متى يبان تحليل الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩
متى يبان تحليل الحمل

تحليل الحمل

توجد عدة بعض الأعراض التي تستطيع بها المرأة معرفة إذا كانت حامل أم لا، ولكن تختلف هذه الأعراض كثيرًا من امرأة لأخرى، إذ يمكن لإحداهن أن تشعر بأعراض معينة دون أخرى، كما تختلف الأعراض في نفس المرأة من حمل للحمل الذي يليه، وتتشابه الأعراض المبكرة للحمل مع الأعراض التي تسبق الحيض شهريًا فيصعب على المرأة تمييزها، فيجب استخدام وسيلة دقيقة، لتأكيد حدوث الحمل؛ وهي تحليل الحمل سواء المنزلي أو الذي يجرى بالمختبر.[١]

يعدّ اختبار الحمل اختبارًا بسيطًا، يقيس مستوى هرمون الحمل (HCG) أو ما يعرف بهرمون مواجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية في البول في الاختبار المنزلي البسيط، أو يقيس مستواه في الدم في الاختبار الذي يجرى في المختبر، ويُفرز هذا الهرمون عندما تنغرس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، وبالتالي، لا يفرز هذا الهرمون في جسم المرأة؛ إلّا إذا كانت حاملًا، ويبدأ إفرازه بعد عدة أيام من حدوث الإخصاب، وتستمر مستوياته بالارتفاع والتضاعف كل يومين أو ثلاثة، لذا يعدّ وسيلة ممتازة يمكن الاعتماد عليها لتأكيد أو نفي حدوث الحمل.[٢]


موعد تحليل الحمل

يوصي معظم الأطباء بالانتظار حتى أول يوم من الدورة الشهرية الغائبة لإجراء اختبار الحمل المنزلي أي بعد مرور أسبوعين تقريبًا على حدوث الإخصاب للسماح لهرمون الحمل بالارتفاع إلى مستوى جيد يسهل قياسه بالاختبار، وكلما انتظرت المرأة كلما كان أفضل، لكن رغم ذلك تتوفر حاليًا اختبارات حمل منزلية حساسة تستطيع قياس مستوى هرمون الحمل قبل انقضاء هذه المدة، أمّا اختبار الدم؛ فيتميز بقدرته على الكشف عن الحمل أبكر من اختبار البول، لذا تستطيع المرأة إجراءه بعد 7-12 يوم فقط من الإخصاب أي قبل موعد الدورة الشهرية بالفعل، لكن إذا ظهرت نتيجته وكانت سلبية يجب الانتظار وإعادة الاختبار مرة أخرى بعد موعد الدورة.[٢]

 

اختبار البول

اختبار البول هو اختبار يمكن إجراؤه في المنزل أو لدى الطَّبيب، وهو اختبار بسيط وسهل وسريع، ونتائجه دقيقة وموثوقة في حال اتبعت إرشادات استخدامه بالطريقة الصحيح، ولكن مع ذلك، من الأفضل أن تذهب المرأة إلى الطّبيب لإجراء اختبارات أكثر حساسية، للتأكد من الحمل إن كانت نتيجة اختبار البول إيجابية، ويتوفر اختبار البول بأكثر من شكل، ويستخدم بأكثر من طريقة، إمّا أن تمسك المرأة شريط الاختبار وتتبول عليه مباشرةً، أو تجمع البول في كوب وتغمر شريط الاختبار به، أو تنقط بضع نقاط من البول على مكان محدد بالشريط. وتستطيع المرأة قراءة إرشادات الاستخدام المدونة على العبوة، للتعرف على الطريقة الصحيحة لإجراء الاختبار، وبعد هذه الخطوة يجب الانتظار عدة دقائق لظهور النتيجة، التي تختلف من اختبار للآخر أيضًا، فقد تكون ظهور علامة موجب أو سالب، ظهور كلمة حامل أو غير حامل، ظهور خط واحد لعدم الحمل وخطين للحمل.[٣]

تصل دقة اختبار الحمل بالبول إلى 99% لكن تعتمد دقته هذه على مدى اتباع التعليمات جيدًا وعلى مدى حساسية الاختبار، وموعد إجرائه، وموعد حدوث التخصيب، وللحصول على أفضل نتيجة يفضل إجراؤه صباحًا فور الاستيقاظ من النوم؛ إذ يكون البول مركزًا ويكون هرمون الحمل في أعلى مستوياته، النتيجة السلبية لاختبار البول تعني أنّ المرأة ليست حاملًا، إلّا أنّ هذه النتيجة قد تكون كاذبة، أيّ تكون المرأة حاملًا بالفعل لكن تظهر النتيجة سلبية لعدة أسباب مثل؛ انتهاء صلاحية الاختبار، استخدامه بطريقة خاطئة، إجراء الاختبار مبكرًا عن الموعد المحدد، البول كان مخففًا بسبب الإكثار من شرب السوائل قبل إجراء الاختبار، أو بسبب تناول المرأة لبعض الأدوية التي تؤثر على نتيجة الاختبار مثل؛ مدرات البول، والأدوية المضادة للهيستامين، لذا عند ظهور النتيجة السلبية يجب الانتظار مدة أسبوع، ثم إعادة إجراء الاختبار مرة أخرى.[٤]


اختبار الدم

تجرى اختبارات الدم في عيادة الطبيب أو المختبر، ولكنها أقل استخداما من اختبارات البول، وعلى الرغم من ميزتها في الكشف المبكر عن الحمل إلا يستغرق ظهور نتائجها وقتًا أطول من نتائج الاختبارات المنزلية، وتقسم اختبارات الدم إلى نوعين:[٤]

  • اختبار هرمون HCG الكيفي: هو يحدد ما إذا كان هرمون HCG موجودًا في الجسم أم لا، وبالتالي يحدد وجود الحمل من عدمه.
  • اختبار هرمون HCG الكمي أو الرقمي: هو يقيس كمية هرمون HCG في الدم، وتكون نتيجته بالأرقام، لذا هو قادر على قياس وجود مستويات منخفضة للهرمون، ولذلك فإن هذا الاختبار مفيد جدًّا لمتابعة الحمل واكتشاف وجود أي مشكلة لدى المرأة الحامل مثل؛ الحمل خارج الرحم، والإجهاض، وإذا كانت نتيجة الاختبار الكمي أقل من 5 mIU/mL تكون النتيجة سلبية وتدل على عدم وجود حمل، أما النتيجة الأعلى من 25 mIU/mL تدل على وجود الحمل، والنتيجة بين 6-24 هي نتيجة غير مؤكدة يجب إعادة الاختبار مرة أخرى بعد عدة أيام لتأكيد الحمل، ويوجد جدول يوضح المستوى الطبيعي لهرمون الحمل في كل أسبوع من أسابيع الحمل، إلّا أنه يجب عدم الاعتماد على أرقام هرمون الحمل فقط في تحديد عمر الحمل، لاختلاف الأرقام كثيرًا من حالة لأخرى، بل تستخدم الموجات الصوتية لتأكيد عمر الحمل.

قد يكون مستوى هرمون الحمل أقلّ من المستوى المدرج بالجدول بسبب حدوث مشكلة بالحمل مثل؛ الحمل خارج الرحم أو الحمل الكاذب، أو بسبب خطأ في حساب عمر الحمل من البداية أو بسبب حدوث الإجهاض، وقد يكون مستوى هرمون الحمل أعلى من المستوى المدرج بسبب الإصابة بالحمل العنقودي أو الحمل بأكثر من جنين واحد أو خطأ بحساب عمر الحمل أيضًا.[٥]


أعراض الحمل

بعض أعراض الحمل تظهر مبكرًا قبل موعد الدورة الغائبة، ممّا قد يعطي المرأة أملًا في حدوث الحمل قبل التأكد من إجراء الاختبار في موعده، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:[٦][٧]

  • انتفاخ واحتقان وألم الثديين بسبب التغيرات الهرمونية المبكرة، لكن سرعان ما تقل حدة هذا العرض عندما يعتاد الجسم على ارتفاع الهرمونات.
  • دكانة لون الهالات المحيطة بحلمة الثدي.
  • الشعور بالغثيان ولاسيما عند الصباح الذي قد يصاحبه قيء، وبالرغم من عدم وضوح سبب هذا العرض، إلّا أنّ الهرمونات غالبًا تؤدي إلى ظهوره.
  • التبول بكثرة، لأنّ التغيرات الهرمونية، ستؤدي إلى زيادة تدفق الدم عبر الكلى، ممّا يضغط على المثانة لدى المرأة، ويتسبب في ازدياد عدد مرات التبول.
  • الشعور بالتعب والإجهاد، والنوم لساعات طويلة، من أول أعراض الحمل ظهورًا.
  • تقلب المزاج لدى المرأة، الذي يرجع جزئيًا إلى التغيرات الهرمونية في جسدها.
  • الشعور بانتفاخ البطن.
  • خروج بضع قطرات من الدم بما يعرف؛ بنزيف الانغراس الذي يحدث عند انغراس البويضة المخصبة ببطانة الرحم، بعد 10-14 يوم من الإخصاب تقريبًا، فيظهر قبل أو بنفس موعد الدورة الشهرية تقريبًا، لكن لن يظهر هذا العرض لدى كل النساء الحوامل.
  • تقلصات وتشنجات الرحم.
  • الإمساك بسبب بطء حركة الأمعاء.
  • اشتهاء بعض أنواع الأطعمة والحساسية المفرطة تجاه بعض الروائح أو الأطعمة.
  • احتقان الأنف بسبب ارتفاع الهرمونات وزيادة ضخ الدم، ممّا يُسبب جفاف واحتقان الأغشية المخاطية المبطنة للأنف وسهولة إصابتها بالنزيف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم لمدة أسبوع أو أسبوعين بعد الانخفاض الذي حدث مع أيام التبويض.
  • الصداع.
  • الشعور بالدوخة والإغماء.
  • الشعور بطعم معدني بالفم.


المراجع

  1. Trina Pagano (2018-10-29), "Early Pregnancy Symptoms"، webmd, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  2. ^ أ ب "Understanding Pregnancy Tests: Urine & Blood", americanpregnancy, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  3. Ashley Marcin (2015-7-8), "When You Should Take a Pregnancy Test"، healthline, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  4. ^ أ ب Nivin Todd (2019-10-23), "Pregnancy Tests"، webmd, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  5. "hCG (Human Chorionic Gonadotropin): The Pregnancy Hormone", americanpregnancy, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  6. Mayo Clinic Staff (2019-5-11), "Symptoms of pregnancy: What happens first"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-27. Edited.
  7. NATALIE LOCKE MILNE (2018-10-15), "15 signs of being pregnant"، todaysparent, Retrieved 2019-11-27. Edited.