هل ألم الثدي يدل على الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
هل ألم الثدي يدل على الحمل

الثدي

الوظيفة الأولية للثّدي هي إنتاج الحليب في المدة التي تتبع الولادة، ويحتوي كلّ ثدي على أنسجة داخلية تشبه الفصوص يتراوح عددها من 15-20، وتحتوي على الغدد المنتجة للحليب، ومنها ينتقل الحليب إلى الحلمة، إذ تحيط المزيد من الأنسجة والدهون بهذه الغدد لاعطاء الثّدي الشكل والحجم المناسبَين، ويحتوي الثّدي على الأوعية الدّموية، والليمفاوية، والأعصاب.[١]

وتختلف أشكال وأحجام الثّدي عند المرأة باختلاف المرحلة العمرية بدءًا من البلوغ وصولًا إلى مرحلة انقطاع الطّمث، وقد تعاني المرأة خلالها من بعض التّغييرات التي تطرأ على شكل الثّدي؛ كظهور الكتل، أو حدوث الالتهابات، وقد تشعر المرأة ببعض الآلام في أحد الثّديين أو كليهما معًا، فمعرفة أسباب حدوث الألم تساعد المرأة في اتخاذ القرار السليم للتخلص منه، والمحافظة على صحتها.[١]


آلام الثدي المصاحبة لحدوث الحمل

بعد تخصيب البويضة وما بين الأسبوعَين الأول والثاني لغرسها، وما يقارب الأسبوعين الثالث والرابع للحمل تبدأ المرأة بالشعور بالألم، ويصاحبه تورّم في الثّديين، وتحدث بعض التّغييرات في الحلمة ما بين الأسبوعَين (13-26) لتصبح أكبر، وأغمق من ناحية اللون، إضافة إلى الشعور بالحكة والانتفاخات والحساسية الزائدة عند ملامستها نتيجة إفراز الهرمونات التي تُحضّر جسم المرأة لتطوّر الجنين، وتجهيز الثّديين للرضاعة الطبيعية عن طريق تحفيز الغدد الحليبية على النمو.[٢]


آلام الثدي

تُعدّ هذه الآلام من الأمور الشائعة التي قد تصيب المرأة في مختلف المراحل العمرية وتتباين في حدّتها، وقد تحدث في أوقات موضّحة وفق التالي[٣]:

  • عدة أيام في الشهر، خاصّة الأيام التي تسبق مرحلة نزول الطّمث، ويتأثر بها كلا الثّديين، وتُعدّ أمرًا طبيعيًا.
  • أسبوع أو أكثر في الشهر، وتبدأ قبل نزول الطّمث، وتستمرّ خلاله، ويتأثر بها الثّديان، وحدّتها متوسطة.
  • خلال الشهر كاملًا، ولا ترتبط بنزول الطّمث.

تشعر النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس ببعض الآلام في الثّدي، لكنّها حالة شائعة أكثر لدى النساء الأصغر سنًا.


أسباب آلام الثدي

تحدث آلام الثّدي لعدّة أسباب، ومن أهمها ما يأتي:[٤][٣]

  • كيسة الثدي، فعند اقتراب موعد الطّمث قد يتأثر بها أحد الثّديين أو كلاهما، وتظهر الآلام في شكل انتفاخات أو حكة، وتختفي بعد انتهاء الطّمث.
  • تناول بعض أنواع الأدوية الهرمونات أو الخصوبة، مما يؤدي إلى الإصابة بهذه الآلام بمنزلة واحدة من الآثار الجانبية لها، وتشمل هذه الأدوية علاجات العقم، وحبوب منع الحمل التي تُؤخذ عن طريق الفم، وقد توجد لهرمونَي الإستروجين والبروجسترون المستخدمَين بعد انقطاع الطّمث آثار جانبية، كطراوة الثدي، وقد يرتبط الألم بتناول أدوية مضادات الاكتئاب من نوع مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
  • العمليات الجراحية في الثدي، يؤدي اجراؤها إلى الشعور ببعض الآلام، وقد تبقى آثار هذه العمليات حتى بعد التعافي، وتختلف شدة الألم من شخص لآخر، ويحدث نتيجة الالتهابات؛ مما يزيد من حساسية الثّدي، وصعوبة لمسه، أو رفع الذراع فوق الرأس، بالتالي صعوبة ممارسة النّشاطات اليومية -كالقيادة أو غيرها-.
  • ارتداء حمّالة صدر غير مناسبة شكلًا وحجمًا، حيث الرخوة منها تترك الثدي دون دعامة، في حين أنّ الضيقة تبقيه مضغوطًا، وتُشعِر المرأة بعدم الراحة.
  • التواءات في الرقبة، والظهر والكتفين، فالنساء اللواتي يعانين من واحدة من هذه الحالات قد يعانين أيضًا من آلام الثدي.


تشخيص آلام الثدي

يُنفّذ التشخيص من خلال إجراء عدة اختبارات؛ وهي:[٣]

  • فحص الثّدي السريري، حيث الطبيب يفحص الثّديين والغدد الليمفاوية ومنطقة تحت الابط.
  • تصوير الثّدي بالأشعة السينية، يُلجَأ إليه في حال وجود كتلة غريبة في الثّدي.
  • التصوير بالموجات فوق الصّوتية.
  • أخذ خزعة نسيج من الثّدي.


التخفيف من آلام الثدي

مما لا شك فيه أنّ آلام الثّدي قد تصبح مزعجة، وتسعى المرأة إلى التخفيف منها بعدة طرق[٥]:

  • أخذ حمام دافئ أو وضع قارورة ماء دافئة على الثّدي.
  • وضع كمادات من الثّلج قد يصبح أكثر فاعلية من الكمادات الدافئة.
  • ارتداء حمالة صدر مريحة ومناسبة وداعمة -كالحمالات الرياضية-.
  • الاستغناء عن ارتداء الحمالة في بعض الأوقات.
  • تقليل استهلاك الكافيين؛ كالموجود في القهوة، والشاي، والكولا، والشوكولاتة.
  • تقليل استهلاك الملح والدهون.
  • الحصول على فيتامين B6 وفيتامينB1 من مصادرهما الطبيعية أو الدوائية.
  • الاسترخاء.

كما تجب على المرأة مراجعة طبيبها المختص عند ظهور تكتلات جديدة وغير عادية في نسيج الثّدي، وملاحظة نزول إفرازات من الحلمة، التي قد تحتوي على الدم، أو تميل إلى اللون البُنّي، وفي حال استمرار الألم لمدة زمنية طويلة وبدرجات غير محتملة.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "Breast health", jeanhailes.org.au, Retrieved 24/11/2019. Edited.
  2. "Do Sore Boobs Mean I’m Pregnant? Plus, Why This Happens", www.healthline.com, Retrieved 24/11/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Breast pain", www.mayoclinic.org, Retrieved 24/11/2019.
  4. "Ten common causes of breast pain", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24/11/2019. Edited.
  5. "Common breast conditions", jeanhailes.org.au, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  6. "Premenstrual breast changes", medlineplus.gov, Retrieved 24/11/2019. Edited.