ما هو مرض الارتروز

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٥ ، ٣١ مايو ٢٠٢٠
ما هو مرض الارتروز

ما هو مرض الأرتروز؟

يعرف مرض الأرتروز بأنه التهاب المفاصل Arthritis، يندرج تحته أكثر من 200 حالة مرضيّة مُزمنة بمُسمّيات مُختلفة لكلّ واحدة منها، وجميعها تتشارك في أنّ أبرز ما يُعانيه المُصاب بها هو التهاب المفاصل، بالتزامن مع تورّم بعضها، والشعور بالألم والتصلّب فيها، بالإضافة إلى أعراض تتضمّن أعضاء وأماكن مُتعدّدةً في الجسم عدا عن المفاصل وأنسجتها أو ما يُحيط بها.

تظهر علامات المرض على المُصاب تدريجيًّا، أو تُباغته فجأةً في حالات أُخرى، ويُقدّر عدد من يُعانون منه بأكثر من 54.4 مليون شخص في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة وحدها، من بينهم 23.7 مليون مُصاب تتعارض إصابتهم بالمرض مع سير حياتهم وأعمالهم بطريقة أو بأخرى. ويُذكر من أكثر أمراض الأرتروز شيوعًا الفصال العظميّ، والنّقرص، والتهاب المفاصل الروماتويديّ، والألم العضليّ الليفيّ المُتفشّي، والتهاب المفاصل الصّدفيّ، والتهاب المفاصل الإنتانيّ، وغيرها.[١]


ما هي أعراض مرض الأرتروز؟

تعتمد طبيعة الأعراض المُصاحبة للإصابة بأحد أمراض الأرتروز وشدّتها على نوع المرض بالضبط، إلّا أنّها جميعها تشترك بوجود أربع علامات فارقة، تُعامَل كدلائل أوليّة على إصابة أحدهم بالمرض، وهي كالآتي:[١]

  • الألم: سواء كان متواصلًا ومُستمرًا أم مُتقطّعًا ويُعاني منه المُصاب على فترات مُتفرّقة، وقد يكون الألم في منطقة واحدة مُحدّدة، وقد يكون في عدّة أماكن في الجسم.
  • الورم: إذ قد يُلاحظ المُصاب انتفاخ المنطقة المُصابة واحمرارها، والشعور بسخونتها عند لمسها، وهو ما يُشير إلى التهاب المفاصل في بعض أنواع أمراض الأرتروز.
  • تيبّس المفاصل: هو من الأعراض التي عادةً ما يشكو منها المُصابون بالأرتروز، إذ إنّ بعض أنواعه تتسبّب بتيبّس المفاصل الدائم أو في ساعات الصّباح عند الذهاب إلى العمل أو قيادة السيارة، أو ربّما يكون فقط بعد مُمارسة التمارين الرياضيّة.
  • صعوبة تحريك أحد مفاصل الجسم: كأن يصعب على المُصاب الوقوف أو النهوض، وهو ما يُشير إلى وجود مُشكلة في المفصل ناجمة عن الإصابة بأمراض الأرتروز.


ما هي أسباب الإصابة بمرض الأرتروز؟

كالأعراض السابق ذكرها فإنّ أسباب الإصابة بالأرتروز تعتمد أيضًا على نوع المرض بالضبط، ويُمكن إجمال مُعظم هذه الأسباب في ما يأتي:[٢]

  • التعرّض لإصابة ما، وهو من أسباب الإصابة بالفصال العظميّ (خشونة المفاصل).
  • الإصابة بأحد اضطرابات الأيض، فعلى سبيل المثال ينجم النّقرس -أحد أنواع أمراض الأرتروز- عن ارتفاع نسبة حمض اليوريك في الجسم، أو النّقرس الكاذب الناجم عن ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم.
  • وجود تاريخ عائليّ مُسبق من الإصابة بأمراض الأرتروز.
  • كأحد التأثيرات المُباشرة أو غير المُباشرة للإصابة بعدوى بكتيريّة أو عدوى فيروسيّة.
  • اضطراب في ردّ فعل الجسم المناعي الذاتيّ، مثلما يحدث في حال الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويديّ، أو الذئبة الحماميّة الشاملة.

من ناحية أُخرى ترتفع احتماليّة الإصابة بأمراض الأرتروز مع التقدّم بالسنّ، خاصّةً التهاب المفاصل الروماتويديّ، والنّقرس، والفصال العظميّ، كما تزداد نسبة إصابة النساء بالتهاب المفاصل الروماتويديّ بينما تزداد نسبة إصابة الرّجال بالنّقرس، وفي جميع أنواع هذا المرض التي تستهدف مفاصل الرّكبة أو الحوض أو العمود الفقريّ فإنّ احتماليّة الإصابة ترتفع أيضًا لمن يُعانون من السّمنة المُفرِطة؛ نتيجة زيادة الجُهد والضغط من الوزن الزائد على المفاصل لديهم.[٣]


ما هو علاج مرض الأرتروز؟

تهدف الخُطّة العلاجيّة في التعامل مع مُصابي أمراض الأرتروز إلى تخفيف الألم الذي يُعاني منه المُصاب، ومنع إلحاق الضرر وامتداده إلى مفاصل وأماكن أُخرى في الجسم، مع تحسين عمل المفاصل المُصابة وأدائها قدر الإمكان، ولأجل ذلك يُمكن تقسيم العلاجات المُتاحة لهذه الأمراض إلى ثلاثة أقسام،[٤] هي بالتفصيل كما يأتي:


إجراء تعديلات في نمط الحياة

ذلك من خيارات العلاج الأساسيّة في التعامل مع أمراض الأرتروز التي تتسبّب بتورّم المفاصل، كالفصال العظميّ، وتتضمّن الآتي:[٤]

  • الأنشطة والتمارين الرياضيّة: التي تزيد من قوّة العظام والعضلات، وتُقلّل من تيبّس المفاصل والألم فيها، ويُذكر من الأمثلة على هذه التمارين:
    • تمارين هوائيّة قليلة الجُهد، كالمشي.
    • تمارين زيادة مرونة الجسم.
    • تمارين تقوية العضلات.
  • العلاج الفيزيائيّ الطبيعيّ: يتضمّن العلاج الفيزيائيّ الطبيعيّ واحدًا أو أكثر ممّا يأتي:
    • التدليك.
    • العلاج بالماء.
    • العلاج بالحرارة أو الثلج.
    • مشدّات التقويم والجبائر، التي تدعم المفصل وتُحسّن من وضعيّته، وهي عادةً ما تُستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويديّ.
  • إجراء تعديلات على طبيعة الحياة التي يعيشها المُصاب: مثل:
    • النوم لعدد كافٍ من الساعات ما بين 8-10 ساعات في الليلة؛ لمُساعدة الجسم على التعافي من نوبات الألم المُصاحبة للمرض، ومنع تكرار حدوثها.
    • تجنّب الجلوس أو الوقوف بوضعيّة واحدة مدةً طويلةً مُتواصلةً.
    • تجنّب وضعيات الجلوس أو الوقوف التي تزيد من الضغط والجهد على المفاصل المُصابة.
    • مُحاولة فُقدان الوزن الزائد، وتجنّب زيادته قدر الإمكان، خاصةً في ما يتعلّق بصحّة مفاصل القدمين والساقين.
    • استخدام الكريمات الموضعيّة التي تحتوي على مادّة الكابسيسين، التي تُخفّف الألم في المفاصل بعد استخدامها لمدة 3-7 أيام.
    • الابتعاد عن التدخين، وتجنب شرب المشروبات الكحوليّة.
    • تناول الأطعمة الغنيّة بالفيتامينات والمعادن، خاصةً التي تحتوي على فيتامين هـ، وحمض الأوميغا 3 الدّهنيّ.
    • استخدام عصا للارتكاز عليها وتقليل الضغط على مفاصل القدمين أو الحوض في حال تضرّرها بسبب المرض.
    • استخدام تقنيات تقليل التوتّر، كمُمارسة التأمّل، ورياضة اليوغا.


العقاقير والأدوية

التي يُصرَف بعضها من قِبَل الطبيب، ويُمكن شراء بعضها الآخر من الصيدليات دون الحاجة إلى وصفة طبيّة، وجميعها تحمل بعض الجوانب السلبيّة، لذا لا بأس من مُناقشة هذه السلبيات مع الطبيب أو الصيدلانيّ، ويُذكر من هذه العلاجات ما يأتي:[٤]

  • الباراسيتامول: الذي يُعدّ الخيار الأول في السيطرة على ألم أمراض الأرتروز.
  • مُضادات الالتهاب اللاستيرويديّة (NSAID): مثل النابروكسين والأيبوبروفين، وتُستخدم مع الانتباه لضرورة تجنّب اعتمادها لفترات طويلة مُتواصلة؛ لما تحمله من أعراض جانبيّة تتضمّن إلحاق الضرر بالكلى، وقُرحة المعدة، والنزف من الجهاز الهضميّ، وترفع من خطر الإصابة بالجلطات القلبيّة والسكتات الدّماغيّة.
  • الكورتيكوستيرويدات: التي تُعطى إمّا على شكل أقراص فمويّة أو كحُقن موضعيّة في المفاصل المُصابة؛ بهدف التقليل من الالتهاب فيها.
  • الأدوية المُعدّلة لطبيعة المرض (DMARDs): التي تُصرف في حال كان التهاب المفاصل ناجمًا عن اضطراب أو خللٍ في مناعة الجسم، ومن الأمثلة عليها الميثوتريكسات، والسلفاسالازين، والهيدروكسي كلوروكين، والليفلونوميد.
  • العلاجات والأدوية البيولوجيّة: التي تُحسّن من جودة حياة المُصابين بأمراض الأرتروز الناجمة عن مناعة الجسم الذاتيّة، وهي فعّالة للغاية في السيطرة على أعراض المرض، إلّا أنّها تحمل العديد من الأعراض والآثار الجانبيّة، التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدامها وصرفها من قِبَل الطبيب، ويُذكر من الأمثلة على هذه العلاجات إيتانرسبت، وإنفليكسيماب، وأداليموماب، وأباتاسيبت، وريتوكسيماب، وغوليموماب، وسيرتوليزوماب، وتوسيليزوماب.
  • الأدوية المُثبّطة للجانوس كيناز (Janus Kinase Inhibitors): التي سُجّلت من ضمن الأدوية الفمويّة المُستخدمة في علاج التهاب المفاصل الروماتويديّ من قِبَل المؤسسة العامة للغذاء والدواء، وتتضمّن دواء التوفاسيتينيب.
  • الأدوية المُستخدمة في علاج النّقرس: التي تُساعد في تقليل نسبة حمض اليوريك في الجسم، ومنها: الوبيورينول، والفيبوكسوستات والبروبينسيد.
  • علاج الفصال العظميّ لمفصل الركبة: الذي يكون بحُقن الكورتيكوستيرويد الموضعيّة، أو حُقن حمض الهيالورونيك؛ بهدف التخفيف من الألم لمدة زمنيّة قصيرة نوعًا ما، بالإضافة إلى استخدام دعامات للركبة المُصابة.

تنويه: من الضروري الانتباه إلى جرعات الأدوية والعلاجات الموصوفة من قِبَل الطبيب وتناولها بالضبط كما تقتضي التعليمات، وتجنّب التوقّف عنها دون إخباره، وفي حال عانى المُصاب من الأعراض الجانبيّة للأدوية فعليه إخبار الطبيب أيضًا؛ لمعرفة البدائل العلاجيّة المُناسبة لحالة كلّ مُصاب على حدة.[٤]


العلاج الجراحيّ

هو خيار الأطباء في حال لم تُجدِ العلاجات السابقة نفعًا في التخفيف من أعراض أمراض الأرتروز، ومن أبرز الجراحات المُستخدمة ما يأتي:[٣]

  • ترميم المفاصل: يستخدم الطبيب منظارًا يُدخله عبر فتحات صغيرة إلى المفصل المُصاب عند تطبيقه لترميم المفصل، ويهدف ذلك إلى تنعيمه أو تغيير موضعه وترتيبه.
  • استبدال المفصل: الذي يُزال فيه مفصل الرّكبة أو الحوض المُصاب عادةً، ويُوضع مكانه مفصل صناعيّ.
  • دمج المفاصل: هو من الجراحات التي تُجرى للمفاصل الصغيرة، كتلك الموجود في أصابع اليدين، أو الرّسغين، أو كاحل الرجل، وتهدف إلى إزالة أطراف العظام وتوصيلها ببعضها البعض لتُصبح وحدةً واحدةً صلبةً وقويّةً.


كيف يُشخّص مرض الأرتروز؟

تبدأ الخطوات التشخيصيّة من قِبَل الطبيب أولًا بمُلاحظة وجود تورّم أو احمرار في المفصل الذي يشكو المُصاب من الألم فيه، بالإضافة إلى تحديد قُدرة المُصاب على تحريكه واستخدامه، وبعدها يحصر الطبيب توقّعاته في بعض أنواع أمراض الأرتروز، ويتأكّد من نوعها بالضبط بعد إجراء الفحوصات الآتية:[٣]

  • الفحوصات المخبريّة: التي تقتضي فحص عدّة سوائل من الجسم؛ لتحرّي وجود أيّ علامات على الإصابة بأحد أمراض الأرتروز، كفحص البول، وفحص الدم، وفحص السائل ما بين المفاصل الذي يأخذ الطبيب عيّنةً منه باستخدام إبرة مُعقّمة يغرسها ما بين المفاصل لسحب السائل بعد تعقيم مكان الفحص جيّدًا وتخديره.
  • التصوير: إذ يطلب الطبيب إجراء مجموعة من الصور لتقصّي وجود مشكلات أو اضطرابات مُعيّنة في المفاصل المُصابة، ومن هذه الصور يُذكر ما يأتي:
    • صور الأشعّة السينيّة (X ray)، التي تُبيّن وجود أيّ نتوءات عظميّة، أو تلف في العظام، أو فُقدان في الغضاريف الموجودة في المفصل، وهي عادةً ما تُستخدم لمُتابعة تطوّر المرض بعد تشخيصه، ويُشار إلى أنّها لا تُظهِر تلف المفاصل في مراحله المُبكّرة.
    • التصوير المقطعيّ المُحوسب (CT)، هو شبيه بالنوع السابق، إذ يأخذ الجهاز عدّة صور باستخدام الأشعّة السينيّة من زوايا مُختلفة، ليُظهر البُنية الداخليّة لهيكل ما يُراد تصويره، لذا فهو خيار الأطباء لإظهار العظام والأنسجة المُحيطة بها وتشخيصها.
    • تصوير الرنين المغناطيسيّ (MRI)، الذي يُعطي صورًا هيكليّةً داخليّةً ودقيقةً للأنسجة الليّنة، كالغضاريف والأربطة والأوتار، وتستخدم موجات الراديو في مجال مغناطيسيّ لإعطاء هذه الصور.
    • التصوير بالأشعّة فوق الصوتيّة (Ultrasound)، التي تُستخدم لمُساعدة الطبيب في توجيه الإبرة أثناء حقنها لإعطاء الدواء في المفصل أو سحب السوائل منه، بالإضافة إلى أنّها تُبيّن الأنسجة الليّنة والغضاريف والتراكيب التي تحتوي على سوائل وتوجد بالقرب من المفاصل.


ما هي مضاعفات مرض الأرتروز؟

تعتمد المُضاعفات المُحتملة لأمراض الأرتروز على نوع المرض وشدّة أعراضه، وعلى هذا الأساس يُمكن ذكر بعض المُضاعفات الناجمة عن كلّ نوع من أنواعه على حدة كما يأتي:[٥]

  • التهاب المفاصل لدى الأحداث: خاصةً للأطفال ممّن أعمارهم تقل عن 16 عامًا، إذ يُحتمل تضرّر العظام بدرجة كبيرة لديهم؛ نتيجة طبيعة المرض الالتهابيّة واستخدام الكورتيكوستيرويدات في العلاج التي تُقلّل من نموّ العظام لديهم، مما يرفع احتماليّة الإصابة بكسورٍ في العظام، وهشاشة العظام.
  • الفصال العظميّ: الذي يُعيق عمل المُصابين ومُمارستهم لأعمالهم المُختلفة، كما أنّه قد يحرمهم من النوم الهادئ؛ نتيجة الأوجاع الناجمة عنه.
  • التهاب المفاصل الروماتويديّ: الذي إن لم يُسيطر عليه وعلى أعراضه قد يكون سببًا في العديد من المشكلات والمُضاعفات، منها:
    • تشوّه شكل مفاصل أصابع اليدين ومفاصل الرّسغين.
    • الإصابة بأمراض القلب والشرايين، كما ترتفع احتماليّة تطوّر هذه المُشكلة لدى المُصابين الذين يُعانون من الوزن الزائد أو المُدخّنين منهم.
    • تقليل فُرصة حدوث الحمل لدى النساء المُصابات، ويجب الاستمرار ببعض العلاجات والسيطرة على الأعراض لمدة تتراوح ما بين 3-6 أشهر قبل العزم على الحمل؛ إذ إنّ الأعراض الشديدة أثناء الحمل قد تكون سببًا في الولادة المُبكّرة أو ولادة الطفل بوزنٍ أقلّ من الوزن الطبيعيّ.
    • التهاب الأوعية الدمويّة.
    • التهاب صلبة العين.
    • التهاب التامور.
    • الإصابة بمُتلازمة شوغرن.
    • الإصابة بداء الانسداد الرئويّ المُزمِن (COPD).
  • التهاب الفقار القسطيّ: إذ إنّ المُصابين به أكثر عُرضةً لكسور العمود الفقريّ وما ينجم عنها من ضرر على الحبل الشوكيّ، وبهذا فهو يُعرّض المُصاب لخطر ضعف الأعصاب والشعور بالخدَر أو حتّى الشلل، بالإضافة إلى احتماليّة حدوث ضغط على الحبل الشوكيّ؛ نتيجة اختلال ترتيب الفقرات في العمود الفقريّ، وهو من الحالات الطارئة.
  • الذئبة الحماميّة الشاملة: التي يُحتمل أنّ تُسبّب الضرر للكبد، والكلى، والقلب، والدم، والجلد، أو الدماغ، ويجب السيطرة على أعراض المرض لدى النساء قبل العزم على الحمل؛ لتفادي الإصابة بارتفاع الضغط أثناء الحمل، أو الولادة المُبكّرة، أو حتّى الإجهاض.
  • النقرس: ففي حال لم يُسيطَر على نسب حمض اليوريك لدى المُصابين بالنقرس فقد يكون سببًا في تكوّن حصى الكلى، أو تدهور وضع الكلى نفسها، أو الإصابة بما يُعرَف باعتلال الكلية اليوراتيّ الحاد (AUAN).


التعافي وما بعد مرض الأرتروز

للأسف فإنّ مُعظم أمراض الأرتروز لا يُشفى منها المُصابون تمامًا، وإنّما يصلون إلى مرحلة هادئة يُسيطرون فيها على أعراض المرض بما لا يُعيق سير حياتهم وأعمالهم، ويعتمد تعافيهم وتأقلمهم مع المرض حقيقة على شدّة الأعراض، ودرجة توسّع المرض في أماكن أُخرى غير المفاصل، أو على وجود مُضاعفات له، وبناءً على ذلك فإنّ التعامل مع أمراض الأرتروز يجب أن يكون باتّباع جميع توصيات الطبيب وتعليماته في ما يتعلق بالأدوية الموصوفة من قبله، والتعديلات على نمط الحياة التي يتّبعها المُصاب، بالإضافة إلى التعليمات الخاصّة بكلّ مرض؛ فعلى سبيل المثال يجب على المُصابين بالنّقرس الابتعاد عن الأطعمة الغنيّة بالفركتوز، والأطعمة الغنيّة بالبيورين كالأسماك وبعض المأكولات البحريّة، بالإضافة إلى ضرورة الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكحول.[٢][٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Hannah Nichols (14-11-2017), "What are the causes and types of arthritis?"، medicalnewstoday, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب William C. Shiel Jr (7-1-2020), "Arthritis (Joint Inflammation)"، medicinenet, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Arthritis", mayoclinic,19-7-2019، Retrieved 30-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Gordon A. Starkebaum, David Zieve (1-10-2017), "Arthritis"، medlineplus, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  5. Carol Eustice (6-10-2019), "Signs and Symptoms of Arthritis"، verywellhealth, Retrieved 30-5-2020. Edited.