وجع الولادة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٥ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨
وجع الولادة الطبيعية

يحدث الحمل من خلال خروج بويضة ناضجة من احدى المبيضين عبر قناة فالوب خلال فترة التبويض لتلتصق بجدار الرحم، ومن ثم يتم حدوث التخصيب من خلال تلقيح البويضة بحيوان منوي ذكري، فيحدث الحمل وتبدأ رحلة المرأة مع الحمل لمدة تبلغ 36 أسبوع تقريبًا أي ما يقارب التسعة أشهر، تمر المرأة خلالها بالعديد من التغيرات الجسدية والهرمونية، كما يطرأ تغير على الجنين بحيث ينمو يومًا بعد يوم ليكتمل نموه بعد تسعة أشهر، لتنتهي المرأة بذلك من ألم الحمل لتدخل في ألم الولادة، ويعتبر ألم الولادة من أصعب الالآم التي قد يشعر بها الإنسان، وفيما يلي نستدرج كل ما يخص الولادة وألمها:

 

الولادة:


في حال حان موعد ولادة الطفل فإن المرأة قد تقوم بإنجاب طفلها بطريقتين إما عن طريق الولادة الطبيبعة، أو عن طريق الولادة القيصرية، وفي كل من الحالتين ستعاني المرأة من ألم الولادة إلا أن الولادة الطبيعية تعتبر أفضل وذلك لأن المرأة تستعيد نشاطها في غضون أيام قليلة، أما الولادة القيصيرة فهي تتم من خلال عملية جراحية مما يعني حاجة المرأة لفترة من الزمن لتستعيد نشاطها وحيويتها ولحين إلتئام الجرح.

 

الولادة الطبيعية:


تمر عملية الولادة الطبيعية بعدة مراحل، حيث تبدأ عملية الولادة بحدوث تمدد واتساع لعنق الرحم، وتستغرق هذه العملية عدة أسابيع في نهايية فترة الحمل وذلك إستعدادًا للولادة، وفي نهاية فترة الحمل تبدأ المرأة بالشعور بألم الطلق وهذا الألم عادةً ما يستمر لعدة ساعات، والطلق هو عبارة عن عمليات انقباض متواصلة ومنتظمة للرحم تساعد الجنين بالتحرك والنزول للأسفل، وخلال عملية الطلق على المرأة أن تحاول تهدئة نفسها قدر استطاعها وعدم اللجوء للتوتر لأنه قد يزيد من صعوبة العملية، ومن ثم تبدأ المرحلة الأخيرة وهي نزول المشيمة وتستغرق هذه المرحلة ما يقارب العشرون دقيقة تقريبًا حيث تنفصل المشيمة عن الجنين ليخرج الجنين وخلال هذه المرحلة تستمر علمية انقباض الرحم لتسهيل خروج الجنين، وتستغرق عملية الولادة الطبيعية بما يقارب 12 ساعة إلى 14 ساعة تقريبًا، تعاني المراة خلالها من ألم شديد بسبب انقباضات الرحم.

نصائح للتخفيف من ألم الولادة:

  • التدرب على تمارين التنفس حيث عملية التنفس الصحيحة من شأنها أن تقلل من ألم الولادة وتخففه.
  • عمل كمادات من الماء الدافئ وتطبيقها على البطن والظهر بمجرد بدء أعراض الولادة.
  • الإستحمام بماء دافئ.
  • الإبتعاد عن التوتر قدر المستطاع.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائل حيث من شأنه التقيل من ألم التقلصات.