معلومات عن سرطان عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٥٨ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
معلومات عن سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرّحم

تنتج الإصابة بسرطان عنق الرّحم عن النمو غير الطّبيعي والمُنتظم لخلايا منطقة عنق الرّحم، الّذي من الممكن أن يتسبّب لاحقًا في تعريض أنسجة وأعضاء الجسم الأخرى للإصابة بالتّسرطن، والتي من ضمنها وأكثرها شيوعًا الرّئتين والكبد والمهبل وغيرها، ولكن من المُمكن الكشف المُبكّر عن هذا النموّ السرطاني وبالتالي الحصول على العلاج المناسب أو حتّى تنفيذ الإجراءات الوقائية ضد الإصابة بسبب طبيعة النموّ البطيئة لهذا السّرطان، فيُذكر أن مُعظم النّساء اللواتي تُلاحظن أعراض الإصابة عندهن مُبكّرًا تتراوح أعمارهنّ ما بين 20-30 عامًا، بينما يتراوح معدّل أعمار النساء اللواتي يُشخّصن بالإصابة بالسرطان في الخمسينات؛ كإشارة على بطء نمو الخلايا السرطانيّة.[١]


أسباب سرطان عنق الرحم

تُعزى الإصابة بسرطان عنق الرّحم في معظم الحالات إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وهو عبارة عن مجموعة من الفيروسات قد يصل عددها لحوالي 100 فيروس، وتتعرّض معظم النساء للإصابة بأحد أنواعها خلال مرحلة ما خلال حياتهنّ، ويُعدّ النوعان (HPV 16) أو (HPV 18) من الأنواع الأكثر خطرًا وتسببًا في تطوّر الإصابة بسرطان عنق الرحم، ويُذكر بأن الإصابة بهذه الفيروسات عادةً ما تكون عن طريق النّشاط الجنسي وما يتعلّق به من جماع أو تلامس ما بين الأعضاء الجنسيّة والجلد، وتنبع خطورة هذه الإصابة من كونها قد لا تكون مرتبطة بأي أعراض دالّة عليها.[٢]


أعراض سرطان عنق الرحم

تبدأ أعراض الإصابة بسرطان عنق الرّحم بالظّهور بعد انتشار المرض في أنسجة الجسم، وقد تشتمل هذه الأعراض على كل من:[٣]

  • حالات غير طبيعيّة من النّزيف المهبلي، ومن ذلك:
    • النّزيف بعد الجماع.
    • النّزيف بعد انقطاع الطّمث.
    • النّزيف ما بين فترة الحيض والأخرى.
    • تحوّل نزيف الحيض إلى نزيف أثقل من المعتاد أو استمراره لفترة أطول.
  • الشّعور بآلام أثناء الجماع.
  • تغيّر طبيعة الإفرازات ما بين فترات الحيض أو بعد انقطاع الطّمث، ومن ذلك ملاحظة وجود الدّم فيها.


علاج سرطان عنق الرّحم

العلاج الجراحي

يُعدّ العلاج الجراحي أحد الخيارات العلاجية في حال اكتشاف سرطان عنق الرّحم في مراحله المبكّرة، ويكون ضمن أحد الأشكال الآتية:[٤]

  • الاستئصال البسيط للرحم: يُجرى هذا الخيار في حال اكتشاف الإصابة بسرطان عنق الرحم في مرحلة مبكّرة جدًا، حيث سينطوي تنفيذه على منع القدرة على الحمل لاحقًا؛ نظرًا لإزالة النسيج السرطاني جنبًا إلى جنب مع الرحم وعنقه.
  • الاستئصال الجذري للرحم: في هذا الخيار يُستأصل النّسيج السرطاني والرّحم وعنقه، بالإضافة إلى جزء من المهبل والعقد اللمفاويّة الموجودة في منطقة الإصابة.
  • الجراحة التي تحافظ على إمكانيّة الحمل: يُمكن إجراء هذا الخيار من خيارات الجراحة في حال اكتُشفت الإصابة في المراحل المبكّرة جدًا، أي قبل أن تُصاب العقد اللمفاويّة.


العلاج الإشعاعي

يُستخدم هذا الخيار العلاجي بصورة منفردة أو بالتزامن مع الخضوع للعلاج الكيميائي، ويُطبّق بالاعتماد على حزم شعاعيّة عالية الطّاقة، كالبروتونات أو الأشعة السّينية، لقتل الخلايا السّرطانية؛ ففي حال تطبيقه قبل العلاج الجراحي سيُسهِم في تقليص حجم الورم السّرطاني، أما في حال طُبّق بعد العلاج الجراحي فسيُساهم في التخلّص من أي بقايا للورم السّرطاني، ويُذكرُ بأن تطبيق العلاج قد يكون داخليًا عن طريق وضع جهاز يحتوي على مجموعة من المواد المشعّة داخل المهبل لبضع دقائق، أو من خلال تسليط حزمة من الأشعة على المنطقة المصابة بصورة خارجية، ومن الممكن الدّمج ما بين الطريقتين.[٤]


العلاج الكيميائي

يكمن العلاج الكيميائي في حقن الأدوية القاتلة للخلايا السرطانية في الوريد، وذلك بجرعاتٍ منخفضة أو جرعاتٍ عالية حسب الحالة المرضيّة، فعند تزامن استخدام العلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي تُستخدم جرعات منخفضة من الأدوية؛ حتّى تزيد من فعالية العلاج الإشعاعي، بينما تستخدم الجرعات العالية في حالات الإصابة المتقدّمة.[٤]


المراجع

  1. "Cervical Cancer", www.webmd.com,14-1-2018، Retrieved 6-12-2018. Edited.
  2. "Cervical cancer", www.nhs.uk,5-11-2018، Retrieved 6-12-2018. Edited.
  3. "Signs and Symptoms of Cervical Cancer", www.cancer.org,5-12-2016، Retrieved 6-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Cervical cancer", www.mayoclinic.org,23-8-2017، Retrieved 6-12-2018. Edited.