معلومات عن استئصال الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
معلومات عن استئصال الرحم

استئصال الرّحم

استئصال الرّحم هي عملية جراحية لإزالة الرّحم، أو المبيض، أو عنق الرّحم وقد تتضمّن في بعض الحالات قنوات فالوب وقد تكون كليةً أو جزئية، والمرأة التي تخضع لهذه العملية تكون غير قادرة على الحمل وكذلك تنقطع عنها الدّورة الشّهرية، وتُجرى عادةً هذه العملية لعدّة أسباب سنناقش بعضها في هذا المقال.[١]


أسباب استئصال الرّحم

تُجرى عملية استئصال الرّحم في حال كانت العلاجات الأخرى غير ناجحة لحالاتٍ، منها:

  • غزارة الدّورة الشّهرية: تعاني بعض النّساء من خسارة كبيرة للدّم أثناء دورتها الشهرية، بالإضافة إلى أعراضٍ أخرى كالألم غير المحتمل وتشنّجات في المعدة، ويُستأصَل الرّحم في هذه الحالة عندما يكون لهذه الأعراض أثرٌ مباشر على حياة المرأة وعند فشل العلاجات الأخرى في تخفيف الألم.[٢]
  • الأورام الليفية: استئصال الرّحم هو الحلّ الدّائم في حالة الأورام الليفية التي تسبب معظم حالات النزيف الحاد، أو الأنيميا، أو الشّعور بالألم في الحوض، والضّغط على المثانة.[٣]
  • سرطان الرّحم: عند إصابة النساء بسرطان الرّحم الكلي، أو سرطان المبيض، أو غيره من الأعضاء النّسائية فإن أفضل وسيلة لإزالة الكتل السّرطانية هي بإجراء عملية استئصال الرّحم، وهذا يعتمد على نوع السّرطان وأي عضو أصابه فقد يكون العلاج الآخر بالإشعاع أو العلاج الكيماوي.[٣]
  • أمراض التهاب الحوض: وهي أمراضٌ بكتيرية تصيب بالعادة الأعضاء التناسلية للإناث، ويُعالَج هذا الالتهاب في المراحل الأولية باستخدام المضادّات الحيوية، ولكن مع انتشاره فقد يصاب الرّحم وقنوات فالوب بالالتهاب أيضًا مما يتطلّب تدخّلًا جراحيًا لاستئصال الأعضاء المتأثرة.[٢]
  • التهاب بطانة الرّحم: قد تصاب المرأة بالتهاب بطانة الرّحم إذا ما نمت الخلايا والأنسجة المحدّدة للرّحم في أماكن أخرى كالمبيض أو قناة فالوب إذ يُستأصَل الرّحم في الحالات التي لا يمكن علاجها بوسائل أخرى[٣]، أمّا بالنسبة للعضال الغدي، وهي حالة يُصاب بها من خلال نمو الخلايا من الرّحم التي تصيب جداره العضلي، مما يُسبب الآمًا حادة تختلف عن آلام الدّورة الشّهرية .[٢]


عملية استئصال الرّحم

تمرّ المريضة بعدّة مراحل أثناء خضوعها إلى عملية استئصال الرّحم، وهي كالآتي:[٣]

  • قبل العملية: أخذ خزعة من عنق الرّحم وداخل بطانته والمثانة والخلايا المحيطة لفصحها والتأكّد من عدم وجود نشاطٍ غريب، ويُطلَب من المريض الاستحمام وغسل منطة العانة لتجنّب الالتهابات بالإضافة إلى تناول أدوية المضادات الحيوية.
  • أثناء العملية: يخضع المريض إلى تخديرٍ بالكامل تحت العملية، كما يُدخَل أنبوب لتنظيف المثانة من البول وكذلك ينظّف الرّحم والعانة باستخدام محلول معقّم، إذ يُحدث الطبيب شقًّا في بطانة الرّحم السّفلية، إما طوليًّا أو عرضيًّا، ويعتمد نوع هذا الشّق الطّبي على عدّة عوامل منها، السّبب وراء إجراء هذه العملية، وحجم الرّحم، ومراعاة وجود أي ندبٍ لعمليات جراحية سابقة، وقد تستغرق هذه العملية من ساعة إلى ساعتين تقريبًا.
  • بعد العملية: تستلقي المريضة بعد العملية لعدّة ساعات وتُعطَى المسكّنات والأدوية لمنع الالتهابات، وقد تمتدّ إقامتها في المستشفى من يومٍ واحد إلى يومين، ويمكن أن تعاني المرأة من نزيفٍ مهبلي يستمرّ إلى عدّة أسابيع بعد العملية.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (19-10-2017), "What is a hysterectomy and when is it needed?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-12-2018.
  2. ^ أ ب ت "Why it is necessary - Hysterectomy", www.nhs.uk,22-3-2016، Retrieved 13-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Abdominal hysterectomy", www.mayoclinic.org,Jan. 31, 2018، Retrieved 13-12-2018. Edited.