مرض زنار النار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢١ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨

مرض زنار النار

زنار النار أو ما يسمى الحزام الناري أو الهريس النطاقي (Herpes Zoster or Shingles): هو عبارة عن عدوى فيروسية تسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا، حيث يظهر غالبًا كقطعة واحدة من البثور أو على شكل حويصلات تلتف حول الجهة اليسرى أو اليمنى من الجذع مصحوبة بألم شديد، بحيث يظهر على شكل حزام لذلك سمي بهذا الاسم، وبالتالي فإن سببه فيروس(varicella-zoster) فهو نفس الفيروس الذي يسبب مرض الجدري، فبعد أن يصاب الشخص بجدري الماء يكون الفيروس غير نشط في الأنسجة العصبية بالقرب من الحبل الشوكي والدماغ فإن هذا الفيروس قد يعيد نشاطه بعد سنوات، كما يحدث في الحزام الناري، إذ يمكن أن تقلل اللقاحات من خطر الحزام الناري، في حين أن العلاج المبكر يمكن أن يقلل مدة الإصابة، وفرصة حدوث مضاعفات.[١][٢][٣]


أسباب مرض زنار النار

إن سبب حدوث مرض زنار النار هو فيروس ( varicella-zoster)، وهو نفس الفيروس المسبب لجدري الماء، إذ إن أي شخص قد سبق له وأصيب بجدري الماء هو عرضة للإصابة بحزام النار، وهناك بعض الفئات أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذا المرض، وهم:[١][٢][٣][٤]

  • الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، وذلك نتيجة بعض الأمراض مثل: الإيدز.
  • التقدم في العمر، يعدّ الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين عامًا من العمر هم أكثر فئة عرضة للإصابة به.
  • التعرض للتوتر، والانفعالات الشديدة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية المثبطة للمناعة، بالإضافة إلى أدوية السرطان والكورتيزون.


أعراض الإصابة بمرض الزنار النار

تظهر أعراض الإصابة بمرض زنار النار على جهة واحدة صغيرة من الجسم، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:[١][٢][٤]

  • ظهور طفح جلدي، فيكون في البداية على هيئة حويصلات تظهر بعد حدوث احمرار شديد بالجلد، وبالتالي تصبح هذه الحويصلات محاطة بجلد شديد الاحمرار؛ وبعد أسبوع إلى أسبوعين تجف هذه الحويصلات، حتى تختفي تمامًا بعد 2-3 أسابيع؛ حيث يظهر هذا الطفح في جهة واحدة من الجسم، وخاصة في منطقة الصدر أو الجذع، إذ انه أحيانًا قد يصيب منطقة الوجه أو الرقبة، فيؤدي إلى حدوث مضاعفات في الفم والعين تؤدي إلى حدوث شلل مؤقت في الوجه أو فقدان حاسة السمع أو لتذوق.
  • الإحساس بألم شديد أو وخز ناري، ويكون ذلك مصاحبًا للطفح الجلدي أو يسبق حدوثه.
  • الحساسية الشديدة اتجاه اللمس.
  • الإعياء.
  • الشعور بالضعف العام والتعب وإلارهاق.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم
  • الشعور بالصداع، وألم في الرأس.
  • التعرض لحساسية اتجاه الضوء.
  • الشعور بالدوخة.
  • الحكة.
  • حدوث تضخم في الغدد اللمفاوية، والتي تكون تابعة للجزء المصاب.


مضاعفات مرض زنار النار

لا يتسبب مرض زنار النار عادة أي مضاعفات لغالبية المصابين، ولكن يمكن أن تصاب فئة قليلة بمضاعفات تبقى معهم على المدى الطويل، من أبرزها:[١][٢][٣]

  • المضاعفات الأكثر شيوعًا هو ألم عصبي تال للهربس (Postherpetic neuralgia)، حيث يستمر الشعور بالألم حتى بعد اختفاء الطفح الجلدي، وذلك بسبب قيام الأعصاب المتضررة بإرسال إشارات خاطئة بالألم إلى الدماغ، والكبار في العمر هم أكثر الفئات المعرضة إلى الإصابة به.
  • حدوث اعتلالات في الأعصاب المحيطية الحركية ( Peripheral motor neuropathy)، إذ تعدّ ثاني أكثر المضاعفات شيوعًا، والذي يعاني بسببه المريض من ضعف في العضلات.
  • حدوث التهاب في الحبل الشوكي.
  • مشاكل في العين، فقد يتسبب ظهور زنار النار قرب العين بالتهابات مؤلمة في العين، والتي قد تؤدي إلى إلحاق الضرر بها دائمًا.
  • الإصابة بأمراض ومشاكل في الأعصاب، فمن الممكن أن يتسبب زنار النار بالتهاب في الدماغ أو شلل في الوجه، بالإضافة إلى صعوبات في السمع أو التوازن.
  • العدوى جلدية، فإذا لم تُعالج البثور الناتجة بالشكل الصحيح، فقد تنشأ وتتطور التهابات وعدوى بكتيرية في البشرة.


علاج زنار النار

لا يوجد علاج محدد لمرض زنار النار، إذ يمكن تناول بعض الأدوية للتخفيف من حدة الأعراض، ويمكن أخذ مضاد للفيروس لتسريع الشفاء، بالإضافة إلى تقليل فرصة حدوث مضاعفات، ومن المضادات الفيروسية التي يمكن تناولها في حالة مرض زنار النار:[١][٢][٣]

  • أسيكلوفير.
  • فالسيكلوفير.
  • فاميسكلوفير.
  • استعمال لوشن الكالامين (Calamine Lotion)، وذلك بهدف التخفيف من الحكة.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة والمريحة، بالإضافة إلى المحافظة على نظافة الجلد وجفافه، وذلك بهدف منع التهابه.
  • استخدام كريم كابسيسين، لأن مرض زنار النار يسبب آلامًا شديدة للمريض، حيث يمكن وصف الطبيب دواء جابابنتين (Gabapentin)، أو دواء كودين (Codeine) لتسكين الألم أو إعطاء حقن الكورتيكوستيرويد (Corticosteroids) والتخدير الموضعي.
  • ينصح بأخذ حمام بارد أو وضع كمادات باردة محل البثور، وذلك بهدف التخفيف من الحكة والألم، كما أن الحمام البارد يخفف القلق.


الوقاية من مرض زنار النار

يمكن الوقاية من مرض زنار النار من خلال اتباع النصائح الآتية:[١][٢][٣]

  • تجنب ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد غسلها في ماء مغلي.
  • الابتعاد وعدم ملامسة جلد الشخص المصاب، خاصةً في فترة تواجد الحويصلات، وذلك لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل).
  • إعطاء لقاح الجدري المائي للأطفال.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Dr Mary Harding, (2016-6-20), "Herpes Zoster"، patient, Retrieved 2018-12-9. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Shingles", mayoclinic, Retrieved 2018-12-9. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Hannah Nichols (2017-11-29), "What is shingles?"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-12-9. Edited.
  4. ^ أ ب Steven Doerr, MD, "Shingles"، medicinenet, Retrieved 2018-12-9. Edited.