مرض انفصام الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٢ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨

مرض انفصام الشخصية وإسمة العلمي هو "السكيزوفرينا" ويدرج تحت قائمة الأمراض النفسية والعصبية، يعرف مرض انفصام الشخصية بأنه اضطراب نفسي وعقلي شديد يتمثل بسلوك إجتماعي غير طبيعي، وهو مرض مزمن يؤثر على سلوك وادراك ونمط التفكير للفرد المصاب، تقدر نسبة الإصابة بمرض انفصام الشخصية بما يقارب 1% بشكل متساوٍ بين الرجال والنساء على حد سواء، ويواجه الفرد الذي يعاني من انفصام بالشخصية بعدة صعوابات بسبب المرض من أبرزها العزلة الإجتماعية نظراً للفهم الخاطئ لهذا المرض مما يجعلهم ضحية للكثير من الإعتقادات الخاطئة كان يقوموا بإلحاق الأذى بالاخرين أو أن لديهم شخصيات متعددة وغيرها من الإعتقادات الخاطئة.

 

أسباب مرض انفصام الشخصية:


لم يتمكن العلماء من تحديد سبب واضح أو رئيسي للإصابة بمرض انفصام الشخصية، إلا انهم استطاعوا إيعاز الإصابة بهذا المرض إلى:

  • حدوث خليط من العوامل الجينية والوراثية والبينية.
  • حدوث اضطرابات في النواقل العصبية للدماغز
  • حدوث تغيرات في تركيبة الدماغ.
  • وجود أساس وراثي كإصابة إحدى الوالدين او الأقارب من الدرجة الأولى.
  • بعض العقاقير ذو التأثيرات الجانبية الي قد تؤثر على الأعصاب.
  • بعض العوامل التربوية والإجتماعية التي تؤثر سلباً على الشخصية.

 

أعراض الإصابة بمرض انفصام الشخصية:


يوجد لمرض انفصام الشخصية عدة اعراض تحدث نتيجة قيام المريض برسم عالم اخر في مخيلته مناقضاً للواقع ويعيش به منطوياً ليصبح جزء منه فيصعب عليه التمييز بين الخيال والواقع، ومن الأعراض التي قد تظهر عليه:

  • التوهم: حيث يقوم المصاب بتوهم وتصور أمور منافية للواقع والمنطق، كتوهمه بان فرد ما يريد إلحاق الأذى به دون وجود سبب مقنع.
  • الهلوسات السمعية: كسماع المصاب أصوات غير حقيقة ولم تحدث.
  • الهلوسات البصرية: كرؤية أمور غير موجودة.
  • اضطرابات في التفكير يتم ملاحظتها عن طريق حدوث اضطراب في الحديث، بحيث يكون الحديث غير مرتب وغير مفهوم ومترابط، وتقل قدرة المريض على التفاعل والتواصل السليم.
  • الميل لعدم اظهار أية مشاعر خصوصاً أثناء الكلام فلا تظهر الإيحاءات ولا يحدث تغير في ملامح الوجه أثناء الحديث.
  • الإنطواء على النفس والعزلة.
  • القلق الشديد والإكتئاب.
  • العصبية والغضب المستمر.
  • التصرف بطرق غريبة وغير لائقة.

 

التشخيص والعلاج:


قد لا يدرك المريض نفسه بأنه مصاب بانفصام بالشخصية، وذلك نظرالصعوبة تمييزه بين الواقع والخيال،لذا يقع عاق هذا الأمر على الأشخاص المحيطين به كأسرته وأصدقائه الذين قد يلحظون حدوث تغير في تصرافته وأفكاره وسلبيته وميله للعزله والإنطواء على الذات، وهنا يجب مراجعة الطبيب المختص وشرح له الأعراض التي يلحظونها على المصاب ليقوم الطبيب بتشخيص المرض ومعرفة مدى التقدم بالمرض وكيفية العلاج المناسب.

بالنسبة للعلاج فإنه ينصح بدعم المريض أسرياً وإحاطته بالمزيد من الحب والرعايه الخاصة والدعم النفسي والمعنوي، كما أن الطبيب قد يقوم بصرف بعض الأدوية المضادة للإكتئاب والمضادة للذهان.