ما هي اعراض سرطان الحنجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ٨ يناير ٢٠١٩
ما هي اعراض سرطان الحنجرة

سرطان الحنجرة

هو تكاثر الخلايا غير الطبيعية في منطقة الحنجرة والحبال الصّوتية وأجزاءٍ أخرى من الحلق مثل اللوزتين والبلعوم الفموي، وغالبًا يُصنّف سرطان الحنجرة إلى فئتين: سرطان البلعوم وسرطان الحنجرة، وسرطان الحنجرة غير شائع مقارنةً من أنواع السّرطانات الأخرى، ويحدث سرطان الحنجرة نتيجة عدّة أسباب مثل التّدخين وسوء التغذية والوراثة، كما يرتبط سرطان الحنجرة بأنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري، وهو فيروس ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ويعدّ عامل خطر لبعض أنواع سرطانات الفم والبلعوم.[١]


أعراض سرطان الحنجرة

يوجد عدّة أعراض رئيسية لسرطان الحنجرةK منها:[٢]

  • تغيير في الصوت، إذ يصبح الصوت أجش.
  • وجود صعوبة وألم عند بلع الطعام.
  • تورّم في منطقة الرّقبة.
  • سعال طويل الأمد.
  • التهاب الحلق المتكرر، وكذلك التهاب الأذن.
  • صعوبة في التّنفس .
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • التّعب الشّديد في بعض الحالات.
  • ضوضاء وصفير عند التّنفس.


تشخيص سرطان الحنجرة

يمكن تشخيص سرطان الحنجرة من خلال عدّة فحوصات يجريها الطبيب للمريض، ومن هذه الفحوصات:[٣]

  • أخذ خزعة: يزيل الطبيب جراحيًا جزءًا من الأنسجة التي يُشتبَه بوجود سرطان فيها، أو قد يلجأ الطبيب إلى استخدام الإبرة الدّقيقة، إذ يدخل إبرة رفيعة في المنطقة المصابة ثم يسحب الخلايا ويفحصها تحت المجهر.
  • التّنظير الدّاخلي: وفيه يُدخَل أنبوب طويل ورفيع مع ضوء وعدسة يستطيع الطّبيب من خلاله رؤية الأعضاء والأنسجة، إذ يُدخَل عن طريق الفم أو الأنف، كما يحتوي المنظار على أداةٍ لأخذ عينة من الأنسجة.
  • اختبارات التّصوير: والتي تشمل التصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير بالأشعة السينية.


عوامل خطر سرطان الحنجرة

يمكن أن تحدث تغيرات في الحمض النووي الموجود في الخلية، مسببًا ذلك تغيّرًا في نمو الخلايا بطريقة لا يمكن السّيطرة عليها، مما يؤدي إلى نموّ نسيج يسمّى ورم، ولا يوجد سبب محدّد لتغيير الحمض النووي الموجود في خلايا الحنجرة، لكن هناك عدّة عوامل تزيد من مخاطر تغيير الحمض النووي في خلايا الحنجرة والذي يؤدي إلى السّرطان، منها:[٢]

  • التّدخين والكحول: إذ يحتويان على مواد كيميائية يمكن أن تضرّ بخلايا الحنجرة.
  • تاريخ العائلة: فالأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو الأشقّاء المصابين بسرطان الحنجرة، هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة.
  • اتباع نظام غذائي معين: فتناول اللحوم الحمراء بكثرة وكذلك الأطعمة المصنّعة والأطعمة المقلية قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الحنجرة.
  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري: فهذا الفيروس له تأثير على كل من خلايا الرّحم، وكذك خلايا الحلق مسببًا السرطان.
  • التعرّض للمواد الضارّة: مثل الفحم، وغبار الخشب، والطلاء والديزل، وأبخرة حمض الكبريتيك، فجميع هذه المواد تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الحنجرة.


علاج سرطان الحنجرة

يمكن علاج سرطان الحنجرة والشفاء منه تمامًا بعدّة أنواع من العلاجات، منها:[١]

  • الجراحة: قد يزيل الطبيب الورم في حال كان صغيرًا.
  • العلاج الإشعاعي: بعد إزالة الورم، يوصي الطبيب بالعلاج الإشعاعي عن طريق استخدام أشعة عالية الطّاقة لتدمير الخلايا السّرطانية الخبيثة.
  • العلاج الكيميائي: يُستخدَم في حالة الأورام االكبيرة والمنتشرة، إذ تبطّئ المواد الكيميائية نمو الخلايا الخبيثة وتقتلها.


المراجع

  1. ^ أ ب Valencia Higuera (23/4/2018), "What Is Throat Cancer?"، healthline, Retrieved 30/12/2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Laryngeal (larynx) cancer", nhs, Retrieved 30/12/2018. Edited.
  3. "throat cancer", mdanderson, Retrieved 30/12/2018. Edited.