ما هي تحاليل الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
ما هي تحاليل الحمل

يحدُث الحمل عندما يُنتج المِبيض بويضة واحدة أو اثنتين في منتصف الفترة بين الدورة الشهريّة الأولى والدورة التي تليها وعادةً ما تكون في اليوم الرابع عشر من الدورة الأولى للمرأة ذات الحيض المنتظم البالغ عدد أيامه ثمانية وعشرين يومًا، وتندفع البويضة إلى قناة فالوب وهناك تلتقي بالحيوان المَنويّ القويّ والسليم الخالي من التشوهات ويحدُث تلقيح البويضة، ثمّ تسبح البويضة المُخصّبة إلى الرحم وتنغرس في جداره وتبدأ بالانقسام لتتحوّل إلى الجنين الذي يبدأ في النموّ داخل الرحم لمدّة تسعة أشهرٍ.

 

وخلال أسابيع قليلة تبدأ أولى أعراض الحمل بالظهور والتي تستطيع المرأة تمييزها أو ملاحظتها من خلال تأخر موعد الدورة الشهريّة خاصة لمن يكون حيضها منتظمًا، كما تشعر المرأة بالغثيان في الصباح أو عند النهوض من السرير أو عند المشي، إضافةً إلى الشعور بحكَّةٍ ووخزٍ في الطبقة الجلديّة المحيطة بحلمتيّ الثديين، وكثرة التبول. لكن كلُّ تلك الأعراض تبقى في نطاق احتماليّة حدوث الحمل من عدمه؛ ففي بعض الحالات قد تشعر المرأة بكل الأعراض السابقة أو بعضها ثمّ يتبيّن أنّه لا يوجد حملٌ، لهذا لا بُدّ من اللجوء إلى تحاليل الحمل.

 

تحاليل الحمل:


مجموعةٌ من التحاليل والاختبارات التي تُعمل في المنزل أو المختبر الطبيّ لتعطي المرأة معلوماتٍ دقيقةً وواضحةً عن وقت بداية الحمل والمراحل التي يمرّ بها الجنين إلى أن يرى النور، وجميع النساء الحوامل  تخضع لهذه التحاليل. وهناك تحاليل تحتاج لها فئة معينةٌ من الحوامل بحسب وضعها ووضع جنينها الصحيّ عن طريق أخذ عينة من دمّ الحامل أو بولها أو خلايا من عنق الرحم، حيث يتمّ البحث عن هرمون الحمل (جونادوتربين) ومن هذه التحاليل:

  1. تحليل الحمل المنزلي: عن طريق شراء الجهاز المخصص للتحليل من الصيدليات، ويُنصح باستخدامه بعد موعد الدورة الشهريّة المنتظمة بيومٍ واحدٍ أو يومين بعد قراءة كافة التعليمات لكيفية الاستخدام وطريقة وضع البول في المكان المخصص له، وكيفية قراءة النتيجة.
  2. تحليل البول في المختبر: عن طريق إعطاء المرأة للمختبر عينةً من بولها صباحًا وهي صائمةٌ، ويتمّ الكشف عن هرمون الحمل بدقةٍ تصل إلى 100% حتّى لو كان الحمل لا تتجاوز مدّته عشرة أيامٍ، كما تستمر لاحقًا الحامل بإجراء تحليل البول للكشف عن وجود الكبريت أو الملح المؤشر لوجود الالتهابات.
  3. تحاليل الدم في المختبر: عن طريق سحب عينة من دمّ المرأة للكشف عن هرمون الحليب، ويعطي دقةً عاليةً تصل أيضًا إلى 100% حتّى لو كان الحمل لا تتجاوز مدّته الأيام السبعة، وفي حال ثبوت الحمل يحدد تحليل الدم فصيلة الدم، وإذا ما كان الريزوس إيجابيًّا أم سلبيًّا، ومقدار قوة الدم منعًا لحدوث فقر الدم الذي يُعرض الحامل لمشاكل التعب والخمول وحمايةً للجنين من التشوه.

 

وبعد ثبوت الحمل هناك تحاليل إضافية منها:


  1. تحليل السكر: عن طريق قياس معدل السكر في الدم؛ ففي حال كان مرتفعًا تُجبر الحامل على اتباع نظام غذائيّ من قبل طبيبها منعًا لإصابتها بحالات الإغماء، وتفاديًا للمشاكل أثناء الولادة.
  2. الفحص بالموجات فوق الصوتيّة (السونار): من قبل الطبيب لتحديد وضع الجنين الصحيّ، والعمر، والجنس، ووضعيّة الجنين في الشهر الأخير قبل الولادة.