مرض كرونا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٨ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٩
مرض كرونا

مرض كورونا

تُعدّ الكورونا نوعًا من الفيروسات التي تؤثّر عادةً على المجرى التنفسي للثدييات، ومنهم البشر، وهي مرتبطة بنزلات البرد، والالتهاب الرئوي، والمتلازمة التنفسية الحادة المسمية بالسارس، ويمكن أن تؤثّر أيضًا على الأمعاء.

مُيّز بين فيروس كورونا وفيروس التهاب الشعب الهوائية المعدية في عام 1937، وكان ذلك في الطيور القادرة على تدمير مخزون الدواجن بشكل خطير، وتُعدّ هذه الفيروسات مسؤولةً عن ما نسبته بين 15 و30 في المئة من نزلات البرد الشائعة.

على مدى السنوات الماضية، وجد العلماء أنّ فيروسات الكورونا، يمكن أن تصيب الحيوانات، ومنها: الخيول، والخنازير، والماشية، والفئران، والجرذان، والكلاب، والقطط، والديك الرومي، واكتُشِف فيروس كورونا البشري لأول مرة في ستينيّات القرن الماضي، في المجاري التنفسية للمرضى المصابين بنزلات البرد، إذ إنّ نوعين من فيروسات كورونا البشرية مسؤولةٌ عن نسبة كبيرة من نزلات البرد، وهما OC43 و229E، وسُمّيت الكورونا بهذ الاسم، بسبب البروز الذي يشبه التاج على سطح الفيروس، إذ إنّ كورونا باللاتينية تعني هالة أو تاج.

تحدث العدوى بالكورونا في معظم الأحيان، خلال أشهر الشتاء، وكذلك أوائل الربيع، وليس غريبًا أن تحدث الإصابة بالبرد نتيجة فيروس كورونا، ثم تكرار الإصابة به مرة أخرى بعد أربعة أشهر؛ وذلك لأنّ الأجسام المضادة لفيروس كورونا لا تدوم لفترة طويلة، كما قد تكون الأجسام المضادة لأحد سلالات فيروس كورونا، غير فعالة ضد سلالات أخرى[١].


أعراض مرض كورونا

إنّ الأعراض التي تسبّبها أغلب الفيروسات التاجية، تتشابه مع أيّ عدوى أخرى في الجهاز التنفسي العلوي، ومنها: سيلان الأنف، والسعال، والتهاب الحلق، وأحيانًا الحمى، إذ يصعب التفريق بين الإصابة بفيروس كورونا، أو فيروس مختلف، مثل فيروس الأنفلونزا في معظم الحالات.

ولمعرفة ما إذا كان البرد ناتجًا عن فيروس كورونا أم لا، يمكن إجراء فحوصات مخبرية، ومنها: فحص الزراعة لمخاط الأنف والحلق، بالإضافة إلى فحص الدم، ومن الجدير بالذكر أن نتائج الاختبار لن تغيّر الطريقة التي تعالج بها الأعراض، والتي عادةً ما تختفي خلال بضعة أيام، أما في حال انتشار عدوى فيروس كورونا إلى الجهاز التنفسي السفلي؛ وهو القصبة الهوائية والرئتين، يمكن أن يُسبّب الالتهاب الرئوي، وخصوصًا عند كبار السن، أو المصابين بأمراض القلب، أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة[٢].


علاج مرض كورونا

لا يوجد لقاح أو علاج محدّد للكورونا، إذ يعتمد العلاج على حالة المريض، وكإجراء ضروري، يُنصَح الأشخاص الذين يتردّدون على المزارع، والأسواق، والحظائر، أو أي مكان تعيش فيه الحيوانات، وخصوصًا الجمال، يُنصحون بالاهتمام بإجراءات التعقيم المعروفة، بما في ذلك غسل اليدين بانتظام قبل وبعد لمس الحيوانات، مع تجنب ملامسة الحيوانات المريضة.

ومن أسباب انتقال مرض الكورونا عند البشر، استهلاك المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطبوخة جيّدًا، بما في ذلك الحليب واللحوم، والتي تحمل مخاطر عاليةً للإصابة بعدوى من مجموعة متنوعة من الكائنات الحية، وتُعدّ المنتجات الحيوانية المُعالجة بشكل صحيّ من خلال الطهي أو البسترة آمنةً للاستهلاك، ويُنصَح بالتعامل معها بحذر لتجنّب التلوث المتبادل بالأطعمة غير المطبوخة، وإلى أن يُكشتف علاج للكورونا، فإنّ الأشخاص المصابين بمرض السكري، والفشل الكلوي، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص المصابين بنقص المناعة، يكونون عرضةً لخطر الإصابة بأمراض خطيرة من عدوى فيروس كورونا[٣].


المراجع

  1. Christian Nordqvist (1-2-2018), "What's to know about coronaviruses?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-1-2019. Edited.
  2. William Blahd, MD (20-10-2017), "Common Symptoms of Coronavirus"، www.webmd.com, Retrieved 22-1-2019. Edited.
  3. "Prevention and treatment", www.who.int,19-2-2018، Retrieved 22-1-2019. Edited.