ما هو مرض الاكزيما

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

هو مرض جلدي ناتج عن الحساسية المُفرطة، وغالبًا ما تكون أسباب الأكزيما وراثية، وقد يُعاني منها مرضى الربو ومن يعانون من حساسية الأنف أو حساسية الصدر أيضًا، وتُعتبر الأكزيما من أكثر الأمراض التي تُصيب الجلد، وهي تُصيب الأطفال في أي مرحلة عُمرية وكذلك البالغين. ولأن الأطفال لديهم قابلية أكثر من غيرهم للحساسية فهُم من أكثر الأشخاص المُعرضين للإصابة بالأكزيما. وكلمة أكزيما تعني الفوران باللغة اليونانية لأن المُصاب يعاني من تهيُّج الجلد والحكة المُستمرة.

تظهر الأكزيما على الجلد على شكل قشور وخدوش تزداد احمرارًا بسبب الحكة، وهي مُزعجة بشكل كبير. ويُلاحظ أن الشخص المُصاب لا يستطيع النوم بسبب هذه الحكة، ومن أهم الأعراض المُصاحبة للأكزيما نذكُر:

  • ظهور بُقع حمراء أو بنية على الجلد، وتكثُر هذه البقع على اليدين والقدمين والرقبة والمنطقة أعلى الصدر، أما لدى الأطفال فإنها تكثُر في فروة الرأس والوجه، وخلف الركبتين والمرفقين.
  • تقشُّر الجلد وجفافه.
  • معاناة المريض من الحكة المُزعجة التي يُصاحبها ألم، وتكثُر الحكة غالبًا في الليل، وتُسبب هذه الحكة التقرحات في الجلد.

 

وعن أسباب الأكزيما فهي عديدة وأهم هذه الأسباب:


  • لبس الملابس المصنوعة من الصوف وبعض الأقمشة التي يدخل فيها النايلون.
  • استخدام الصابون ومواد أخرى مشابهة له تُسبب جفاف الجلد.
  • فرط التعرُّق.

لتشخيص المرض يقوم الطبيب بفحص المريض والاستفسار عن التاريخ العائلي للمرض، وربما يطلب الطبيب فحص ما إذا كان المريض يعاني من الحساسية المُفرطة أم لا لمعرفة السبب وراء ظهور الأكزيما وتحديد العلاج.

 

علاج الأكزيما:


يهدف علاج الأكزيما إلى ترطيب الجلد ومنع جفافه، وذلك من خلال وصف أدوية ومراهم لتخفيف الحكة المُسببة للتقرحات والخدوش وكذلك جفاف الجلد، ويُمكن استخدام كمادات الماء البارد لتخفيف الحكة، وقد يصف الطبيب مضادات حيوية للمريض لعلاج الالتهاب الجلدي الذي تُسببه الأكزيما، ومن الأمثلة على العلاجات المُستخدمة للأكزيما:

  1. العلاج بالضوء وذلك من خلال تعريض الجلد للأشعة فوق البنفسجية.
  2. العلاج بمضادات الهسستامين، وهي من العلاجات التي تستطيع تخفيف الحكة بشكل كبير.
  3. العلاج بالقطران والفحم.

 

ويُمكن الوقاية من الأكزيما من خلال اتخاذ التدابير التالية:


  • عدم لبس الملابس المصنوعة من الصوف أو الأقمشة الصناعية.
  • الابتعاد عن التوتر والضغط النفسي لأنهما أحد أهم مُسببات الأكزيما لدى البالغين.
  • المكوث في جو معتدل الحرارة والابتعاد عن الرطوبة.
  • الحفاظ على ترطيب الجلد باستمرار ومنع جفافه وذلك من خلال استخدام بعض المنتجات الطبيعية أو المباعة في الصيدليات لهذا الغرض.
  • علاج التعرُّق المُفرط.
  • الابتعاد عن استخدام الصابون والمنظفات الأخرى التي تُسبب جفاف الجلد واختيار نوعية ذات جودة عالية تحتوي على مواد مُرطبة.
  • مراقبة أنواع الأطعمة التي تُسبب الحساسية لتجنبها لاحقًا وخاصة عند الأطفال الذين بدؤوا بتناول الطعام.