نزول الدم في الشهر الثاني من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ٤ يوليو ٢٠١٨
نزول الدم في الشهر الثاني من الحمل

تعاني أغلب النساء الحوامل من حدوث نزيف مهبلي في الفترات الأولى للحمل أي من شهر إلى مدة ثلاثة أشهر، ممّا قد يصيب المرأة بالقلق فيما يتعلق بالجنين واستمرارية الحمل وما إذا كان هذا النزيف طبيعيًّا أو خطرًا. في المقالة التالية سيتم الإجابة على تلك التساؤلات السابقة مع شروحات إضافية حول كل ما يتعلق بالنزيف المهبلي ورؤية المرأة الحامل للدم في الفترات الأولى من الحمل.

 

أولاً: الأسباب المؤدية لحدوث النزيف في الأشهر الثلاثة الأولى:


1.الإجهاض: قد تواجه العديد من النساء الحوامل الإجهاض في الأسبوع السادس للحمل نتيجة التعرض لآلام معينة أو ضغط ما، ويكون الإجهاض برؤية المرأة لكمية كبيرة من الدم مرافقة لآلام شديدة أسفل منطقة البطن، وهنا يتوجب عليها الذهاب إلى الطبيب بشكل طارئ ومُستعجل.

2.الحمل خارج منطقة الرحم: والذي يسمى أيضًا بالحمل الأنبوبي أي الحمل في إحدى قناتي فالوب، وعند حدوث مثل تلك الحالة ينتج نزيف مهبلي.

3.انفصال بعض أطراف المشيمة: يسبب هذا الانفصال نزول دم ذي كمية مختلفة من امرأة لأخرى، وفي حال استمرار هذا النزيف قد يحدث إجهاض.

4.من الأسباب الأخرى المؤدية لحدوث النزيف هو انغراس الجنين (البويضة) داخل بطانة الرحم، وهذا الانغراس قد ينتج عنه نزول بعض قطرات الدم لمدة زمنية لا تزيد عن اليومين. الدم الخارج يكون ذا لون أحمر فاقع مشابه للدماء المنزوفة عند حدوث أي جرح للإنسان، وفي حالات أخرى قد يكون أحمر فاتحًا للغاية. يتصف هذا النزيف بأنه غير خطير ولا يتطلب الذهاب للطبيب فورًا فهو يصيب ما يقارب 20% من النساء الحوامل في مختلف أنحاء العالم.

5.حدوث ما يسمى بالحمل الغزلاني الذي يرافقه نزول قطرات من الدم مشابهة لدم الدورة الشهرية، وهذه الحالة لا تؤدي إلى الإجهاض ولا تُعتبر خطيرة.

يجب التنويه إلى أنه في حال ملاحظة المرأة الحامل لحدوث نزيف في الأسابيع الأولى من الحمل فإنه يتوجب عليها مراجعة طبيبها المختص فورًا تجنبًا لحدوث أي مضاعفات من شأنها التأثير عليها أو على الجنين.

 

ثانياً: كيفية الوقاية من الإجهاض ومنع حدوثه:


1.الحرص في الأسابيع الاولى من الحمل على الراحة والتقليل من المجهود والحركة الكثيرة، كما يفضل الاستلقاء على الظهر عند الإحساس بآلام خفيفة.

2.لا يُنصح بحمل أو رفع أي أثقال، بالإضافة إلى عدم تحريك أثاث المنزل.

3.لا يفضل القيام بالجماع أثناء الفترة الخطيرة وذلك لتجنب الإجهاض.

 

ثالثاً:الفحوصات اللازم إجراؤها لتجنب حدوث الإجهاض:


1.عمل عديد من التحليلات مثل تحليل الدم، وتحليل لهرمونات الغدة الدرقية.

2.إجراء تحليلات هامة جداً مثل:

  • toxoplasma antibody titreigm
  • rubella antibody titreigm
  1. إضافةً إلى ما سبق يمكن عمل أشعة تلفزيونية للتأكد من مدى قوة عضلة الرحم، ومدى احتوائية الرحم على أية أورام من شأنها أن تسبب الإجهاض.