مرض الإيدز

 

 

يُعد مرض الإيدز أو ما يُسمّى نقص المناعة المكتسبة من الأمراض الخطيرة جدًّا التي تفتك بصاحبها إذا ما تمّ الإصابة بالفيروس، ويعد مرض الإيدز من الأمراض الجنسية التي تنتقل عبر الجهاز التناسلي وعبر الدم، كما أنه يحدث عن طريق اتصال مباشر بين سائل بشري حامل لهذا الفيروس كالمني أو المذي أو السائل المهبلي أو لبن الرضاعة، وتظهر الأبحاث الوراثية أنَّ أول ما ظهر هذا المرض قد ظهر في غرب إفريقيا الوسطى في أواخر القرن التاسع عشر أو بدايات القرن العشرين، كما يجدر بالذكر إلى أن مرض نقص المناعة لم يتم إيجاد علاج أو لُقاح له إلى يومنا هذا رغم التَّطورات العملية والتّقدمات الطبية.
 

مراحل الإصابة بالمرض


 
تنقسم الإصابة بمرض الإيدز إلى ثلاث مراحل، هي:

– المرحلة الأولى: وهي التي يُصاب فيها المريض بإنفلونزا مشابهة للإنفلونزا العادية الموسمية، وقد يظهر على المريض طفح جلدي قد يعتقد البعض بأنّه فطريات عاديّة.

– المرحلة الثانية: في هذه المرحلة يقوم الفيروس بعملية الاستقرار داخل الجسد والتمكُّن منه، ولكن تختلف مدة مكوث الفيروس داخل الجسد من شخص لآخر، فهي تتراوح من سنة إلى أكثر من تسعِ سنوات، أمّا الأعراض التي تظهر فهي:

• الإسهال الشديد.

• فقدان سريع للوزن.

• ارتفاع في درجة الحرارة.

• ضيق في التنفس.

– المرحلة الثالثة: وهي المرحلة التي تُنذِر بالخطر القادم، وفيها يشعر المُصاب بالتعب الشديد، ويكون هدفًا للسّرطانات باختلاف أنواعها، كما أنه يتعرّض للالتهابات الرئويّة الحادة، ومن الأمراض التي يتعرّض لها المصاب في هذه المرحلة، هي:

• الإسهال المزمن.

• الصداع الدائم.

• فقدان كبير للوزن.

• حدوث اضطراب في الرؤية.

• ظهور التهابات وجروح غريبة على اللثة واللسان.

• الإحساس بالقشعريرة الدائمة.
 

طرق انتقال المرض


 
ينتقل المرض عبر وسائل عدة، منها:

• الدم: من خلال أخذ وحدات من الدم تكون مصابةً بفيروس الإيدز، وتعتبر هذه من الأخطاء الطبية الفادحة.

• الجنس: وهي الطريقة الشائعة في انتقال الفيروس عن طريق سائل الرّجل المنوي أو من خلال الإفرازات المهبلية، كما أنّه ينتقل عبر الجنس الفموي الذي يعتبره البعض آمنًا وهو ليس كذلك.

• الإبر والجرعات الملوَّثة: وهذه تكون شائعةً بين من يتعاطون المخدرات، فهم يتناقلون الجرعات المخدرة من شخص لآخر؛ ممّا يؤدي إلى تلوث الحقن، وبالتالي انتشار الإيدز بينهم.

كما تجدر الإشارة إلى أنّ المرض قد ينتقل من الأم إلى جنينها في الأسابيع الأخيرة من الحمل، ولكن تقل نسبة إصابة المولود بالفيروس إذا قامت الأم بأخذ المضادات وولادته من خلال عملية قيصرية، بحيث تصبح نسبة إصابته واحدًا بالمائة.
 

طرق الوقاية من مرض الإيدز


 
• الابتعاد عن العلاقات المحرَّمة التي تتعلّق بالجنس، والتي تؤدّي إلى مثل هذه الأمور.

• التّأكد من سلامة الدم المُعطى أثناء الحاجة إليه.

• الابتعاد عن الإبر الملوَّثة وعدم استخدامها.

• عدم استعمال الأغراض الشّخصية للمصاب بالإيدز؛ فقد ينتقل المرض من خلال شفرات الحلاقة مثلًا.

• الفحص الفوري في حالة الاشتباه بوجود المرض أو علاماته.

• عدم تناول الطعام مع المصاب بالمرض؛ لأنّه قد ينتقل من خلال السائل الفموي الموجود داخل إناء المصاب.

مقالات ذات صلة