ما هي أعراض نقص فيتامين دال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي أعراض نقص فيتامين دال

فيتامين دال

الفيتامينات هي من أشكال المواد الغذائيّة الأساسيّة التي يحتاجها جسم الإنسان السليم، وتشمل عائلة الفيتامينات عدّة أنواعٍ، منها ما يذوب في الماء ومنها ما يذوب في الدهون، وفيتامين دال من تلك الذائبة، وذلك عن طريق تشكيل روابط كيميائيّة معها، بالتالي يتمكّن الجسم من تخزينه والاستفادة من هذا المخزون عند حدوث نقصٍ فيه.

فيتامين دال اكتشف من قِبَل الباحث الأمريكيّ إلمر ماكولوم، وهو فيتامين ينتمي إلى مجموعة السيكوسترويد، وهي جزيئات كيميائية تتشكلّ في الجسم بصورة طبيعية، وهذا ما يميّز فيتامين دال عن باقي الفيتامينات؛ حيث يمكن للجسم تصنيعه ذاتيًّا دون الحاجة إلى تناول أيٍّ من الأطعمة أو الأشربة، ويكون ذلك عن طريق التعرّض المباشر لأشعّة الشّمس في أوقات ذروتها؛ أي من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 3 ظهرًا، لمدّة ربع ساعةٍ يوميًّا، حيث يكون قدر الإمكان 70% من الجلد معرّض لأشعة الشمس. كما ينقسم هذا الفيتامين إلى عدّة أشكالٍ؛ أشهرها فيتامين دال 2، ويتمّ الحصول عليه من الطّعام، خاصّةً النباتات، وفيتامين دال 3، ويُحصل عليه من أشعة الشمس المفيدة.[١][٢]


أعراض نقص فيتامين دال

فيتامين دال له أدوار مهمة في الجسم، وأي نقص فيه قد يؤدي إلى أعراض سلبية، منها ما يأتي:[٣]

  • كثرة المرض والعدوى نتيجة ضعف المناعة؛ لأن نقص فيتامين دال يثبّط المناعة.
  • الشعور بالوَهن والتعب والإعياء بمجرد بذلٍ مجهودٍ بسيط.
  • تقلُّب المزاج والعصبيّة غير المبررة، كما قد يؤدي أحيانًا إلى الإصابة بالاكتئاب.
  • الإحساس بألمٍ في مفاصل الجسم وعضلاته، بالإضافة إلى ألم في الظهر.
  • ألم في العظام وسرعة تعرّضها للكسر والشَّعْر من أبسط الرضوض، وقد يؤدي إلى هشاشة العظام.
  • بطء التئام الجروح.
  • تساقط الشعر.
  • قد يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • ارتفاع ضغط الدم.

 

أهمية فيتامين دال

يعدّ فيتامين دال من أهمّ الفيتامينات الموجودة في الجسم ومسؤولًا عن كثير من العمليات، منها:[٤]

  • مسؤول عن صحة وسلامة العظام وكثافتها؛ لأن له دورًا مهمًا في امتصاص الكالسيوم.
  • المحافظة على التّوازن الطبيعيّ للمعادن داخل الجسم، كما يساهم في امتصاصها داخل الأمعاء الدقيقة، ويحميها من الفقدان خارج الجسم عن طريق الجهاز البوليّ.
  • الحفاظ على المستوى الطبيعيّ لعنصريّ الكالسيوم والفسفور عن طريق التحكّم بهرمون الغدة جار الدرقية، وبذلك التحكم بكميّة وتركيز المعادن في العظام.
  • المساعدة في تنظيم عملية النموّ للخلايا.
  • توفير الوقاية والمناعة للجسم من الأمراض، خاصّةً الأمراض السرطانيّة، عن طريق وقف نموّها وانتشارها، وزيادة نشاط وفاعليّة جهاز المناعة.

 

أسباب نقص فيتامين دال

يعدّ نقص فيتامين دال من الأمور الشائعة، وتوجد عدة عوامل قد يستطيع الشخص تجنبها، ومنها ما يأتي:[٥]

  • عدم التعرّض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 3 ظهرًا، والبقاء في أماكن لا تصلها الشمس، واستخدام واقٍ من الشمس.
  • الامتناع عن تناول الأطعمة الغنية بفيتامين دال، كالبيض، والكبدة، والأسماك، واللبن، والفطر، والحليب، والأجبان وحليب الصويا.
  • الأشخاص ذوو البشرة الداكنة أكثر عرضةً لنقص فيتامين دال؛ لأن صبغة الميلانين المسؤولة عن تصبغ الجلد تعيق عملية امتصاصه.
  • قد تؤدي مشاكل وأمراض الكُلى المزمنة إلي نقص فيتامين دال؛ لأن الكلى مسؤولة عن تحويل هذا الفيتامين إلى صورته النشطة التي يستخدمها الجسم.
  • بعض أمراض الجهاز الهضمي التي قد تُعيق عملية امتصاص فيتامين دال، كداء كرون، والتليف الكيسي، والداء الزلاقي.
  • السمنة أيضًا قد تسبب نقصان فيتامين دال.


علاج نقص فيتامين دال

المعدّل الطبيعيّ لتركيز فيتامين دال في الدّم هو 25-80 نانو جرام/مل، ويختلف حسب الجنس، والعمر، والحالة الصحيّة والنفسيّة. إذا كانت القراءة أقلّ من 10 نانو جرام/ مل يعد نقصًا حادًّا جدًا، أما إذا كانت القراءة 10-24 نانو جرام/ مل تعد قراءات غير كافية ليقوم فيتامين دال بمهامه ويحتاج إلى علاج حتى لو لم تظهر أعراض. هناك حالات نادرة تكون فيها القراءة أكثر من 80 نانو جرام/ مل، تسمى مرحلة السُمّية، مع ملاحظة أن هذه القراءات تختلف من مختبر إلى آخر.[٦]

وفي حال حدوث نقص في فيتامين دال الذي يُكتشف من قبل الشخص بالأعراض سابقة الذِكر يجب التوجه إلى الطبيب وإجراء فحص للدم لقياس تركيز الفيتامين، والعلاج يكون بإعطاء المريض كبسولات تحتوي على فيتامين دال بتركيز 50000 وحدةٍ دوليّةٍ حبةً واحدةً أسبوعيًا لمدّة شهريّن، ثمّ تخفّض الجرعة لتصبح 2000-5000 وحدةٍ دوليّةٍ لمدّة ثمانية أسابيع يومًا حسب شدة النقص، ثمّ يُطلب من المريض إعادة فحص الدّم لقياس تركيز فيتامين دال، فإذا وُجد أنّه أقل من 20-30 نانو جرامًا/ مل تُكرر الجرعة مرّةً أخرى لمدّة شهرين آخرين، ثمّ بعد انقضاء الشهرين يُعطى المريض جرعاتٍ واقيةً يوميةً من فيتامين دال، مع ملاحظة بعض الاختلافات حسب رأي الطبيب. يمكن أيضًا للأشخاص الأكثر عرضةً لنقص فيتامين دال -كأصحاب البشرة الداكنة ومن يعاني من السمنة- أخذ جرعات يومية وقائية للحماية من نقصه، وذلك بعد استشارة الطبيب.[٧]

أيضًا يجب التركيز على الأغذية التي تحتوي على فيتامين دال، كالمأكولات البحرية، مثل: التونة، والسلمون، والحليب، والأجبان، والبيض، والكبدة، والأهم الاستمرار بالتعرّض لأشعّة الشمس المباشرة في أوقات الذروة حتى لو لوقت قصير دون استخدام واقٍ من الشمس وتعريض أكبر مساحة من الجلد قدر الإمكان[٨].


المراجع

  1. George Wolf (6-2004), " The Discovery of Vitamin D"، academic.oup.com, Retrieved 10-10-2019. Edited.
  2. "How do I get the vitamin D my body needs?", www.vitamindcouncil.org, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  3. Franziska Spritzler (23-7-2019), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  4. "Vitamin D & Vitamin D Deficiency", my.clevelandclinic.org,21-10-2015، Retrieved 11-10-2019. Edited.
  5. Christine Mikstas (16-5-2018), "Vitamin D Deficiency"، www.webmd.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  6. Kurt A. Kennel, MD, Matthew T. Drake, MD, PhD, and Daniel L. Hurley, MD (8-2010), "Vitamin D Deficiency in Adults"، www.ncbi.nlm.nih.gov. Edited.
  7. "VITAMIN D", www.webmd.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  8. "Vitamin D deficiency: What you should know", www.medicalnewstoday.com. Edited.