نسبة هرمون الحمل في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤١ ، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩
نسبة هرمون الحمل في الدم


هرمون الحمل

يُعرَف هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية باسم هرمون الحمل؛ لأنّه يُنتَج من خلايا موجودة في المشيمة، التي توفر الغذاء للبويضة المخصّبة منذ لحظة إخصابها إلى حين ارتباطها ببطانة الرحم، ويساعد تحليل الحمل بالدم في الكشف عن هرمون الحمل بعد 11 يومًا من الحمل.

بينما يكشف تحليل الحمل بالبول عنه بعد مرور 12 إلى 14 يومًا من الحمل، وتأخذ مستويات الهرمون بالتّضاعف كل 72 ساعة، وتصل إلى أعلى مستويات لها ما بين الأسبوع الثامن إلى الأسبوع الحادي عشر من الحمل، ثم تأخذ بالانخفاض وتثبت على مستوى معين لباقي مرحلة الحمل، وتجب عدم الاستعانة بمستوى الهرمون في الجسم لتحديد عمر الحمل؛ لأنّه غالبًا ما يتفاوت إلى حدّ كبير.[١]


نسبة هرمون الحمل في الدم

تستطيع تحاليل الدم الكشف عن وجود كميات متدنية جدًا من هذا الهرمون بعد مرور 8 أيام إلى 11 يومًا على الحمل، ويصل إلى أعلى مستويات له خلال المدة الأخيرة من الثلث الأول من الحمل، ويبدأ بالانخفاض تدريجيًا خلال الثلثَين الثاني والثالث من الحمل، وفي ما يلي توضيح لـكمية هرمون الحمل في الدم خلال المراحل المختلفة من الحمل:[٢]

عمر الحمل من آخر دورة شهرية نسبة هرمون الحمل بالوحدة الدولية / لتر
قبل حدوث الحمل أقلّ من 10 وحدة دولية
نتيجة اختبار الحمل الحدودية 10 إلى 25 وحدة دولية
نتيجة اختبار الحمل الإيجابية أكثر من 25 وحدة دولية
4 أسابيع من الحمل من 0 إلى 750 وحدة دولية
5 أسابيع 200 إلى 7000 وحدة دولية
6 أسابيع 200 إلى 32000 وحدة دولية
7 أسابيع 3000 إلى 160000 وحة دولية
8 أسبابيع إلى 12 أسبوعًا 32000 إلى 210000 وحدة دولية
13 أسبوعًا إلى 16 أسبوعًا 9000 إلى 210000 وحدة دولية
16 أسبوعًا إلى 29 أسبوعًا 1400 إلى 53000 وحدة دولية
29 أسبوعًا إلى 41 أسبوعًا 940 إلى 60000 وحدة دولية


تفسير مستويات هرمون الحمل في الدم

لا يساعد إجراء اختبار واحد لـمستوى هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية في الحصول على نتائج دقيقة عن صحّة الجنين والحمل؛ لأنّ مستوياته تختلف بشكل كبير من امرأة إلى أخرى في عمر الحمل نفسه، كما تختلف من حمل إلى آخر لدى المرأة ذاتها، ويقارن الأطباء النّتيجة التي يقدّمها اختباران متتاليان أو أكثر على مدى عدّة أيام؛ مما يمنح الهرمون وقتًا كافيًا للتضاعف، بالتالي الحصول على معلومات أفضل عن الحمل، وعادةً ما تتضاعف مستوياته كل 48 ساعة إلى 72 ساعة.[٣] وتشير المستويات المتدنية من هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية إلى:[٤]

  • عدم حساب عمر الحمل بدقة.
  • الإجهاض المحتمل.
  • حدوث الحمل خارج الرحم.

بينما تشير المستويات المرتفعة جدًا إلى:

  • عدم حساب عمر الحمل بدقة.
  • الحمل بتوءمين أو ثلاثة.
  • الحمل المولي، يحدث عند تكوّن كتلة حميدة غير طبيعية في الرحم بدلًا من الجنين بعد الإخصاب.


اختبار هرمون الحمل بالدم

يساعد هذا الاختبار في الكشف عن الحمل قبل اختبارات التصوير؛ مثل: فحص الموجات فوق الصوتية، وبالتّحديد عندما تصل مستويات هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية في الدم إلى 1000 وحدة دولية لكل لتر أو أكثر من ذلك، ويلجأ الأطباء إلى استخدام هذا الاختبار في حالات النزيف المهبلي أو التشنّجات؛ لأنّهما من علامات الحمل خارج الرحم أو الإجهاض، كما يساعد في التعرّف إلى كيفية تطوّر الحمل خلال بضعة أيام، ويستدعي ذلك إجراءه مرتين أو أكثر على مدى عدّة أيام.

وتُخضَع الحامل لفحص الموجات فوق الصوتية للمساعدة في تحديد العيوب الخَلقية في حال وجودها، وفحص الدم لهرمونَي الإستراديول والبروجستيرون، وتساعد مستويات الإستراديول في تحديد مدى صحّة المشيمة، وتساعد المستويات المرتفعة من هرمون البروجسترون في التعرّف إلى حدوث الإجهاض، أو الحمل خارج الرحم.[٥]

تتفاوت النتائج التي يقدّمها تحليل الدم تبعًا لبعض العوامل؛ مثل: عمر المرأة، والعِرْق، والتاريخ الصحي، وكيفية إجراء الاختبار وغير ذلك، ويُنفّذ من خلال سحب عينة دم من الوريد الموجود في الذراع أو اليد بالاستعانة بإبرة، ويسبب التعرض لبعض المخاطر؛ مثل: النّزيف، أو الدوار، أو الإصابة بالعدوى، أو ظهور كدمات، مع الشّعور بآلام خفيفة عند غرز الإبرة في اليد أو الذراع مع الاستمرار بالشّعور بالألم حتى بعد إزالتها. ولا تشير النتائج دائمًا إلى وجود مشكلة، وغالبًا ما يفسّرها الطبيب، ويدلّ عدم تغيير مستوى هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية بالمعدّلات المتوقعة إلى فقد الحمل، وبعض العوامل تؤثر في نتائج الاختبار، وتسبب تقديم نتائج إيجابية وهمية؛ وهي:[٥]

  • وجود بعض الأورام التي تنتج هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية، واستخدام الأدوية التي تحتوي على هذا الهرمون؛ مثل: الأدوية التي تُدخَل في علاج مشاكل الخصوبة.
  • حدوث الإجهاض قبل مدة وجيزة، إذ يحتاج الجسم إلى 60 يومًا لعودة مستويات هرمون الحمل إلى الحد الطبيعي.

ولا داعٍ إلى التحضير مسبقًا لهذا الاختبار مع ضرورة إبلاغ الطبيب في حال تناول أي نوع من الأدوية، أو المكمّلات الغذائية، أو الأعشاب عند إجرائه.[٥]

أمّا النّتيجة السلبية لهذا الاختبار فتشير إلى عدم وجود حمل، ويسبب إجراؤه في الأيام القليلة الأولى من الحمل الحصول على نتيجة سلبية خاطئة؛ لأنّ الجسم لم ينتج كميات كافية من الهرمون، ويُقصد بالنتيجة السلبية الخاطئة وجود حمل رغم نفي اختبار الحمل ذلك. وللحصول على نتيجة أكثر دقة يُفضّل الانتظار بعض الوقت حتى يبدأ هرمون الغدد التناسلية المشيمية بالتضاعف بكميات أكبر، وإجراء الاختبار بعد 48 ساعة إلى 72 ساعة من الفحص الأول.[٤]


المراجع

  1. "hCG (Human Chorionic Gonadotropin): The Pregnancy Hormone", www.americanpregnancy.org, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. "hCG levels", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. "How to Make Sense of hCG Levels in Early Pregnancy", www.verywellfamily.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Human Chorionic Gonadotropin (hCG) Blood Test", www.healthline.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "HCG (Blood)", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 21-11-2019. Edited.