هرمون برولاكتين عند الرجال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٠ ، ٦ مارس ٢٠١٩
هرمون برولاكتين عند الرجال

هرمون برولاكتين عند الرجال

يُنتَج هرمون البرولاكتين من الغدّة النخاميّة الموجودة في الدماغ، وتتركّز وظيفته الرئيسة على مُساعدة النّساء على إنتاج هرمون الحليب بعد الولادة وإفرازه، إلّا أنّ هرمون البرولاكتين مهم أيضًا للرجل وتُنتجه الغدّة لديه، إذ يُعدّ من الهرمونات المهمّة للصحّة التناسليّة لكل من الرجل والمرأة، وعلى الرغم من أنّ الوظيفة الأساسيّة لهرمون البرولاكتين لدى الرجال غير معروفة تمامًا، إلّا أنّه يُعدّ مهمًا في معرفة مقياس الرغبّة والرضا الجِنسي لدى كُل من الرجل والمرأة.[١]


أسباب اضطرابات هرمون البرولاكتين عند الرجال وأعراضها

تسبّب عوامل مختلفة حدُوث اضطرابات في مستويات هرمون البرولاكتين لدى الرجال، ومن هذه الاضطرابات وأعراضها:

  • الورَم البرولاكتيني: يُعدّ أحَد أكثر أسباب حالة الوَرَم البرولاكتيني شُيوعًا تكوُّن ورَم على الغدّة النخاميّة ونموه، إذ يتسبّب هذا الورَم بإنتاج كميّات مرتفعة من هرمون البرولاكتين، وقد تكون هذه الأورام كبيرة الحجم أو صغيرةً، وغالبًا تكون أورامًا حميدةً أي غير سرطانيّة، وتُعدّ غير شائعة لدى الرجال بقدر شُيوعها لدى النساء، وقد تسبّب بعض العوامل وبعض الأدوية التي يتناولها الشخص رفع مستويات هرمون البرولاكتين، مثل:[٢]
    • أدوية ارتفاع الضغط، مثل: مُثبّطات قنوات الكالسيوم، وميثيلدوبا.
    • أدوية الاكتئاب، مثل: ترايسايكليك، ومُضادّات الاكتئاب.
    • أدوية الحَرَقة، أو أمراض الارتجاع المعدِي المريئي.
    • أدوية الغَثَيان والاستفراغ.
    • بعض مُسكّنات الألَم، مثل الأفيونات.
    • أدوية حالات الاضطرابات الصحيّة العقليّة الخطيرة، مثل: مُضادّات الذُهان.
    • أدوية أعراض انقطاع الطّمث أو سّن اليأس.
    • قُصور نشاط الغدّة الدرقيّة؛ وذلك لعدم إفرازها كميّةً كافيّةً من هرموناتها.
    • إصابات جدار القفص الصّدري، أو الحالات الأُخرى التي تؤثّر على حالة جدار الصدر الصحيّة، مثل: الحزام النّاري.
    • الإصابة ببعض أنواع الأورام الأُخرى التي تؤثّر على الغدّة النخاميّة، أو الخضوع للعلاج الإشعاعي الذي يستهدف الأورام على الغدّة النخاميّة نفسها أو الأورام التي قد تنشأ جوارها.
    • أمراض الكبد والكُلى المُزمنة.

إلّا أنّه في أحيانٍ أُخرى قد لا يظهر سبب واضح لتكوّن الورّم البرولاكتيني، وتشمل أعراض الورم البرولاكتيني لدى الرجال ما يأتي:[١]

    • الشعور بصُداع مجهول الأسباب.
    • اعتلالات في الرؤية.
    • انخفاض الرغبة الجنسيّة أو مواجهة مشكلات في الخصوبة.
    • ضعف في الانتصاب.
    • نقص غير طبيعي في معدّل نمو شعر الجسم والوَجه.
  • ارتفاع هرمون البرولاكتين في الدم: يمكن أن يرتفع هرمون البرولاكتين في الدم نتيجة فرط إفرازه، ويترافق ذلك مع بعض الأعراض، مثل:[٣]
    • انخفاض الرغبة الجنسيّة.
    • صعوبة في الانتصاب.
    • تضخُّم الثديَين والشعور بالألَم عند الضغط عليهما.
    • إفراز الحليب من الثّديَين (نادر الحُدوث).


تشخيص هرمون البرولاكتين ومعدّلاته الطبيعيّة لدى الرجال

لا يحتاج فحص هرمون البرولاكتين لأي تجهيزات خاصّة، إذ يتطلّب هذا الفحص عيّنةً من دم المريض يأخذها قيّم المختبر عبر إدخال إبرة إلى الوريد الموجود في الذراع وسَحب العيّنة المطلوبة، وبعد أيام قليلة من إجراء الفحص يستطيع الشخص معرفة النتيجة من خلال أرقام تُدلّل على معدّل الهرمون داخل جسمه، وتكون المُعدّلات الطبيعيّة لهرمون البرولاكتين لدى الرجال ما بين 2 إلى 18 نانوغرامًا لكل مليلتر.[٣]


علاج بعض اختلالات هرمون البرولاكتين لدى الرجال

تختلف طُرق العلاج حسَب مُسبّب خلل الغدّة المسؤولة عن إفراز هرمون البرولاكتين وإنتاجه، وتُعدّ طُرق العلاج الآتية من أكثرها شُيوعًا:[١]

  • في حالة ارتفاع هرمون البرولاكتين وأحيانًا الأورام البرولاكتينيّة يصِف الطبيب ناهضات الدوبامين التي تُحفّز الدماغ على إنتاج الدوبامين، الذي يُسيطر بدوره على مستويات البرولاكتين المُرتفعة لدى المريض، إلّا أنّ الاستجابة للدوبامين قد لا تكون مُرضيَةً لدى بعض المَرضى، ممّا يضطرّ بعض الأطبّاء إلى اللجوء إلى العلاج الإشعاعي للتخلُّص من الورم الموجود على الغدّة النخاميّة.
  • إجراء عملية جراحيّة لاستئصال الورم البرولاكتيني؛ وذلك عبر فتحة الأنف أو الدخول من أعلى الجُمجمة، وقد تكون العمليّة الجراحيّة حلًا جيّدًا بالتزامن مع تناول المريض للأدوية المخصّصة لذلك.
  • تغيير بعض العادات الغذائيّة والتوّجه للأطعمة التي تُساعد الجسم على التغلُّب على التوّتر والقلق.
  • تجنُّب الانخراط في الأعمال القاسية أو المُجهدَة.
  • تجنُّب ارتداء الألبسة التي تُضايق منطقة الصدر.
  • تجنُّب الألبسة أو النشاطات التي تُحفّز حَلَمات الثدي.
  • تناول المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على فيتامين B-6، وفيتامين E.


المَراجع

  1. ^ أ ب ت Joanna Goldberg and Tim Jewell (2016-7-8), "Prolactin Level Test"، healthline, Retrieved 2019-2-21. Edited.
  2. "Hyperprolactinemia", hormone,2017-11، Retrieved 2019-2-21. Edited.
  3. ^ أ ب Laura J. Martin, MD (2017-1-22), "What is a Prolactin Test?"، webmd, Retrieved 2019-2-21. Edited.