مرض الإيبولا

 

 

يُعتبر مرض الإيبولا من الأمراض التي تصيب الإنسان، وهي من الأمراض الفيروسية الخطيرة جدًّا والفتّاكة التي تنتقل عبر الأشخاص ممّا يجعل انتقالها أكثر سهولةً، وجاء سبب تسمية هذا المرض بإيبولا؛ بسبب ظهوره في قرية قريبة من نهر يُدعى إيبولا في الكونغو.

يُعتبر مرض إيبولا ضمن الإحصائيات مميتًا بنسبة تتراوح بين 50-90% في تلك الأنظمة الصحية الضعيفة التي لا تمتلك بنيةً تحتيّةً تقاوم مثل هذه الأمراض، فلو تمت المقارنة بين نسبة الوفيات في الدول المتقدمة والدول المتأخرة، نجد أنّها تقل في الدول المتقدمة، فنلاحظ أن نسبة الوفيّات تصل في الدول المتقدّمة ما يُقارب 18% تقريبًا كما هو الحال في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وقد احتلت جمهورية سيراليون المركز الأول فيما يتعلق بعدد الإصابات الكلية بالفايروس، حيث وصل عدد المصابين إلى 14122 إصابة، كما بلغ عدد الوفيات الكلي فيها 3955 وفاة.
 

أعراض الإصابة بمرض إيبولا:


 
تصل حضانة مرض الإيبولا من يومين إلى واحد وعشرين يومًا، كما أن الشخص لا ينقل المرض إلا إذا كان مصابًا بالأعراض، ومن هذه الأعراض:

• التقيّؤ.

• الإسهال.

• الطفح الجلدي.

• اختلال في وظائف الكلى والكبد.

• الإصابة في بعض الحالات إلى نزيف داخلي أو خارجي كخروج الدم مع البراز.

• انخفاض في عدد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية.

• ارتفاع في معدلات إفراز الكبد للأنزيمات.

• ألم في الرأس.

• التهاب في الحلق.

• آلام في المعدة.
 

طرق انتقال مرض إيبولا


 
إن مرض إيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو الماء أو الطعام، بل هو ينتقل بشكل مباشر عبر عدة وسائل، منها:

• الاتصال الجنسي عبر السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية.

• عن طريق الدم من خلال الجروح أو الأغشية المخاطية.

• ملامسة السطوح المصابة والملوّثة بالفيروس، كالمواد والملابس والمفروشات

• عن طريق تنظيف جسم المريض، وقد أوضحت بعض التقارير أنّ المرض ينتقل من خلال حمل نعش الميِّت؛ وذلك أن المرض يبقى تأثيره مدةً زمنيّةً قبل انتهائه.

• الأكثر عُرضةً للإصابة، الذين يقومون بدور الرعاية الصحية من خلال تنظيف أجسامهم.
 

تشخيص المرض


 
يتشاكل على البعض التَّمييز بين مرض إيبولا وغيره من الأمراض لتشابه الأعراض بعضها مع بعض، لذلك لا يمكن أن نحكم على المريض بأنّه مصاب بمرض الإيبولا أو لا خلال الفترة الأولى من الأعراض التي تظهر عليه، لذا يُنصح باستعمال هذه الوسائل للكشف والتأكد، وهي:

• التّشخيص من خلال فحص الدم في المختبر.

• تفاعل البلمرة المتسلسل.

• عزل الفايروس عن طريق زرع الخلايا.

• الفحص بالمجهر الإلكتروني.
 

الوقاية من مرض الإيبولا


 
للوقاية من مرض الإيبولا طرق عدة يمكن أن تمنع من الإصابة بنسبة كبيرة، ومن هذه الطرق التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية والأطباء:

• الاعتناء بالنظافة الشخصية.

• عدم المشاركة في الجنائز والتشييع للجثث المصابة بالفيروس.

• تعقييم الأدوات التي يتم استعمالها في كل الأمور

• تجنب الاتصال الجنسي وبخاصة مع من يُشتبه بحالتهم.

• عزل المرضى الذين يعانون من مرض إيبولا عن المرضى الآخرين.
 

علاج الإيبولا


 
تشيير الدراسات إلى أنّه لا يوجد دواء أو لُقاخ خاص بمرض إيبولا، إلا أنّ هناك أعراضًا يمكن أن تعالج الأعراض بشكل فرديّ، ما يقلّل الإصابة بالمرض، ومن هذه الإجراءات:

• الفحص المبكر عند الشك بأي حالة.

• عزل هذه الحالة بشكل سريع.

• إعطاء اللقاح الذي يشكل نسبةً كبيرةً في الشفاء، كما تشير الدراسات.

• إعطاء لقاح سيراليون التجريبي الذي تم إنتاجه من جامعة سيراليون.

مقالات ذات صلة