معلومات عن ارتفاع هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥٨ ، ١ يناير ٢٠١٩
معلومات عن ارتفاع هرمون الحليب

هرمون الحليب

يُعرَف هرمون البرولاكتين بأنه هرمون الحليب[١]، وهو أحد الهرمونات التي تُفرزها الفلقة الأمامية للغدة النخامية، وتتمثل وظيفته الجوهرية في تحفيز عملية إنتاج الحليب والمحافظة على استمراريتها، هذا إلى جانب أدواره الأخرى كالمساهمة في التَّطور التَّناسلي لدى الثدييات، وتنشيط الاستجابة المناعية، وأداء بعض الأدوار الأيضية، وتحدث كل هذه التأثيرات نتيجة ارتباط البرولاكتين بمُستقلاتٍ معينةٍ موجودةٍ في الغدد التناسلية والكبد والخلايا اللمفاوية.[٢]


تشخيص ارتفاع هرمون الحليب

يُطلَب فحص مستوى البرولاكتين في الدم عادةً للتأكد من وجود أورام في الغدَّة النُّخامية، بالإضافة إلى البحث عن مُسبِّبات بعض الحالات مثل:[٣]

  • تكوُّن الحليب في الحالات التي لا تتعلق بالولادة.
  • العُقم وعدم إمكانية حدوث حمل.
  • انقطاع الطمث أو عدم انتظامه.
  • حدوث مشاكل في الانتصاب لدى الرجال.
  • انعدام الرغبة الجنسيَّة لدى الرجال والنساء.

ويمثل الجدول الآتي النتائج الطبيعية لمستوى البرولاكتين التي قد تتفاوت قليلًا بين المختبرات الطِّبية:

الحالة القيم الطَّبيعية
الذكر < 20 نانوغرام / ديسي لتر
الأنثى الحامل 80 - 400 نانوغرام / ديسي لتر
الأنثى غير حامل 5 - 40 نانوغرام / ديسي لتر


مضاعفات ارتفاع هرمون الحليب

يتسبَّب ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين في منع إنتاج المبيضين لهرمون الإستروجين لدى النساء، وبالتالي يتسبَّب انخفاض مستوى الإستروجين في انقطاع الطمث كليًا أو عدم انتظامه، بالإضافة إلى جفاف المهبل وانعدام الرغبة الجنسيَّة، ويمكن أن تعاني المرأة من صعوبة الحمل أيضًا، ويمكن أن يتسبَّب ارتفاع مستوى البرولاكتين لدى الرّجال من ضعفٍ في الانتصاب وانعدام الرّغبة الجنسيَّة، وذلك لأن البرولاكتين قد يؤدي إلى منع إنتاج الخصيتين لهرمون التستوستيرون، وفي حالاتٍ نادرةٍ قد ينتج عن ذلك حدوث عقمٍ[٤]، بالإضافة إلى ذلك فإن ارتفاعه يتسبَّب في تدَّني مستوى الكثافة العظمية، إلى جانب تكوُّن الحليب لدى النّساء غير الحوامل.[٥]


أسباب ارتفاع مستوى هرمون الحليب

يمكن أن يدلّ ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين في الدم بمقدارٍ كبيرٍ إلى وجود مشاكل صحيةٍ خلافًا لانخفاض مستواه الذي لا يُمثِّل وجود مشاكل عادةً، ويمكن تلخيص أهمّ الحالات التي تتعلّق بارتفاع مستوى الهرمون في ما يأتي:[١]

  • يرتفع مستوى الهرمون طبيعيًا بعد الولادة وخلال مدة الحمل والرِّضاعة.
  • فقدان الشَّهية العصبي.
  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد.
  • قصور الغدة الدّرقية الذي يتسبَّب في تضخّم الغدة النُّخامية.
  • وجود أورامٍ في الغدة النُّخامية.
  • التَّعرّض لبعض مسبِّبات الإجهاد والتوتر مثل ممارسة النشاطات الرِّياضية ونقصان السّكر في الدم.
  • تناول بعض الأطعمة كالحلبة والشّمر والفلفل الأحمر.
  • متلازمة تكيُّس المبيض.[٤]
  • السّرطان الرّئوي.[٤]
  • تناول بعض الأدوية بما فيها الأدوية الأفيونية، والأدوية المانعة للحمل، ومضادات الاكتئاب، وأدوية علاج ضغط الدم المرتفع والارتجاع الحمضي. [٤]
  • تعاطي الماريجوانا.[٤]
  • وجود أذى أو تهيُّجٍ في الصَّدر كوجود النُّدوب أو الإصابة بالحزام النَّاري.[٦]


علاج ارتفاع مستوى هرمون الحليب

هناك عدّة علاجات لارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين ومنها ما يأتي:[١]

  • تعدّ الأدوية التي تحاكي عمل الدوبامين مثل أدوية بروموكريبتين العلاج الأكثر انتشارًا لارتفاع مستوى البرولاكتين، إذ إنها تُعين الدماغ على إنتاج الدوبامين الذي يضبط مستوى البرولاكتين المرتفع، كما أن بإمكانها تقليص الأورام البرولاكتينية.
  • يمكن اللجوء لأدوية كابيرجولين المستخدمة لعلاج الأورام البرولاكتينية، إذ إن آثارها الجانبية خفيفة مقارنةً مع غيرها من الأدوية.
  • يمكن اللجوء إلى العلاج الإشعاعي في حالة عدم استجابة الأورام البرولاكتينية أو ارتفاع مستوى البرولاكتين للأدوية التي تحاكي عمل الدوبامين.
  • يمكن اللجوء للجراحة في حالة عدم تقلُّص الورم البرولاكتيني بالأدوية، ويؤدي الالتزام بالأدوية إلى جانب إجراء العملية الجراحية إلى إعادة البرولاكتين إلى مستواه الطبيعي.
  • يمكن اتباع بعض النصائح لتقليل مستوى الهرمون مثل تغيير النظام الغذائي، وتجنُّب التوتر والتَّدريبات الشَّاقة، وتجنُّب ارتداء الملابس غير المريحة خاصّةً لمنطقة الصَّدر، وتناول مكمّلات فيتامين (هـ) وفيتامين (ب-6) ضمن استشارةٍ طبيةٍ، إذ إن فيتامين (هـ) يحول دون ارتفاع مستوى البرولاكتين، كما يمكن لمستوى فيتامين (ب-6) المرتفع أن يُقلِّل مستوى البرولاكتين.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Joanna Goldberg and Tim Jewell (8-7-2016), "Prolactin Level Test"، www.healthline.com, Retrieved 4-4-2018. Edited.
  2. "Hyperprolactinemia", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  3. "Prolactin blood test", www.medlineplus.gov,8-7-2016، Retrieved 4-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Claire Sissons (27-6-2018), "Why is a prolactin level test done?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  5. Karisa Ding (4-2017-_), "Hyperprolactinemia and fertility"، www.babycenter.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  6. Laura J. Martin, MD (22-1-2017), "What is a Prolactin Test?"، www.webmd.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.