إلى زيادة شدّة الآلام المرافقة للدورة الشّهرية وخطورتها.
    • التدليك، خاصّةً بإضافة بعض الزّيوت العطرية إلى منطقة الألم، إذ يُخفّف آلام الدّورة بصورة ملحوظة.
    • الحرص على تناول الأطعمة قليلة المعالجة، كالأرز البني الذي يحتوي على فيتامين ب 6، الذي يقلّل من الانتفاخ، والبابايا الغنية بالفيتامينات، وبعض أنواع المكسّرات، مثل: اللوز، والجوز، وبذور القرع الغنية بالمنغنيز الذي يخفّف المغص، وبعض المصادر الغنيّة بفيتامين (هـ)، مثل: زيت الزيتون، والبروكلي، ويُنصح كذلك بتناول الأطعمة الغنية بالحديد لتعويض ما فُقِدَ خلال الدّورة الشّهرية، مثل: السّمك، والدّجاج، والخضراوات ذات الأوراق الخضراء، ويمكن تناول بذور الكتان لغناها بمضادات الأكسدة التي تقلل الالتهاب.
    • شرب بعض الأعشاب، ومنها ما يأتي:
      • الزّنجبيل، الذي يفيد في التخفيف من ألم الدّورة الشّهرية، ويستخدم من خلال وضع ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبروش وملعقة صغيرة من العسل في كوب من الماء الدافئ، ثمّ شرب الخليط ثلاث مرّات يوميًا، لكن تجب استشارة الطبيب قبل تناول الخليط في حال كانت الفتاة تعاني من مشكلات في الكبد.
      • القرفة، إذ تخفف الشّعور بالتقيؤ والغثيان، فضلًا عن دورها في تقليل كمية الدّم أثناء الحيض، وتخفيف الشّعور بالألم، ويمكن استخدمها من خلال وضع ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة، وملعقة صغيرة من الحليب السائل، وملعقة صغيرة من العسل الطبيعيّ في كوب من الماء الدافئ، ثمّ شرب الخليط ثلاث مرات أسبوعيًا.
      • بذور الشّمر، تفيد بذور الشّمر في السّيطرة على آلام الدّورة الشّهرية، ويمكن تناول بذور الشّمر نيئةً، أو مطبوخةً، ومضافةً إلى الأطعمة.


عوامل خطر وجع الدّورة الشّهرية

توجد مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الشّعور بالآلام النّاتجة عن تقلّصات الدّورة الشّهرية، ومنها ما يأتي:[٤]

  • العمر، إذ يزداد الشعور بآلام الدّورة الشّهرية في حال كان عمر المرأة دون الثّلاثين.
  • بلوغ الفتاة مُبكرًا؛ أي قبل السّن الحادية عشرة من عمرها.
  • المعاناة من غزارة الطّمث.
  • المعاناة من المشكلة الصحية المعروفة بالاستحاضة، أو النّزيف الرّحمي.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بحالة عسر الطّمث.
  • التّدخين.


المراجع

  1. ^ أ ب Annie Price, CHHC (2018-8-6), "Natural Ways to Reduce PMS Symptoms, Including Period Cramps"، draxe, Retrieved 2019-1-13. Edited.
  2. ^ أ ب "Dysmenorrhea", my.clevelandclinic, Retrieved 2019-1-13. Edited.
  3. ^ أ ب "What Are Menstrual Cramps?", webmd, Retrieved 2019-1-13. Edited.
  4. ^ أ ب "Menstrual cramps", mayoclinic, Retrieved 2019-1-13. Edited.
  5. "10 Ways to Relieve Period Cramps", everydayhealth, Retrieved 2019-1-13. Edited.
  6. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (2017-2-2), "Home Remedies to Relieve Menstrual Pain"، healthline, Retrieved 2019-1-13. Edited.