هل ينزل افرازات اثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
هل ينزل افرازات اثناء الحمل

الإفرازات المهبلية أثناء الحمل

تُعدّ زيادة الإفرازات المهبلية واحدةً من أولى علامات الحمل التي قد تستمرّ طيلة فترة الحمل، وتعرف باسم (Leukorrhea) وهي ذات لون أبيض أو حليبي، وذات رائحة خفيفة، وعادةً ما تبدأ التّغيرات في الإفرازات المهبليّة في وقت مبكّر من الحمل، أي خلال الأسبوع الأول والثاني بعد حدوثه، ومع تقدّم الحمل تصبح الإفرازات أكثر وضوحًا، وغالبًا ما تصبح الإفرازات مخاطيةً في الأسابيع الأخيرة من الحمل وتدلّ على اقتراب موعد الولادة، ومن الممكن أن تظهر أثناء فترة الحمل إفرازاتٌ غير طبيعية تستدعي مراجعة الطبيب بشكل فوريّ، إذ إنّ ظهورَها قد يكون دلالةً على حالات مرضيّة؛ كأن تُصبح الإفرازات ذات لون أصفرَ أو أخضرَ، مصحوبةً برائحة كريهة قويّة، ويرافق هذه الإفرازات حكّةٌ شديدةٌ، واحمرار، وتورّم في منطقة المهبل، وتكون أغلب أسباب الإفرازات غير الطبيعية غير ضارة نسبيًّا؛ كالالتهابات الخميريّة، والالتهاب المهبلي الجرثومي، وأعراض انقطاع الدورة الشهرية، وقد تكون إحدى أعراض الأمراض المنقولة جنسيًّا، ومن المهم الكشف عنها وعلاجها؛ فقد تنتشر إلى الرحم والمبيضين وقناتي فالوب، وقد تدلّ الإفرازات ذات اللون البني، أو تلك الممزوجة بدم على الإصابة بسرطان الرحم، ومن أسباب الإفرازات المهبلية:[١][٢]

  • الحمل.
  • التهاب المهبل الجرثومي.
  • تهيّج عنق الرحم.
  • السّيلان.
  • العدوى الفطريّة.
  • مرض التهاب الحوض.
  • الناسور المهبلي.
  • متلازمة الجهاز البولي التناسلي خلال انقطاع الدورة الشهرية.
  • سرطان المهبل.
  • سرطان الرحم.


علاج الإفرازات المهبلية

يبدأ الطبيب تشخيصه بطرح عديد من الأسئلة، وأكثرها شيوعًا:[٣][٤]

  • ماهو لون الإفرازات؟
  • هل للإفرازات رائحة؟
  • هل يوجد حكّة؟
  • هل توجد حرقة مع بالبول؟

واستنادًا إلى إجابات الحامل، قد يأخذ الطبيب عيّنة من الإفرازات لفحصها، ثمّ يُجري اختبارًا لعنق الرحم، وتشمل علاجات الإفرازات المهبلية الأدويةَ المضادة للفطريات، والتي تكون على شكل كريمات أو مراهم بينما يُعالَج التهاب المهبل الجرثومي باستخدام المضادات الحيوية، وغالبًا ما يُعالِج الأطباء داء المشعرات بأدوية الميترانيدازول أو تينيدازول، وللتدابير الوقائية الدور الأكبر في معالجة الإفرازات المهبلية أثناء الحمل، إلى جانب استخدام الأدوية، وتتضمن هذه التّدابير ما يلي:

  • خلّ التّفاح: إذ إنّ خلّ التفاح يعمل على موازنة حموضة الجسم، وبالتالي يحدّ من رائحة الإفرازات المهبلية.
  • الموز: لا يساعد الموز فقط في عملية الهضم فقط، بل ويعمل على التقليل من الإفرازات المهبلية.
  • التوت البري: ويستخدم في حالات التهابات المسالك البولية، إذ إنّ له خصائص مطهّرة.
  • تجنّب استخدام الصابون والمعطّرات المهبلية.
  • الحفاظ على نظافة المهبل، وذلك بغسله جيّدًا.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة، وخصوصًا الداخلية منها.


سرطان الرحم

ذكرنا سابقًا بأنّ الإفرازات المهبلية غير الطبيعية قد تكون دلالة على سرطان الرحم، الذي يصيب خلايا عنق الرحم، وتُعدّ الإفرازات المهبليّة المائية والدموية ذات الرائحة الكريهة، والنزيف مهبلي بعد ممارسة العلاقة الجنسية، والألم عند التّبول أعراضًا لسرطان الرحم، ولسرطان الرحم أنواع عديدة منها:[٥]

  • سرطان الخلايا الحرشفية الرحمية: يبدأ هذا النوع من السرطانات بالظهور في الخلايا الرقيقة والمسطّحة التي تبطّن الجزء الخارجي من عنق الرحم، والتي تظهر في المهبل، ويُعدّ سرطان الخلايا الحرشفية أكثر أنواع سرطانات عنق الرحم شيوعًا.
  • السّرطان الغدّي الرحمي: والذي يبدأ في خلايا غدّية عمودية الشكل تبطن قناة عنق الرحم.

وتُعدّ الجراحة حلّاً علاجيًّا فوريًّا لسرطان الرحم؛ وفيها تُزال الأورام السرطانية بإزالة عنق الرحم والرحم، ويكون الاستئصال البسيط للرحم خيارًا في الحالات المبكرة للغاية من سرطان الرحم، أمّا في استئصال الرحم الجذري فيستأصل الطبيب عنق الرحم، والرحم، وجزءًا من المهبل والغدد اللمفاوية في المنطقة، كما ويُعالَج سرطان الرحم كيميائيًّا بحقنه وريديًّا لقتل الخلايا السرطانية، وغالبًا ما تكون الجرعات المنخفضة من العلاج الكيميائي مرافقةً للعلاج الإشعاعي؛ وذلك لأنّ العلاج الكيميائي يعزّز معفول العلاج بالإشعاع.

المراجع

  1. Mayo Clinic staff (2018-1-11), " Vaginal discharge"، mayoclinic, Retrieved 2019-1-22.
  2. Juliann Schaeffer (2017-5-26), "Vaginal Discharge During Pregnancy: What’s Normal?"، .healthline, Retrieved 2019-1-22.
  3. Traci C. Johnson, MD (2018-2-25), "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?"، .webmd, Retrieved 2019-1-22.
  4. Tilottama Chatterjee (2017-9-29), "Vaginal Discharge during Pregnancy"، parenting.firstcry, Retrieved 2019-1-22.
  5. Mayo clinic staff (2018-5-16), "Cervical cancer"، mayoclinic, Retrieved 2019-1-22.