وجع الثدي من اعراض الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨

وجع الثدي

تشكو العديد من النساء من آلام الثدي، والتي قد تكون شديدة أو خفيفة، وقد تحدث آلام الثدي كل شهر قبل بدء الدورة الشهرية وتتراوح شدة الألم من خفيف لمتوسط، وقد تستمر الأوجاع خلال فترة الدورة الشهرية بأكملها أي ما يقارب سبعة أيام، وقد تستمر طيلة الشهر، وقد يحدث ألم الثدي بعد انقطاع الحيض، ولكنه أكثر انتشارًا في الفتيات اللواتي لم يصلن إلى مرحلة سن الأمل، وعادةً ما يرافق وجع الثدي أعراضًا كثيرة قد تكون مرتبطة بالدورة الشهرية، ومنها ألم غير حاد أو موجع في الثديين، ويصيب الأقسام العليا، وقد يمتد لمنطقة الإبط ويصاحبه تورم في منطقة الثدي ويبلغ أوجه في الأسبوعين اللذين يسبقان فترة الطمث وتقصر الإصابة به على النساء اللواتي تتراوح أعمارهن من 20-40 عامًا، وقد يكون وجع الثدي غير مرتبط بالدورة الشهرية ويكون حارقًا وموجعًا، وقد يستمر أو يكون مؤقتًا، وعادةً ما ينتشر في جميع أنحاء الثدي.

تتعدد أسباب وجع الثدي ومنها عدم توازن الأحماض الدهنية في جسم المرأة وحجم الثدي، إذ إنّ النساء اللواتي يكون حجم الثدي لديهن كبيرًا تحدث لديهنَّ آلام غير مستمرة مصحوبة بآلام الكتف والظهر والرقبة بالإضافة إلى استخدام بعض الأدوية كحبوب منع الحمل والأدوية الهرمونية ومضادات الاكتئاب.[١]


هل وجع الثدي من أعراض الحمل

تعدّ مرحلة الحمل من أهم المراحل التي تمر بها النساء، والتي تتميز بحساسيتها وخصوصيتها دونًا عن جميع المراحل الأخرى، وتظهر في الحمل أعراض كثيرة تختلف من امرأة لامرأة لكنّ بعض الأعراض يرتبط ظهورها بحدوث الحمل، وأهم هذه الأعراض تأخر الدورة الشهرية أحد العلامات لظهور الحمل، ولكنه ليس دلالة أكيدة على وجود حمل، وهناك تغيرات وأعراض أخرى يستمر حدوثها قبل وأثناء فترة الحمل ومن هذه الأعراض[٢][٣]:

  • الأسبوع الأول وحتى الرابع: حدوث تشجنات وغياب الدورة الشهرية.
  • الأسبوع الرابع وحتى السادس: كثرة التبول وتقلبات في المزاج وارتفاع في درجات الحرارة.
  • الأسبوع السادس وحتى العاشر: ارتفاع في ضغط الدم وتسارع في دقات القلب.
  • الأسبوع العاشر حتى الثاني عشر: زيادة في الوزن وتغير في شكل الثدي يصاحبه ألم.

ويمكن أن تحدث التغيرات في الثديين خلال الفترة ما بين الأسبوع الرابع والسادس وتتطور ليصبح الثدي متورمًا، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية بسبب هرموني الإستروجين والبروجستيرون اللذان يحفزان بناء الدهون وزيادة تدفق الدم إلى الثديين لإنتاج الحليب أثناء فترة الرضاعة، ويمكن أن تحدث تغيرات في الأسبوع الحادي عشر تشمل تغيرًا في شكل الحلمة ولونها، إذ تصبح أكثر بروزًا وتصبح الهالة أكثر قتامةً ويتميز لون أوردة الثدي بالأزرق، إذ إنّ الأوردة تُمِدُّ الجنين بالمواد المغدية والسوائل لذا فإنّ وجع الثدي يمكن أن يكون من ضمن أعراض كثيرةٍ قد تظهر خلال الدورة الشهرية أو الحمل.


تشخيص وعلاج وجع الثدي

يعتمد تشخيص وجع الثدي على إجراء الفحص السريري أولًا، والذي يشمل فحص الثديين والعقد اللمفاوية في أسفل الرقبة وتحت الإبط بالإضافة إلى إجراء بعض الفحوصات، وهي:[١]

  • تصوير الثدي بالأشعة: إذا ظهرت كتلة أو سماكة غير طبيعية في الثدي فإنّ ذلك يستدعي التصوير الشعاعي فورًا.
  • التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية.
  • خزعة الثدي.

ويعتمد علاج وجع الثدي على العامل المسبب للوجع، قد يشمل العلاج استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، إذ قد يوصي الطبيب بوضع كريم دوائي موضعي لاستيرويدي بهدف معالجة الالتهاب وتخفيف الألم بالإضافة إلى التقليل من جرعة العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية، ويمكن للتدابير المنزلية الحد من وجع الثدي كاستخدام كمادات باردة أو ساخنة ووضعها على الثديين والحد من الكافيين أو تجنب تناوله واتباع نظام غذائي قليل الدسم والعلاج بالاسترخاء، إذ إنّ الاسترخاء يمكن أن يساهم في علاج وجع الثدي الناتج عن القلق والتوتر.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-5-16), "Breast pain"، Mayo Clinic , Retrieved 2018-11-26.
  2. what to expect Staff (2018-6-28), "Breast Tenderness and Changes During Pregnancy"، what to expect, Retrieved 2018-11-26.
  3. Kimberly Holland , Rachel Nall (2018-9-5)، "Early Pregnancy Symptoms"، healthline, Retrieved 2018-11-26.