نزيف الرحم

أي سيدة معرضة للإصابة بالنزيف المهبلي أو نزيف الرحم بشكلٍ عام عند نزول الدورة الشهرية، وهي من الأعراض الطبيعية التي قد تتعرض لها المرأة، أما إذا لاحظت السيدة أن هنالك نزيفًا في الرحم بطريقة غير طبيعية وفي أوقات تتعارض مع أوقات الدورة الشهرية، فإن هذا الأمر يعتبر من الأمور الخطيرة التي يجب عليها مراجعة الطبيب لأجلها بالإضافة إلى ضرورة تحديد السبب وراء الإصابة بها ليتم العلاج.  فالرحم في الأوضاع الطبيعية يتخلص تقريبًا من مقدار خمس ملاعق من الدم شهريًا أثناء الدورة الشهرية، ويمكن أن تتعرض السيدة لنزيف أثناء الدورة الشهرية، وهو أن تكون نسبة الدم أكثر من المعتاد، فإذا تعرضت السيدة لمثل هذه الأعراض فإن ذلك يعتبر أيضًا من الأمور الخطيرة التي تطلب العلاج الفوري.

وفقًا لما أثبتته بعض الأبحاث والدراسات، فإن نزيف الرحم غير الطبيعبي هو من أكثر المشاكلالشائعة عند النساء، كما أنه قد يتداخل مع الأنشطة اليومية لها، بالإضافة إلى أنهُ قد يعيق الحركة ويتسبب بالآلام الشديدة، مع زيادة احتمالية الإصابةبفقر الدم.عمومًا، هنالك أسباب عديدةومختلفة للإصابة بالنزيف الشديدغير الطبيعي كالإصابة بالخراجات والأورام الليفية الرحمية، وبعض مشاكل الغدة الدرقية، وإصابات الرحم، وسرطان عنق الرحم أو حتى الأورام الحميدة.

 

أسباب الإصابة بنزيف الرحم:


  • ظهور بعض الأورام الليفية الرحمية (الأورام الحميدة)، وهي الأورام الأكثر شيوعًا بين النساء.
  • الإصابة بالتهاب بطانة الرحم الذي يعتبر من الأسباب الأخرى للإصابة بالنزيف غير الطبيعي، ويظهر على المبايض أو الأنسجة والأمعاء المبطنة للحوض.
  • الإصابة بالورم العضلي، وهو حدوث نمو مفرط لأنسجة بطانة الرحم، وذلك من خلال نموها على طبقة من العضلات.
  • الإصابة ببعض أنواع السرطانات كسرطان تجويف الرحم والمبايض وعنق الرحم أو حتى سرطان بطانة الرحم الداخلية.

 

الفحوصات الضرورية لمعرفة أسباب النزيف في الرحم:


  • فحص شامل لمنطقة الحوض والجهاز التناسلي لمعرفة مصدر وسبب النزيف .
  • توصية الطبيب بعمل بعض صور الأشعة اللازمة، مثل: الأشعة التليفزيونية أو الرنين المغناطيسي أو المقطعية، وذلك حسب الحالة وحسب الحاجة.
  • قياس ضغط الدم .
  • عمل بعض تحاليل الدم الشامل، وذلك لمعرفة عدد الصفائح الدموية ونسبة عوامل التجلط .
  • عمل مسحات لعنق الرحم .
  • أخذ عينات من جدار بطانة الرحم وتحليلها .
  • تحليل للهرمونات، بالأخص هرمونات الغدة الدرقية والمبيضين.

 

علاج نزيف الرحم


  • تزويد الجسم بهرمونات خارجية، وذلك لمنع حدوث النزيف، مثل: هرمونات منع الحمل التي تساعد على تنظيم الدورة الشهرية وتنشيط التبويض .
  • الابتعاد عن الأدوية التي تسبب النزيف في حالة أخذ موانع التجلط .
  • تناول أدوية التحكم بالضغط العالي إذا لزم الأمر.
  • معالجة الالتهابات إن وجدت .
  • التخلّص من الأورام الليفية الموجودة في الرحم أو معالجتها حسب الحالة .
  • إزالة أكياس المبايض أو إعطاؤها الأدوية المناسبة، وذلك لتقليل حجمها والسيطرة على النزيف .

مقالات ذات صلة