وجع العظام والمفاصل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
وجع العظام والمفاصل

وجع العظام والمفاصل

تعدّ العظام ذات أهمية بالغة في جسم الإنسان، إذ إنّ الإنسان بدونها لا يمكنه الحركة، ولا القيام بأعمال مختلفة كالرفع والمشي والتنقل، وترتبط العظام فيما بينها بواسطة المفصل، قد تكون آلام المفاصل على شكل التهاب أو وجع ينشأ في أحد أجزاء المفصل كالغضروف والأربطة والأوتار والعضلات ولكنه في الغالب التهاب مفصل، ويكون التهابًا في مفصل واحد أو أكثر.

تتسبب الكثير من العوامل بوجع العظام والمفاصل كسرطان العظام، أو الكسور، أو النقرس، أو الكساح، أو التهاب الوتر، أو الفُصال العظامي، أو شد أو تمزق الأربطة والعضلات والإصابة بداء لايم أو تهيّج المفصل أو الخلع، ويمكن أيضًا لقلّة نشاط الغدة الدرقية أن يسبب آلامًا في العظام والمفاصل. [١][٢]


تشخيص وجع العظام والمفاصل

يمكن للأطباء تشخيص وجع العظام والمفاصل عن طريق الفحص البدني للكشف عن مكان تورّم واحمرار وانتفاخ مكان الإصابة ورؤية مدى كفاءة تحريك المفصل لدى المريض، وإجراء بعض الاختبارات المخبرية، إذ إنّ أخذ عينة من سوائل الجسم سواء أكانت بولًا أو دمًا أو سائل المفصل يساعد في تحديد نوع التهاب المفصل، ويكون ذلك عن طريق إدخال إبرة في المفصل وسحب أكبر كمية من السائل، كما ويعتمد الأطباء بعض الاختبارات وهي:[٣]

  • التصوير بأشعة إكس راي، والتي تظهر تلف العظام لكنها قد لا تظهر التلف الناتج عن التهاب المفاصل المبكر.
  • تصوير العظام والأنسجة المحيطة بها بواسطة التصوير المقطعي المحوسب.
  • تصوير الغضاريف والأربطة الرخوة بواسطة استخدام الموجات الراديوية والمجال المغناطيسي.
  • التصوير بالموجات الصوتية عالية التردد، والتي تصوّر من خلالها الأنسجة الرخوة والغضاريف.


علاج وجع العظام والمفاصل

يهدف علاج وجع العظام والمفاصل إلى تخفيف الآلام بالدرجة الأولى، وتحسين أداء المفصل المصاب، ويكون ذلك باستخدام بعض الطرق العلاجية والتي تكون في مقدمتها المسكنات التي تخفف الألم فقط لكنها لا تعالج الالتهاب ومن هذه المسكنات الاسيتامينوفين أو الاسيتامينوفين مع الأيبوبروفين، ويمكن أن يستخدم المريض بالإضافة إلى الحبوب الفموية المراهم والكريمات، مثل كريمات المينثول، أو الكابايسين والمضادات المعدلة للمرض والمستخدمة في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي، مثل الميثوتريكسات والهايدروكسيكلوروكين.

ويمكن أن يلجأ بعض الأطباء لاستخدام حقن الكورتيزون أو البردنيزون، والتي تعالج الالتهاب في المفاصل، والعظام، واستخدام الجبائر إذا كانت الحالة المرضية تستدعي ذلك.

لا يقتصر علاج وجع المفاصل والعظام على تناول الأدوية فقط، إذ إنّه من الممكن للعلاج الطبيعي أن يساعد كثيرًا على الشفاء كممارسة بعض التمارين الرياضية والهدف منها تحريك العظام أو المفاصل المصابة وتقوية العضلات المحيطة بها وتخفيف الوزن إذ إنّ الوزن الزائد يسبب ضغطًا على المفاصل واستخدام كمادات باردة، أو ساخنة لتخفيف آلام التهاب المفاصل، ويساعد أيضًا استخدام العكاكيز على ممارسة المهمات الحياتية بسهولة.

إذا لم تُظهر الخطط العلاجية السابقة فعاليتها في علاج ألم العظام والمفاصل يقوم الأطباء بإجراء عمليات جراحية، مثل عملية إصلاح المفصل، إذ يمكن جعل أسطح المفاصل ناعمة مرصوفة لتحسين عملها، والحد من الألم، وقد تتطلب الحالة استبدال كامل للمفصل إذ يُستبدل المفصل التالف بمفصل صناعي، ويكثر استبدال مفاصل الركبتين، وقد يجري الأطباء عملية دمج للمفاصل وتستخدم في المفاصل الصغيرة كمفاصل الرسغين والكاحلين.[٣][٤]


أعراض وجع العظام والمفاصل

تتعدد أعراض حسب نوع الإلتهاب في المفصل وتشمل ما يأتي:[٢]:

  • ألم حاد في المفصل أيًا كان موقعه.
  • حدوث تورم واحمرار في المفصل.
  • صعوبة في الحركة يصاحبها إحساس بوخز العظام.
  • حدوث فقدان للغضروف، وصعوبة في الحركة إذا كان المفصل كبيرًا كالمفصل في منطقة الركبة.
  • حدوث ضعف في قبضة اليد، وألم إذا كان الالتهاب قد أصاب مفصلًا صغيرًا.
  • الحمى.
  • تورّم في الغدد.
  • فقدان للوزن.
  • تعب وإرهاق.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2018-1-11), "Joint pain"، Mayoclinic, Retrieved 2018-11-19.
  2. ^ أ ب William C. Shiel (22-1-2018), "Arthritis"، medicine net, Retrieved 20-11-2018 .
  3. ^ أ ب Mayo Clinic (8-8-2017), "Arthritis"، Mayo Clinic , Retrieved 20-11-2018.
  4. Natalie Butler, RD, LD (2017-8-4), "Arthritis"، healthline, Retrieved 2018-11-19.