مرض الثعلبة اسبابه وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٢٤ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
مرض الثعلبة اسبابه وعلاجه

مرض الثعلبة

يعدّ مرض الثعلبة (Alopecia areata) واحدًا من الأمراض المناعة الذاتية الشائعة التي تصيب الشعر، إذ يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقطه فجأةً على شكل رقع متعددة، إذ إنها يمكن إن يصيب فروه الرأس، أو الذقن أو الحواجب، أو الرموش، حيث تتخذ المنطقة المصابة شكلًا دائريًا، أو بيضاويًا، وغالبًا يكون عمر المصاب يتراوح من عشر سنوات إلى أربعين سنة، إذ إنه ينتشر عند الرجال، بالإضافة إلى إنه يعددّ مرضًا غير معدٍ. [١][٢]


أسباب الإصابة بمرض الثعلبة

لم يتحدد السبب الرئيسي الذي يؤدي للإصابة بمرض الثعلبة، حيث يُصنّف ضمن أمراض المناعة الذاتية، وذلك بسبب حماية الجهاز المناعي للشخص والمسؤول عن حماية الجسم من أي أجسام غريبة كالبكتيريا، والفيروسات، بمهاجمة بصيلات الشعر على أنها جسم غريب، وهي المركز الذي ينمو منه الشعر، وبالتالي يؤدي إلى تساقطه، وهناك عدة عوامل تؤدي إلى الإصابة بمرض الثعلبة، ومن هذه العوامل ما يأتي:[١][٢]

  • التعرض للتوتر والاكتئاب والضغوط النفسية لفترة من الزمن.
  • التعرض للإصابة بأمراض جلدية مثل: الأكزيما(Eczema).
  • حدوث اضطرابات في الغدة الدرقية (Thyroid disease).
  • الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية كمرض البهاق (Vitiligo)، بالإضافة إلى المصابين بمرض السكري النوع الأول (Type 1 diabetes)، أو مرض التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis).
  • الإصابة بالعدوى الفطرية، إذ إنه ينتج من خلال ارتداء قبعات، أو الأوشحة التي يكون عليها نوع معين من الفطريات، أو استعمال أمشاط شعر ملوثة، أو ملامسة الحيوانات الأليفة، وخاصةً القطط، والكلاب.


علاج مرض الثعلبة

يُعالج مرض الثعلبة إما عن طريق الأدوية التي تساهم في تحفيز نمو الشعر، ويمكن اللجوء إلى العلاج بالضوء، إذ يعدّ نوعًا من أنواع الإشعاع، ومن الممكن العلاج بواسطة الوصفات الطبيعية، منها:

الوصفات الطبيعية

هناك بعض الوصفات التي تخفف من مرض الثعلبة وتعزيز نمو الشعر، منها:[٣]

  • عصير الفجل: يستخدم من خلال قطع رأس من الفجل، وتدليك المنطقة المصابة به مرتين في اليوم.
  • الثوم: يتميز الثوم باحتوائه على نسبة عالية من العناصر الغذائية التي تفيد في مقاومة البكتريا والجراثيم، بالإضافة إلى تعزيز نمو الشعر، وذلك من خلال تدليك المنطقة المصابة بفصوص الثوم.
  • زيت الخروع: يساعد زيت الخروع على تقوية بصيلات الشعر وتعزيز نموه، وذلك من خلال دهن المكان المصاب مرتين في اليوم.
  • خل التفاح: يتميز خل التفاح باحتوائه على عناصر غذائية لها دور كبير وفعال في القضاء على مرض الثعلبة، وذلك من خلال تطبيقه على المنطقة المصابة مباشرة.


العلاجات الدوائية

هناك العديد من الأدوية التي تفيد في معالجة مرض الثعلبة، وتخفيف أعراضه ومن أهمها ما يأتي:[١][٤][٢]

  • الكورتيكوستيرويد(Corticosteroids): وهو يعدّ من الأدوية المضادة للالتهاب (Anti-inflammatory drugs)، إذ تُوصف في حالة الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية، حيث يمكن إعطاء هذه الأدوية على شكل حقن، أو حبوب فموية، أو على شكل مرهم، أو كريم.
  • العلاج المناعي الموضعي(Topical immunotherapy): يلجأ المصاب إلى استخدام هذا العلاج في حال تساقط كميات كبيرة من الشعر، أو في حال تكرار الإصابة بالثعلبة، حيث يمكن تحفيز ردة الفعل التحسسية في منطقة الإصابة، وذلك من خلال استخدام بعض المواد الكيميائية لتحفيز نمو الشعر.
  • مينوكسيديل(Minoxidil): يُستعمل دواء مينوكسيديل في علاج العديد من أنواع الصلع، إذ يُستخدم الدواء لمدة ثلاثة أشهر قبل بدء نمو الشعر.


أعراض مرض الثعلبة

يعدّ تساقط الشعر على شكل رقع متعددة صغيرة من أبرز أعراض الإصابة بمرض الثعلبة، حيث تحدث الإصابة ضمن فروه الرأس، بالإضافة إلى أنه من المحتمل ان تصيب أي منطقة لنمو الشعر في الجسم مثل: اللحية أو رموش العين، إذ يتساقط الشعر سريعًا وفجأةً، وذلك من خلال عدة أيام، أو في بعض الحالات قد يحتاج إلى عدة أسابيع، إذ إنه لا تُدمّر بصيلات الشعر في المنطقة المصابة بالمرض، إذ يمكن للشعر أن يعاود النمو في حال انتهاء الالتهاب، حيث ينتج عنها عدة أعراض، منها:[٤]

  • ظهور بقع دائرية أو بيضاوية على أماكن متفرقة من الجسم كالرأس والشارب والحواجب والرموش واللحية، ويكون ذلك فجأةً دون وجود أي التهابات جلدية أو حكة واحمرار.
  • حدوث تكسر في الشعر داخل فروه الرأس، وقبل وصوله إلى سطح الجلد.
  • نمو الشعر الأبيض أو الشيب في مناطق التي تساقط الشعر منها.
  • الإصابة بمرض الثعلبة إلى ظهور بعض الأعراض والعلامات على أظافر اليدين والقدمين، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:
    • ظهور خطوط وبقع بيضاء بالإضافة إلى تعرجات دقيقة على الأظافر.
    • ملاحظة خشونة الأظافر.
    • الإصابة بترقق الأظافر، وتشققها.


تشخيص مرض الثعلبة

يشخّص الطبيب الإصابة بمرض الثعلبة من خلال الفحص السريري وملاحظة الأعراض المصاحبة للمرض، بالإضافة إلى معاينة منطقة فقدان الشعر، وذلك من خلال معاينة عينة من الشعر تحت المجهر، حيث يحتاج الطبيب في بعض الحالات لأخذ خزعة (Biopsy) من منطقة فروه الرأس المصابة، وذلك لاستبعاد وجود سبب آخر أدى إلى تساقط الشعر كالإصابة بالعدوى الفطرية (Fungal infections)، والتي تؤدي إلى التعرض لبعض المشاكل الصحية في الرأس مثل: مرض سعفة الرأس (Tinea capitis)، إذ يمكن إجراء بعض الفحوصات الدموية، وذلك للكشف عن الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية الأخرى، أو لاستبعاد الإصابة بمرض آخر أدى إلى تساقط الشعر، وهي كما ما يأتي:[٢]

  • إجراء تحليل البروتين المتفاعل ( C-reactive protein)، بالإضافة إلى سرعة ترسب الدم (Erythrocyte sedimentation rate).
  • إجراء تحليل نسبة الحديد في الدم.
  • إجراء اختبار الأجسام المضادة للنواة (Antinuclear antibody test).
  • فحص مستويات هرمونات الغدة الدرقية.
  • فحص مستويات هرمون التستوستيرون (Testosterone).
  • فحص مستويات الهرمون المنشط للحوصلة (Follicle-stimulating hormone)، وأيضًا هرمون ملوتن (Luteinizing hormone).


المراجع

  1. ^ أ ب ت Dr Hannah Gronow (2018-7-18), "Alopecia Areata"، patient, Retrieved 2018-12-6. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Steven Kim, MD (2016-1-8), "What Is Alopecia Areata and How Do I Treat It?"، healthline, Retrieved 2018-12-6. Edited.
  3. University of Illinois-Chicago, School of Medicine (2017-10-22), "What's to know about alopecia areata?"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-12-6. Edited.
  4. ^ أ ب "Alopecia areata", aad, Retrieved 2018-12-6. Edited.