مضار هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
مضار هرمون الحليب

الهرمونات

تعرف الهرمونات على أنها مواد كيميائية تُطلَق في مجرى الدم اعتمادًا على استجابتها لبعض المحفّزات، إذ تنشط الخلايا بناءً على نوع الهرمون المطلوب إطلاقه.[١]

يُفرَز هرمون الحليب من قبل الغدة النخامية، إلى جانب تأثيره على الرّضاعة فإنه يؤثّر تأثيرًا ثانويًّا على الإنجاب، والسّلوك الأمومي، والتّمثيل الغذائي للدهون، وتقع مستقبلات هرمون الحليب في الغدة الثديية والغدة النخامية تحت المهاد، وفي الكبد، والمبيض والخصية.[٢]

وهناك عدّة أنواع من الهرمونات المختصّة في حالة حمل المرأة وتُحفَّز منذ بداية الحمل، مثل[١]:

  • هرمون الحمل hCG: يحفّز هذا الهرمون إنتاج الإستروجين والبروجستيرون داخل المبيض ليُطلَق في بداية مرحلة الحمل حتى يتضاءل إنتاجه بمجرد نضوج المشيمة بدرجة كافية لتتولى إنتاج الإستروجين والبروجستيرون.
  • هرمون الإستروجين: يرقق هرمون الإستروجين الثّدي ويضخمه، ويكون ذلك دلالة على الحمل المبكّر، كما يساعد على تنظيم مستويات البروجستيرون وتحضير رحم الأم لتطوّر الجنين فيه.
  • هرمون البروجستيرون: يبني البروجستيرون بطانة الرّحم ويدعمها ليمنع بذلك الإجهاض العشوائي للجنين، ويمنع هذا الهرمون الحركة الطبيعية وتقلّصات الرّحم أيضًا.
  • هرمون ريلاكسين: يوجد هذا الهرمون في وقت مبكّر من الحمل، إذ يحدّ من نشاط الرّحم في مراحله الأولى ويرقّق عنق الرحم استعدادًا للولادة.
  • هرمون برولاكتين: وهو هرمون الحليب.


مضارّ هرمون الحليب

يؤدي هرمون الحليب عمله دون مشكلة في الجسم، لكن يمكن لبعض الناس أن يواجهوا مستويات مختلفة منه والتي يمكن أن تتسبب بدورها بمجموعة متنوعة من المشاكل، فوجود نسبة عالية من هرمون الحليب في الدم يمكن أن يسبب ما يسمّى فرط برولاكتين الدم، وهي حالة شائعة يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في الطّمث ونقص كلًا من الإستروجين والتستوستيرون، ويحدث عند وجود خلل في الغدة الدّرقية وأثناء الحمل، ويعدّ وجود أورام الغدّة النّخامية المعروفة باسم الورم البرولاكتيني بالإضافة إلى تناول الأدوية التي تقلل الدوبامين أسبابًا لزيادة مستوى هرمون الحليب في الدم، ويعدّ ارتفاع مستوياته أيضًا سببًا رئيسيًا للمشاكل الجنسية، أما انخفاضه فهو حالة نادرة جدًا تحدث عندما يكون نشاط الغدة النخامية دون المستوى الطبيعي.[٣]


أسباب فرط هرمون الحليب في الدم

توجد عدّة أسباب تؤدي إلى الإصابة بفرط برولاكتين الدم، منها: [٤]

  • الأسباب الفسيولوجية: تعدّ أهم أسباب فرط برولاكتين الدم: الحمل، والنّفاس، وتحفيز الثّدي، والإجهاد البدني والنّفسي .
  • أسباب تشريحية: ترتفع نسبة هرمون الحليب بناءً على مسبّبات داخل الجمجمة مثل أورام الغدّة النخامية، والورم البرولاكتيني، وإصابة الرّأس، وجراحة الدّماغ والعلاج الإشعاعي.
  • خلل في الغدد الصماء: يؤثّر حدوث القصور في الغدّة الدّرقية، أو الإصابة بمتلازمة كوشينغ، أو تليّف الكبد، أو تكيّس المبايض أو الاضطرابات الهضمية على نسبة البرولاكتين في الدم.
  • تؤثّر أنواعٌ معينة من الأدوية على زيادة هرمون الحليب في الدم مثل: مضادات مستقبلات الدوبامين، أو مضادات الذهان، أو أدوية تستهلك الدوبامين، أو مضادات الاكتئاب، أو المواد الأفيونية، أو مثبّطات الإنزيم البروتيني، أو أوميبرازول، أو بيزافايبرات.


المراجع

  1. ^ أ ب "Hormonal Changes During Pregnancy", www.hon.ch, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  2. [https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/bioassay/366992#section=Top "Binding Affinity To Human Prolactin Receptor Extracellular Binding Domain By Surface Plasmon Response"], www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  3. "What does Prolactin Do?", www.hormone.org, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  4. Dr Jacqueline Payne (21-12-2017), "Hyperprolactinaemia and Prolactinoma"، patient.info, Retrieved 7-12-2018. Edited.