ما هي طرق الوقاية من مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي طرق الوقاية من مرض السكري

مرض السكري

هناك العديد من الأمراض المزمنة المنتشرة في الوقت الحالي، والتي لا يستطيع الشخص المصاب الشفاء منها، أو قد تكون مرحلة الشفاء منها طويلة وصعبة، لذا يجب على الإنسان أن يأخذ حذره، ويتبع الطرق الوقائية لتفادي الإصابة بمثل هذه الأمراض. وأحد هذه الأمراض المزمنة الأكثر شيوعًا هذه الأيام هو مرض السكري، وهو مُتلازمة أيضية تُسبب ارتفاع السُكر في الدم، وفي هذا المقال تُوضَّح بعض طرق الوقاية التي تُجنِّب الإنسان الإصابة به، وكذلك أسباب الإصابة به.[١]


طرق الوقاية من داء السكري

صحيح أنّ هذا الداء مزمن وصعب الشفاء منه، إلّا أنّ الإنسان قد يستطيع سلوك سبل تحميه من هذا المرض، ومن هذه الطرق:

  • تخفيف الوزن وتجنب السمنة، تُعدّ السمنة من أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالسكري؛ لذلك فإن كان الشخص سمينًا يجب عليه حتى يقي نفسه من مرض السكري أن يخفف من وزنه، فلا يستطيع أي شخص أن يتلافى الإصابة بمرض السكري وهو يتميز بجسم سمين ووزن عالٍ.[٢][٣]
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منظم، للرياضة فائدة كبيرة في تحسين مستوى تدفق الدم فى جسم الإنسان، وتقليل نسبة السكر فى الدم، بالإضافة إلى ذلك، فهي تزيد عملية الأيض، وهذا يقلل من خطر إصابة الشخص بالسكري، لذا فإنّ إحدى أهم الطرق التي تساعد في وقاية الإنسان من السكري هي ممارسة الرياضة على الأقل لمدة نصف ساعة يوميًا.[٢][٣]
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على دهون مهدرجة، تحتوي الأطعمة المقلية والأطعمة المصنعة على دهون مهدرجة، وهذه الدهون خطيرة جدًا على صحة الإنسان؛ لأنّها تقلل قدرة الجسم على امتصاص البروتينات، مما يقلل من إفراز هرمون الأنسولين فى جسم الإنسان، وهذا يزيد مستوى السكر الموجود فى الدم، ويؤدي إلى الإصابة بمرض السكري. ونتيجة ذلك يجب الابتعاد عن تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المهدرجة، بالإضافة إلى الابتعاد عن تناول الأطعمة المُصنّعة، والزيوت المهدرجة غير الصحية، وتُعرَف هذه الزيوت بأنها زيوت سُخّنت على درجات حرارة مرتفعة.[١][٢]
  • تقليل تناول السكريات، يُعدّ الإكثار من تناول السكر والمُحلّيات، وتناول الحلويات بشكل مفرط من أبرز مسببات مرض السكري، وحتى يتجنّب الشخص الإصابة بهذا المرض يجب تناول السكر وما شابهه بشكل معقول و معتدل، ذلك يُعزى إلى أنّ تناول هذه الاطعمة المصنعة التي تحتوي على سكريات عالية يقلل إنتاج البنكرياس لهرمون الأنسولين. ومن طرق الوقاية من السكري تناول الفاكهة بدلًا من الحلويات، أو على الأقل تناول كميات قليلة منها.[١][٢]
  • تقليل تناول الكربوهيدرات، ترفع الكربوهيدرات من مستوى السكر فى الدم فلا يستطيع الجسم أن يستوعبها، وبالتالي يترسّب السكر فى الدم ويقلّ إفراز البنكرياس لهرمون الأنسولين في الجسم. ومن أمثلة هذه الكربوهيدرات المعقّدة: الأرز الأبيض، والمعكرونة، والدقيق. وحتى يحمي الشخص نفسه من مرض السكري يتناول كربوهيدرات تحتوي على نسب عالية من الألياف؛ ومن أمثلتها: الشوفان، والحبوب الكاملة، والمنتجات المُصنّعة منهما بدلًا من تناول الكربوهيدرات المُعقّدة، مما يساعد في حفاظ الجسم على توازن مستوى السكر فى الدم، ويقي من خطر الإصابة بمرض السكري.[٢][٤]
  • عدم التدخين، حيث المدخنون أكثر عرضة لأن يصابوا بمرض السكري أكثر من غيرهم؛ لأنّ التدخين يسبب خللًا في إفراز الهرمونات في الجسم، وإذا حدث ترسّب للكربون فى دم المدخن؛ فهذا يقلّل امتصاص الجسم للمواد الغذائية، وهو ما يقلّل إفراز الأنسولين من البنكرياس في الجسم. وحتى يقي المدخن نفسه من مرض السكري يجب عليه أن يُقلع عن التدخين في أسرع وقت؛ لتجنب الإصابة بهذا المرض.[٢][٣]
  • تقسيم وجبات الطعام أكثر من وجبة صغيرة خلال اليوم، زيادة عدد مرات تنفيذ الجسم عملية التمثيل الغذائي تحمي الشخص من خطر الإصابة بمرض السكري؛ ذلك من خلال تقسيم وجبات الطعام التي يتناولها الشخص أكثر من وجبة واحدة خلال ساعات النهار، وتجنب تناول وجبات كبيرة لمرة أو اثنتين فقط؛ لأنّ تقليل حجم الوجبات وتوزيع الكميات على مراحل يساعدان الجسم في امتصاص المواد الغذائية بسهولة، ويقللان ترسيب الدهون؛ وهذا يزيد إفراز هرمون الأنسولين، وبالتالي يقي من الإصابة بمرض السكري.[٥]
  • تجنب التوتر والإجهاد النفسي والجسمي، يؤثر كلّ من الإجهاد والتوتر بشكل سيء في صحة الإنسان، ويؤديان إلى زيادة إفراز الأدرينالين في الجسم، وهذا الهرمون يقلل من إفراز الأنسولين من جهة أخرى، مما يؤثر في نسبة السكر فى الدم؛ لذا يجب الابتعاد عن كل ما يسبب التوتر والإجهاد للحماية من مرض السكري.[٦]
  • اتباع نظام غذائي صحي، يساعد النظام الغذائي الصحي في الحفاظ على الوزن، والحماية من مرض السكري وغيره من الأمراض، وحتى يحافظ الشخص على نسبة متوازنة للسكر في الدم؛ يجب اتباع نظام غذائي يحتوي على الخضروات و الفواكه، وبشكل خاص الحمضيات والتفاح، بالإضافة إلى الألياف التي توجد فى الحبوب الكاملة والخضروات الورقية مع تناول البروتين.[٢][٤]
  • النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة، حيث النوم هو ميزان الجسم، وعدم حصول الجسم على ما يكفيه من ساعات النوم يؤدي إلى اضطراب كل شيء فيه، ومن ضمن ذلك إفراز الأنسولين، فعدم النوم لساعات كافية يؤدي إلى إخلال في إفراز هذا الهرمون، وبالتالي الخلل في نسبة السكر في الدم، مما يعرّض الإنسان لخطر الإصابة بمرض السكري. ويقارب عدد الساعات التي يُنصح أن يحصل عليها أيّ شخص ما بين 7-8 ساعات يوميًا.[٧]

ويجب التذكير أنّ النقاط السابقة تتمحور في اتباع نظام صحي في الحياة للوقاية من مرض السكري، ذلك بالإضافة إلى شرب كميات كافية من الماء والتعرض لأشعة الشمس، وهما ما يساعدان ليس فقط في الوقاية من مرض السكري، بل يقيان كذلك من أمراض كثيرة أخرى.[٢]


أسباب الإصابة بمرض السكري وعوامل الخطر

أسباب الإصابة بمرض السكري

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بكلّ نوع من أنواع مرض السكري، وتُذكر وفق التالي: [١]

  • السكري من النوع الأول، لا يستطع الأطباء تحديد المُسبب بشكل خاص في السكري من النوع الأول، وقد يحدث نتيجة هذه الأسباب:
  • مهاجمة جهاز المناعة عن طريق الخطأ خلايا بيتا في البنكرياس التي تُنتج هرمون الأنسولين في الجسم.
  • قد يحدث في بعض الأشخاص بسبب الطفرات الجينية.
  • مهاجمة جهاز المناعة في الجسم بواسطة بعض أنواع الفيروس.
  • السكري من النوع الثاني، تحدث الإصابة بداء السكري من النوع الثاني نتيجة مزيج ما بين العوامل الجنية، ونمط الحياة المُتبع، وكذلك تُعدّ السُمنة وزيادة الوزن من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة. فزيادة الوزن -خاصًة في منطقة البطن- تؤدي إلى جعل خلايا الجسم أكثر مقاومة لتأثير الأنسولين في سكر الدم. ويُعدّ داء السكري من النوع الثاني من الأمراض التي تُنقَل في الوراثة عن طريق الجينات.
  • سكري الحمل، تُصاب بعض السيدات بـسكر الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث في الحمل، ذلك عن طريق إنتاج المشيمة لهرمونات تجعل خلايا جسم السيدة أقل تأثرًا بهرمون الأنسولين، وبالتالي هذا يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم أثناء الحمل. وتُعدّ السيدات المُصابات بالسمنة أو الوزن الزائد ما قبل الحمل هنّ الأكثر عرضة للإصابة بالسكري أثناء الحمل، وكذلك السيدات اللواتي تزداد أوزانهن بشكل كبير أثناء الحمل.


عوامل خطر الإصابة بالسكري

هناك بعض العوامل التي قد تساعد في الإصابة بمرض السكري بمختلف أنواعه، وتُوضّح في التالي: [١]

  • السكري من النوع الأول، يُعدّ الأطفال والمُراهقون الأكثر عُرضة للإصابة به، وكذلك إذا كان أحد الأبوين أو الأشقاء مُصابًا به، أو إذا كان الشخص يحمل بعض الجينات المُسببة للمرض.
  • السكري من النوع الثاني، يزداد خطر الإصابة به إذا كان الشخص يملك العوامل الآتي ذكرها:
  • السمنة أو زيادة الوزن.
  • إذا كان أحد الأبوين أو الأشقاء مصابًا به.
  • عند ممارسة التمارين الرياضية.
  • الإصابة بسكري الحمل.
  • الإصابة بأعراض ما قبل السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكولسترول، أو ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم.
  • سكري الحمل، يزداد خطر الإصابة به إذا كانت السيدة تملك العوامل التالية:
  • زيادة الوزن.
  • تتجاوز سن 25 عامًا.
  • الإصابة بسكري الحمل في أحمالها السابقة.
  • لديها تاريخ عائلي بالإصابة في سكري الحمل.
  • الإصابة بـتكيس المبايض.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Stephanie Watson, "Everything You Need to Know About Diabetes"، healthline, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Franziska Spritzler, "13 Ways to Prevent Diabetes"، healthline, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت betterhealth staff, "10 tips to help prevent type 2 diabetes"، betterhealth, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب mayoclinic staff, "Diabetes prevention: 5 tips for taking control"، mayoclinic, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  5. Diabetologia, "Six meals per day is better than three for blood sugar control in obese people with diabetes"، medicalxpress, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  6. diabetes.org.uk staff, "Stress and diabete"، diabetes.org.uk, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  7. Denise Mann, "The Sleep-Diabetes Connection"، webmd, Retrieved 12-10-2019. Edited.