وجع البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣١ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
وجع البطن

وجع البطن، هذا الوجع الذي أصاب الجميع بظروف وأسباب مختلفة، وأحس به أغلبنا على شكل مغصات خفيفة وشديدة في بعض الأحيان، وإرتبط هذا الوجع عند الكثيرين إرتباط وثيق بأمراض الجهاز الهضمي المختلفة. ولا تدعو أغلب حالات وجع البطن إلى الخوف فهي عادةً ماتكون عارض لمرضًا ما يزول مع زوال هذا المرض.

ويمكن تقسيم وجع البطن إلى مجموعة من الأقسام وفقًا للسبب المؤدي إلى هذا الوجع، وفيما يلي تفصيل لبعض أسباب وجع البطن والطرق المتبعة لعلاجها.

 

وجع البطن بسبب مشاكل الجهاز الهضمي:


يرافق وجع البطن العديد من أمراض الجهاز الهضمي ونخص بالذكر المعدة، فأغلب أمراض المعدة يرافقها ألم في منطقة البطن ومن أهم هذه الأمراض:

  1. قرحة المعدة.
  2. سرطان المعدة.
  3. تقرحات المعدة.
  4. إلتهابات المعدة.

وينتج عن هذه الأمراض العديد من الأعراض المتشابهة التي تتفق جميعها على عارض واحد وهو ألم ومغص البطن، كما قد يشعر الإنسان بوجع البطن نتيجة إمتلاء البطن بالغازات، وينتج هذا الإمتلاء عادةً نتيجة مجموعة من العادات الخاطئة المتبعة أثناء تناول الطعام.

كما قد يتعرض بعض الاشخاص لمرض عسر الهضم الذي يرافقه وجع البطن المستمر، إضافة إلى مرض الإسهال والإمساك الذي ينتج عن العديد من الأمراض المختلفة والتي يرافقها أيضا مغص البطن بشكل دائم.

 

مغص البطن عند النساء:


إرتبط مغص البطن عند النساء بفترات معينة تمر بها المرأة أثناء حياتها، فمغص البطن عند النساء مربوط بشكل كبير بفترة الدورة الشهرية التي تتعرض لها النساء شهريًا والتي تتمثل أعراضها بمغص خفيف أسفل الظهر والبطن إضافة إلى مجموعة من الأعراض الأخرى.

كما إرتبط مغص البطن عند النساء بالحمل والولادة، فالمرأة تتعرض في بداية حملها لمجموعة من المغصات الخفيفة التي تشبه إلى حد ما مغص الدورة الشهرية، وتشير هذه المغصات في بداية الحمل إلى إنغراس البويضة في جدار الرحم، كما تشعر المرأة بمغصات حادة في الأيام الأخيرة من الحمل تشيرإلى قرب مرحلة الولادة، كما تشير إلى توسع الرحم وإستعداده للولادة.

وتدخل المرأة في مرحلة الولادة الفعلية عند إنتظام المغصات التي تشعر بها المرأة.

 

طريقة تشخيص المريض لمغص البطن:


يستطيع الشخص المصاب بمغص البطن أن يحدد ما إذا كان هذا المغص مؤقت حصل نتيجة عارض ما، أم أنه مغص غريب يشير إلى خطب ما وذلك عن طريق الإجابة على الأسئلة التالية:

  • هل سبق وأن أحس المصاب بمثل هذا المغص؟
  • هل شعر بهذا المغص قبل أو بعد تناول الطعام؟
  • هل حدث هذا المغص نتيجة تناول طعام معين ؟
  • هل يشعر المصاب بالدور والغثيان مع الإحساس بالمغص؟
  • هل يزداد هذا المغص مع تناول الطعام أم يختفي؟
  • هل ينتقل وجع البطن من مكان إلى أخر؟

هذه الأسئلة جميعها تساعد المصاب والطبيب على تحديد الخطب الذي يعاني منه الشخص والذي نتج عنه هذا المغص المزعج.

 

حالات من المغص تستدعي إستشارة طبية عاجلة:


  1. إذا تعرض المصاب لألم حاد في البطن وتعرض فيما بعد للإغماء.
  2. إذا تعرض الشخص لألم ومغص في البطن بعد تلقي ضربة على منطقة البطن.
  3. إذا إستمر الألم لعدة ساعات متواصلة.
  4. إذا تعرض المريض لألم حاد في الصدر يرافقه مغص شديد في البطن.

 

علاج مغص البطن بطرق بسيطة:


  1. أخذ قسط كافي من الراحة.
  2. الإبتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالدهون.
  3. تناول بعض المشروبات المهدئة التي تساهم في تخفيف مغص البطن كانعناع والزنجبيل.
  4. .