ما هو مرض البواسير وما هي اعراضه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٣ ، ٢ يناير ٢٠١٩
ما هو مرض البواسير وما هي اعراضه

مرض البواسير

يعدّ مرض البواسير (Hemorrhoids) أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، إذ انه يعرف بأنه عبارة أوردة بارزة ومنتفخة (متورمة)، التي تقع في الأجزاء السفلية من الشرج، وفي الجزء السفلي من المستقيم؛ إذ تنشأ نتيجة لمجهود المبذول أثناء عمل الأمعاء، وأيضًا نتيجة الضغط شديد على هذه الأوردة، والتي تتسبب بحدوث النزيف الشرجي، إذ إنه في بعض الحالات نجد أن الجدار المبطن لهذه الأوعية الدموية رقيق، وبالتالي يسمح بتهيجه وانتفاخه، وخصوصًا أثناء عملية التبرز، وبالرغم من ذلك فإن البواسير في معظم الأحيان لا تعدّ من المشاكل الصحية الخطيرة، إذ ينصح بمراجعة الطبيب واستشارته، وذلك لاستبعاد الإصابة بمشاكل صحية أخرى، ويعدّ مرض البواسير من أكثر الأمراض إزعاجًا، وذلك بسبب الآلام القوية التي تصاحبه، فهو أقرب للشعور بتمزق الأعصاب، إذ إنه يعد من الأمراض المنتشرة بين الجنسين عامةً؛ فهو يصيب الرجال والنساء على حد سواء.[١][٢]


أعراض الإصابة بمرض البواسير

هناك عدة أعراض تشير إلى الإصابة بمرض البواسير، ومن أبرز هذه الأعراض نذكر ما يأتي:[١][٣][٢]

  • حدوث نزيف غير المؤلم، والذي يرافق عملية الإخراج، ويمكن ملاحظته على المناديل الورقية.
  • الشعور بالحكة والتهيج في منطقة فتحة الشرج.
  • خروج إفرازات من منطقة الشرج.
  • الشعور بالألم في منطقة الشرج، وعدم الراحة وخصوصًا عند الجلوس.
  • ظهور نتوء مؤلم أو شديد الحساسية، بجانب فتحة الشرج.
  • الشعور بأن الأمعاء لم تفرغ بالكامل.
  • تكون البواسير الظاهرة، والبارزة خارج فتحة الشرج.
  • الشعور بالألم، والانزعاج عند قضاء الحاجة.
  • ارتشاح البراز.


أنواع مرض البواسير

هناك نوعان من البواسير، وهما: [٢]

  • البواسير الداخلية: هذه البواسير هي الأكثر شيوعًا إذ تقع داخل منطقة المستقيم، إذ تصعب رؤيتها، إذ إنه في الأغلب لا يتسبب بأي ألم للمصاب، وذلك نظرًا لوجودها في منطقة تحتوي على عدد قليل من الأعصاب، إذ يكون النزيف هو العلامة الوحيدة التي تشير إلى وجود الباسور الداخلي، وتقسم الى أربع درجات وهي:
  • الدرجة الأولى: يعاني المريض في هذه الحالة من نزيف البواسير لكنها لا تتدلى.
  • الدرجة الثانية: يعاني المريض في هذه الحالة من تدلي البواسير خارجًا ثم ترجع تلقائيًا، وقد يصاحبها نزيف.
  • الدرجة الثالثة: يعاني المريض في هذه الحالة من تدلي البواسير إذ يمكن أن تكون نازفة، وفي هذه الحالة لا ترجع البواسير تلقائيًا، وإنما يدويًا.
  • الدرجة الرابعة: يعاني المريض في هذه الحالة من البواسير متدلية لا ترجع يدويًا أو تلقائيًا.
  • البواسير الخارجي: تتواجد هذه البواسير تحت الجلد حول منطقة الشرج، وهذه المنطقة تحتوي على عدد أكبر من الأعصاب، لذلك فإن هذا النوع من البواسير يتسبب بألم حاد للمصاب إذ لا تنزف بل تتخثر تلقائيًّا.


أسباب الإصابة بمرض البواسير

هناك عدة أسباب تؤدي للإصابة بمرض البواسير، وتكمن في كل مما يأتي:[١][٣][٢]

  • الوقوف أو الجلوس لفترات زمنية طويلة، وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع الضغط في الأوردة.
  • الإصابة بالتهابات ميكروبية في منطقة الشرج والمستقيم.
  • الحمل، وفي هذه المرحلة تكون المرأة معرضة إلى الإصابة بمرض البواسير.
  • قلة شرب السوائل كالماء يوميًا.
  • الضغط الكبير أثناء عملية التبرز.
  • الإصابة بالإمساك المتكرر والمزمن.
  • اتباع نمط غذائي غير صحي، وتناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الألياف.
  • الإصابة ببعض الأمراض الصدرية المزمنة مثل: السعال الحاد ودائم.
  • حمل الأشياء الثقيلة، بالإضافة إلى ممارسة الأعمال المجهدة وتحتاج الى طاقة.
  • عدم ممارسة الأنشطة البدينة؛ بالتالي يؤدي إلى كسل في حركة الأمعاء.
  • الإصابة بالسمنة.
  • الإصابة بمضاعفات لأعراض القولون العصبي.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض البواسير.


عوامل خطر الإصابة بمرض البواسير

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض البواسير، ومن هذه العوامل نذكر ما يأتي:[١][٣][٢]

  • اتباع نظام غذائي غير صحي، بسبب عدم احتوائه على كمية وافرة من الألياف.
  • الإصابة بالسمنة؛ عند الإصابة بالسمنة تزيد من الضغط المؤثر على الأنسجة في منطقة البواسير.
  • التقدم في العمر؛ مع تقدم العمر يصبح النسيج الضام في منطقة المستقيم والشرج أضعف من ذي قبل، وبالتالي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالبواسير.
  • الحمل، فعند نمو الجنين في رحم الأم، يزيد الضغط المؤثر في منطقة البطن، وبالتالي يتسبب بانتفاخ الأوردة في منطقة الشرج والمستقيم.


مضاعفات مرض البواسير

هناك عدة مضاعفات ترافق الشخص المصاب بمرض البواسير، منها:[١][٣][٢]

  • حدوث ارتخاء في الشرج وتدليه.
  • الإصابة بالتهاب، وتهيج الشرج.
  • حدوث نزيف في فتحة الشرج، وبالتالي يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
  • حدوث تخثر في الدم في الأوردة المنتفخة.


تشخيص مرض البواسير

يشخص الطبيب البواسير الخارجية من خلال النظر فقط؛ وأما البواسير الدخلية فيدخل الطبيب إصبعه، مغطى بقفاز مطاطي، إلى داخل المستقيم، ولأن البواسير الداخلية، غالبًا ما تكون لينة جدًا ولا يمكن للطبيب أن يشعر بوجودها بواسطة فحص المستقيم فقط، ويلجأ الطبيب إلى فحص الجزء السفلي من الأمعاء والمستقيم، وذلك بواسطة ما يأتي:[١][٣][٢]

  • منظار الشرج (Anuscope).
  • منظار المستقيم (Proctoscope) أو منظار السيني (Sigmoidoscope)، وجميع هذه المناظير عبارة عن أنابيب لينة ومضيئة، تتيح للطبيب إمكانية النظر في داخل فتحة الشرج والمستقيم.


علاج مرض البواسير

تُعالج البواسير من خلال ما يأتي:[١][٣][٢]

الأدوية

تُعالج البواسير من خلال وصف الطبيب بعض الأدوية التي تتمثل: بالكريمات، أو التحاميل، أو المراهم التي تحتوي على على مواد مثل:

  • الهيدروكورتيزون (Hydrocortisone).
  • الليدوكايين(Lidocaine)، وهي عبارة عن مواد تساعد في التخفيف من الألم والحكة مؤقتًا.


الإجراءات البسيطة

عند الإصابة بالبواسير والشعور بألم ونزيف، فقد ينصح الطبيب بالاستعانة بواحدة من الإجراءات التدخلية ذات الحد الأدنى، والتي يمكن تطبيقها في عيادة الطبيب دون الحاجة إلى تخدير، وتتمثل هذه الخيارات في:

  • ربط الشريط المطاطي( Rubber band ligation): يوضع الطبيب في هذه الطريقة شريطًا أو اثنين من المطاط حول قاعدة الباسور الداخلي، وذلك لمنع تدفق الدم إليه، مما يؤدي إلى سقوطه خلال أسبوع.
  • المعالجة بالتصليب( Sclerotherapy): وفي هذه الطريقة يحقن الطبيب مادة كيميائية مباشرة في الأوعية الدموية، إذ تقلّص حجم البواسير، إذ إن هذا الحقن لا يسبب أي ألم، ولكن قد تكون أقل فعالية من الشريط المطاطي.


العمليات الجراحية

  • استئصال البواسير(Hemorrhoidectomy): يمكن اللجوء إلى عملية استئصال البواسير في حال كان بروز البواسير كبيرًا وخارجيًا، ويشكل تخثرًا مؤلمًا، إذ يحدث الطبيب شقًّا بهدف تصريف التخثر، أو من النوع الذي يصعب علاجه، وتعدّ من الطرق الفعالة في حال تطبيقها خلال 72 ساعة من تكون التخثر، إذ إن هذه الطريقة التقليدية، وغالبًا ما تضع حلًا نهائيًا لمشكلة البواسير، فهي تعالج نحو 95% من الحالات.


علاج البواسير منزليًا

يمكن اتباع بعض الطرق التي تعالج وتخفف من أعراض مرض البواسير منها ما يأتي:

  • تناول الأغذية الغنية بالألياف، وذلك من أجل تليين البراز.
  • عمل مغاطس دافئة لمدة ربع ساعة ثلاث مرات خلال اليوم.
  • الحفاظ على نظافة منطقة الشرج، وما يحيطها باستعمال الماء الدافئ، وتجفيفها جيدًا.


الوقاية من الإصابة بمرض البواسير

من أجل الوقاية أو التخفيف من حدة أعراض البواسير، يفضل اتباع بعض الأمور، وهي:[١][٣][٢]

  • تناول أطعمة الغنية بالألياف الغذائية.
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • تجنب بذل مجهود شاق.
  • الدخول إلى المرحاض عند الشعور بالحاجة.
  • ممارسة التمارين الرياضة باستمرار.
  • تجنب الوقوف، والجلوس لفترات زمنية طويلة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Hemorrhoids", mayoclinic,2018-11-6، Retrieved 2018-12-13. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Robert Jasmer, MD, "Hemorrhoid Symptoms and Diagnosis: Internal and External Hemorrhoids"، everydayhealth, Retrieved 2018-12-12. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Steve Kim, MD (2016-10-7), "Hemorrhoids"، healthline, Retrieved 2018-12-13. Edited.