ما هي فحوصات تاخر الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٤ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي فحوصات تاخر الحمل

تأخر الحمل

يعدّ تأخر الحمل أو الإنجاب من أكثر المشكلات التي قد تُسبب الأرق والانزعاج للزوجين، خاصة بعد فترة طويلة من الزواج، أمّا فيما يتعلق بالأشخاص حديثي الزواج فإنه وبعد العام الأول من الزواج، وإذا مارسوا العلاقة الزوجية بانتظام ودون وجود أيّ مشكلات أو استخدام وسائل منع الحمل ولم يحدث الحمل؛ فيعدّ ذلك تأخرًا بالإنجاب أو ما يُسمى بالعقم، إذ تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى عدم حدوث الحمل؛ لذا يجب على من تأخر الحمل لديهم مراجعة الطبيب المختص، ومعرفة السبب الرئيسي لعدم حدوثه وإجراء بعض الفحوصات الطبية للتأكد من سلامتهما، وفي هذا المقال سنتعرف بالتفصيل على أهم فحوصات تأخر الإنجاب التي يمكن أن تساعد في الكشف عن سبب تأخره وأبرز طرق المتبعة في علاجه.[١]


فحوصات تأخر الحمل

تختلف فحوصات تأخر الحمل بين المرأة والرجل، ويمكِّن بيان ذلك على النحو الآتي:

فحوصات تأخر الحمل لدى لرجل

لمعرفة سبب تأخر الحمل وعلاج هذه المشكلة يقوم الطبيب بإجراء عدة فحوصات تشخيصية لكلٍ من الرجل والمرأة، وأبرز فحوصات تأخر الحمل للرجل هي:[٢]

  • تحليل السائل المنوي الخاص بالزوج: فيقوم الطبيب بطلب إجراء فحص للسائل المنوي للرجل لمعرفة عدد الحيوانات المنوية وشكلها وحركتها.
  • تحليل هرمون التستوستيرون: إذ يُنتج هرمون التستوستيرون الحيوانات المنوية، وقد يكون السبب في تأخر الحمل.
  • تحليل الجينات للرجل: إذ يُجرى تحليل الجينات لاكتشاف وجود أيّ مشكلة في الكرموسومات أو الجينات تسبب العقم عند الرجل.
  • تحليل الأجسام المضادة للحيوانات المنوية: ففي بعض الحالات وبسبب خلل في جهاز المناعة، يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة ضد الحيوانات المنوية تقوم بمهاجمتها وقتلها، ومن الممكن أن تتكون هذه الأجسام المضادة عند الرجل أو المرأة، ممّا يسبب العقم أو التأخر بالحمل.[٣]

فحوصات تأخر الحمل لدى المرأة

يمكن بيان فحوصات تأخر الحمل للمرأة على النحو الآتي:[٤]

  • تحاليل الهرمونات الخاصة بالمرأة: فحتى يحصل الحمل يجب على المبيض إنتاج البويضات، فإذا لم تكن الهرمونات متوازنة سيؤدي إلى تأخر الحمل، ويتضمن تحليل الهرمونات؛ الهرمون الذي يُحفز عملية التبويض المُسمّى الهرمون المنشط للحويصلة، وهرمونات أخرى كهرمون الأستروجين.
  • فحص مخزون البويضات: فمن خلال هذا التحليل يستطيع الطبيب تحديد عدد البويضات المخزنة لدى المرأة، وقد يتضمَّن اللفحص التصوير بالأشعة فوق الصوتية، وفحوصات الدم.
  • الفحص بأشعة الموجات فوق الصوتية: ويُجرى هذا الفحص على المبيض للكشف عن نسبة ومعدل التبويض، بالإضافة إلى إجرائهِ على الرحم أيضًا؛ وذلك لاكتشاف وجود أي معوقات مرضية به، مثل؛ الورم الليفي، أو العيوب الخلقية، أو وجود أكياس.
  • إجراء أشعة بالصبغة: وتُطبق على الرحم وقناتي فالوب، لاكتشاف أيّ انسداد في قناة فالوب أو أي التصاقات.[٤]
  • الفحص بالمنظار: ويُطبق على البطن لاكتشاف أيّ مرض أو إصابة في بطانة الرحم المهاجرة أو تحديد الإصابة بمرض تكيسات المبايض أو الأكياس المبيضية، والأورام الليفية، والعمل على علاجها.[٤]
  • الفحص بالمناظر الرحمي: وذلك لتشخيص وجود أي ورم ليفي أو أيّ نوع من الأورام الحميدة.[٤]


أسباب تأخر الحمل

يمكن بيان أسباب تأخر الحمل للمرأة والرجل على النحو الآتي:

أسباب تأخر الحمل للرجل

يعاني ما يقارب 8-10% من الأزواج في جميع أنحاء العالم من مشكلات في الحمل، وفي 45-50% من هذه الحالات تكون المشكلة من الرجل، وأبرز أسباب تأخر الحمل من الرجل هي:[٥]

  • مشكلات في الحيوانات المنوية: إذ يجب أن تُخصِب الحيوانات المنوية البويضة حتى يحصل الحمل، وتشكل البويضة المخصبة الجنين، وفي بعض الحالات قد يصاب الرجل بمشكلات في عدد الحيوانات المنوية؛ إذ قد يكون عددها قليل، أو شكلها غير طبيعي، أو حركتها بطيئة، فلا تستطيع التحرك للوصول إلى البويضة لتخصيبها.
  • مشكلات جينية: فيمكن أن يكون الرجل مصاب بمشكلات جينية تؤثر في الحيوانات المنوية التي ينتجها، مثل؛ الإصابة بمتلازمة كلاينفلتر.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر في خصوبة الرجل مثل؛ داء السكري، وأمراض الغدة الدرقية، ومتلازمة كوشينغ.
  • تعرض الزوج للإصابة بمرض النكاف (أبو كعب) بعد البلوغ؛ إذ قد يؤدي إلى التهاب الخصيتين، الذي قد يؤثر في إنتاج الحيوانات المنوية.
  • إدمان التدخين أو تعاطي المخدرات، ممّا يؤثر في قدرته على الإنجاب.
  • السمنة وزيادة الوزن.
  • تناول بعض أنواع الأدوية: إذ إنّ تناول بعض أنواع الأدوية مثل؛ بعض المضادات الحيوية، والستيرودات البنائية لفتراتٍ طويلة، وأدوية العلاج الكيميائي، يؤدي إلى تقليل عدد الحيوانات المنوية كثيرًا.
  • التقدم في العمر: إذ تنخفض خصوبة الرجل طبيعيًا بعد عمر الأربعين.
  • التعرض للمواد الكيميائية مثل؛ المبيدات الحشرية.
  • التعرض للعلاج الإشعاعي: ويعتمد تأثير العلاج الإشعاعي في إنتاج الحيوانات المنوية على مدى قرب الخصيتين من الإشعاع.

أسباب تأخر الحمل للمرأة

قد يكون السبب في تأخر الحمل هو المرأة، وأبرز أسباب التي تؤدي إلى تأخر الحمل لدى المرأة هي:[٥]

  • السن: فكلما كبرت المرأة في العمر قلّ عدد البويضات التي تُنتجها ليتم تلقيحها.
  • العامل النفسي: إذ يؤثر الإجهاد العقلي والحالة النفسية التي تمر بها المرأة على القدرة الإنجابية.
  • السمنة المُفرطة أو زيادة الوزن: فالسمنة وزيادة الوزن؛ يؤديان إلى مشكلات في الخصوبة لدى الرجال والنساء.
  • التدخين وتناول الكحول: فالتدخين يقلل من الخصوبة لدى النساء والرجال، والكحول له الكثير من الأضرار أبرزها تقليل الخصوبة.
  • التمارين الرياضية: فيمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية المفرطة أو القليلة إلى انخفاض الخصوبة.
  • الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا: إذ يمكن أن تؤدي الإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسيًا مثل؛ الإصابة بالكلاميديا إلى تلف في قناة فالوب عند المرأة، والتهاب في كيس الصفن عند الرجل.
  • التعرض للمواد الكيميائية: فقد رُبط التعرض لبعض المعادن والمواد الكيميائية مثل؛ الرصاص بالمشكلات في الخصوبة لدى الرجال والنساء.
  • مشكلات في المبيض والرحم: ومنها؛ ضعف المبيض، وتكيس المبايض، وارتفاع هرمون الحمل، وفشل المبيض المبكر، وتلف قناة فالوب، والتهاب عنق الرحم، وبطانة الرحم المهاجرة، وغيرها.


طرق علاج تأخر الحمل

يختلف علاج تأخر الحمل من زوجٍ لآخر؛ باختلاف سبب تأخر الإنجاب، وهل هي عند الزوجين أم عند طرفٍ واحد، وعمر الزوجين، ومع التقدم الطبي والتكنولوجي الهائل ظهرت وسائل طبية حديثة ساعدت في علاج مشاكل العقم وتأخر الإنجاب[٦]، ومن طرق علاج تأخر الحمل:

علاج تأخر الحمل عند الرجال

يمكن علاج تأخر الحمل عند الرجال باتباع أحد التدابير الآتية:[٦]

  • العلاج بالأدوية المُساعدة على زيادة إنتاج الحيوانات المنوية ونوعيتها.
  • العلاج بالجراحة إذا كانت المشكلة لدى الرجل الدوالي أو إحصار الحيوانات المنوية.
  • اللجوء إلى تقنيات استعادة الحيوانات المنوية خصوصًا في حال الإصابة بمشكلات في القذف، أو في حال عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي.
  • تغيير نمط الحياة؛ كالتوقف عن تناول المواد المضرة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وغيرها.

علاج تأخر الحمل عند النساء

تتضمن وسائل علاج تأخر الحمل عند النساء ما يأتي:[٦]

  • العلاج بالأدوية المحفزة للإباضة.
  • الجراحة لإزالة الأنسجة غير الطبيعية داخل الرحم إنّ كانت سببًا في تأخر الحمل.
  • استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل؛ التلقيح داخل الرحم والتلقيح الصناعي في المختبر.
  • تناول الأغذية الغنية بفيتامين هـ؛ إذ يعدّ مضادًا للأكسدة، ويحسِّن من حركة الحيونات المنوية، كما أنَّه يزيد من سماكة بطانة الرحم لدى النساء الذين يعانون من ترققها.[٧]


المراجع

  1. "Infertility: Types, Treatments, and Costs", www.medicinenet.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  2. "Fertility Tests for Men", www.webmd.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  3. "What Are Antisperm Antibodies?", www.webmd.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Fertility Testing & Diagnosis for Women", fertility.womenandinfants.org, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Infertility in men and women", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Infertility", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  7. "Vitamin E Essential to Improve Fertility", natural-fertility-info.com, Retrieved 28-10-2019. Edited.