نزول افرازات بنية في الشهر الاول من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ٩ يناير ٢٠١٩
نزول افرازات بنية في الشهر الاول من الحمل

إفرازات الحمل الطبيعية

يبدأ ظهور الإفرازات المهبلية لدى النساء قبل عام أو عامين من الدخول في سن البلوغ وينتهي بعد انقطاع الدورة الشهرية والدخول في سن الأمل، وتزداد كمية الإفرازات مع اقتراب فترة الدورة الشهرية، ويعدّ ظهور إفرازات في المراحل الأولى من الحمل أي بعد أسبوع أو أسبوعين من الحمل ويستمر خلال فترة الحمل أمرًا طبيعيًا لا يستدعي القلق، وعادةً ما تكون هذه الإفرازات المهبلية في فترات الحمل الأولى رقيقة بيضاء اللون وليست ذات رائحة كريهة، بينما تحتوي على خطوط من المخاط السميك مع اقتراب موعد الولادة، وتتكون الإفرازات المهبلية من السوائل والخلايا التي تنسلخ باستمرار عن المهبل ولها دور مهم، إذ إنّها تساعد في الحفاظ على صحة الأنسجة المهبلية، وتوفر الحماية من أي عدوى قد تنتقل إلى المهبل.[١][٢]


أسباب إفرازات الحمل غير الطبيعية

تُعدّ أغلب أسباب إفرازات الحمل غير الطبيعية غير خطيرة نسبيًا، وفي حالات نادرة قد تكون دلالة على حالة مرضية، ولإفرازات الحمل غير الطبيعية عدّة أسباب، منها:[٣]

  • تهيّج عنق الرحم.
  • الإصابة بمرض السيلان.
  • التهاب المهبل الجرثومي.
  • داء المشعرات.
  • الأمراض التي تنتقل بالجنس.
  • التهاب الأعضاء التناسلية الأنثوية.
  • متلازمة الجهاز البولي التناسلي خلال انقطاع الدورة الشهرية.
  • الحمل.
  • استخدام الصوابين المعطرة والغسولات المهبلية.
  • سرطان عنق الرحم.


إفرازات الحمل غير الطبيعية

تتميّز الإفرازات المهبلية غير الطبيعية بأنّها قد تكون ذات لون أخضر أو أصفر وتتسبب بالألم، وتكون ذات رائحة كريهة ومصحوبة باحمرار وحكة، من الممكن أن يكون لون الإفرازات بنيًّا أو دمويًّا، وهذا أمر طبيعي قد يحدث أثناء الدورة الشهرية أو بعدها مباشرةً، وقد تكون الإفرازات بنية اللون دليلًا على حدوث حمل، بينما قد يعدّ ظهور إفرازات بنية اللون أثناء فترة الحمل دليلًا على الإجهاض، وفي حالات نادرة قد تكون الإفرزات بنية اللون أو الدموية إشارةً إلى الإصابة بسرطان بطانة الرحم أو سرطان عنق الرحم أو ورم ليفي، ويعدّ ظهور إفرازات خضراء اللون أو صفراء علامة على الإصابة بداء المشعرات. [٤][٥]


حالات نزول إفرازات تستدعي زيارة الطبيب

ينبغي على الحامل استشارة الطبيب في الحالات الآتية:[٦][٣][١]

  • إذا كانت الإفرازات ذات لون أصفر أو أخضر أو رمادي.
  • وجود رائحة قوية وكريهة مرافقة للإفرازات.
  • تورم منطقة المهبل أو الرحم.
  • نزيف دموي غير مرتبط بدورة شهرية.

وللحد من أعراض الإفرزات ينبغي على الحامل أساليب الرعاية الذاتية المنزلية والتي تشمل ما يأتي:

  • استخدام مراهم مضادة للفطريات إذا كانت الشكوك تدور حول الإصابة بالتهاب خميري.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة.
  • السباحة.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • التركيز على بعض الأنواع من الأطعمة ومنها اللبن، وذلك لتعزيز البكتيريا الصحية في الجسم.
  • تجنب الممارسة الجنسية أثناء فترة العلاج، وإن لم يكن بالإمكان فينبغي على الرجل استخدام الواقي الذكري.
  • تجنب استخدام مناديل الحمام المعطرة.
  • الابتعاد عن استخدام الغسولات النسائية والصوابين المعطرة.
  • الحفاظ على نظافة منطقة المهبل.

تتشابه إفرازات الحمل بإفرزات الدورة الشهرية بعض الشيء، وتتضمن إفرازات الدورة الشهرية ما يأتي:

  • إفرازات شفافة مطاطية: وتشير هذه الإفرازات إلى بدء مرحلة الإباضة.
  • إفرازات مائية: والتي تظهر في أوقات مختلفة من الدورة الشهرية وتكون أكثر سمكًا عند ممارسة التمارين الرياضية.
  • إفرازات صفراء أو خضراء: إذا ترافقت هذه الإفرازات برائحة كريهة فإنّها تشير إلى الإصابة بعدوى.
  • إفرازات بنية: يعدّ ظهور إفرازات بنية اللون مجرد عملية تنظيف لمنطقة المهبل.
  • إفرازات بنية ممزوجة بالدم: قد تظهر هذه الإفرازات في منتصف الدورة الشهرية، وفي بعض الأحيان في مراحل مبكرة من الحمل.
  • ملاحظة: يكون حجم الإفرازات المهبلية الطبيعية ما يعادل 4 ملليليتر وتصبح أكثر وضوحًا في أوقات مختلفة من الشهر، اعتمادًا على وقت حدوث الطمث والإباضة.


المراجع

  1. ^ أ ب Juliann Schaeffer (2017-5-26), "Vaginal Discharge During Pregnancy: What’s Normal?"، healthline, Retrieved 2018-12-26.
  2. NHS Staff (2018-2-28), "Vaginal discharge in pregnancy"، nhs, Retrieved 2018-12-26.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-11-1), " Vaginal discharge"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-26.
  4. Mary Ellen Ellis (2018-7-30), "What Causes Vaginal Discharge?"، healthline, Retrieved 2018-12-26.
  5. American Pregnancy Staff (2015-7-1), "Vaginal Discharge During Pregnancy"، americanpregnancy, Retrieved 2018-12-26.
  6. Nancy Brown (2013-8-1), "Vaginal Discharge"، pamf, Retrieved 2018-12-26.