آثار القولون العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٧ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
آثار القولون العصبي

القولون العصبي

يُعرَف القولون العصبي أيضًا بمتلازمة القولون المتهيج، ويعدّ أحد أمراض الجهاز الهضمي طويلة المدى التي تسبّب الانزعاج المستمرّ؛ وذلك نتيجة الأعراض والمضاعفات المُصاحِبة له، والتي يمكن بيانها فيما بعد[١].


آثار القولون العصبي على الجسم

يتعرّض المصاب بالقولون العصبي لجملةٍ من المضاعفات، لكنّها لا تعدّ مضاعفاتٍ خطيرةً تهدّد الحياة، وفي ما يأتي بيان لبعض هذه المشكلات والمضاعفات:[٢]

  • الجفاف: هو حالةٌ ناجمة عن الإسهال الشديد، ممّا يسبّب فقدان كمياتٍ كبيرة من سوائل الجسم.
  • انحشار البراز: هذه الحالة تحدث نتيجة الإصابة بالإمساك، وتحوّل البراز إلى كتلة شديدة الصلابة، ممّا يؤدّي إلى انحشارها في القولون، وعدم القدرة على إخراجها، وتجدر الإشارة إلى أنّها حالةٌ مزعجة يرافقها الإحساس بالألم، والتقيّؤ، والغثيان.
  • سوء التغذية: ذلك نتيجة التوقّف عن تناول بعض الأطعمة التي تزيد من حالة القولون العصبي سوءًا، ممّا يؤدّي إلى عدم الحصول على العناصر الغذائية بكميّة وافية.
  • البواسير: هي انتفاخ يصيب الأوعية الدموية المحيطة بفتحة الشّرج، ممّا يسبّب الإحساس بالألم والنزف، وعند الإصابة بالإسهال أو الإمساك فإنّ هذه الأعراض تزداد سوءًا، كما يمكن لهذه الأوعية الدموية الداخلية أن تخرج من فتحة الشرج وتبقى متدلّيةً في الخارج.
  • اضطرابات المثانة: بعض المصابين يواجهون بعض المشكلات في المثانة، ومن ضمنها الحاجة إلى التبوّل في الليل، بالإضافة إلى الحاجة الملحّة لذلك أثناء النّهار، كما قد لا يستطيع المصاب إفراغ المثانة بصورةٍ تامّة.
  • مضاعفات الحمل: إضافةً إلى ما تعانيه المُصابة من أعراض القولون العصبي، إلّا أنّ الحمل يسبّب حدوث تغيُّرات في الهرمونات، والضّغط الواقع على الأمعاء يسبّب اضطراباتٍ هضميّةً، وعند توقّف بعض النساء عن استخدام أدوية القولون العصبي قد يصبحن أكثر عرضةً لحرقة المعدة وعسر الهضم.
  • التأثير على نوعية الحياة: إذ إنّ المصاب يعاني من فتراتٍ متناوبة بين الإسهال والإمساك، ولا يستطيع التنبؤ بهذه الفترات، ممّا يؤدّي إلى انزعاجه من هذا الوضع.
  • الاكتئاب والقلق: ذلك نتيجة إحساس المصابين بالقولون العصبي بنوعٍ من فقدان السيطرة على حياتهم.


أعراض القولون العصبي

توجد مجموعة من الأعراض التي ترتبط بالقولون العصبي، منها:[٣]

  • أعراض سائدة وشائعة تساهم في تشخيص الإصابة بالقولون العصبي، وتتضمّن ما يأتي:
    • الألم في البطن، وعادةً ما يختفي الألم بعد عملية الإخراج، وتزداد شدّته بعد تناول الطّعام أو التعرّض للإجهاد الشديد.
    • إسهال متكرّر ذو برازٍ مائي، وقد يكون الإخراج 3 مرّات أو أكثر خلال اليوم.
    • الإمساك، يكون بالإخراج أقلّ من 3 مرّات في الأسبوع.
    • نوبات متبادلة من الإسهال والإمساك.
    • براز مخاطيّ.
    • تجشّؤ مفرط.
    • إطلاق الرّيح والغازات بصورة مفرطة.
    • انتفاخ البطن، والذي قد يزداد سوءًا مع مرور الأيام.
    • الإحساس بتورّم في الحلق.
    • حرقة المعدة، وارتجاع الحمض.
    • عسر الهضم.
    • فقدان الشهيّة.
    • الغثيان.
    • الإحساس بعدم تفريغ الأمعاء بعد عمليّة الإخراج.
  • أعراض أخرى قد تظهر بأنّها لا ترتبط بالقولون العصبيّ، إلا أنّها تساهم في تشخيص الحالة، ومن ضمنها ما يأتي:
    • الإحساس بألمٍ في مناطق أخرى من السجم، مثل: الصداع، وألم الظهر، وألم العضلات.
    • خفقان القلب.
    • الدّوخة.
    • التّعب.
    • زيادة الرّغبة بالتبوّل.
    • زيادة شدة الألم المصاحب للدورة الشهرية.
    • الإحساس بالألم أثناء الجماع.
    • مواجهة مشكلات في النوم.


علاج القولون العصبي

توجد مجموعة من الطُّرُق العلاجية التي يمكن اتباعها لتخفيف أعراض القولون العصبي، منها:

  • توصية الطّبيب للمريض بالابتعاد عن تناول بعض الأطعمة، مثل:[٤]
    • الأغذية التي تزيد من غازات البطن، مثل: المشروبات الغازيّة والكحولية، والفواكه والخضروات الطازجة، كالبروكلي، والخس.
    • فودماب، وتعرف كبعض أنواع الكاربوهيدرات، مثل: الفركتوز، واللاكتوز، ويعاني بعض الأشخاص من حساسيةٍ تجاهها، ويمكن أن يوجد الفودماب في الفواكه، والخضروات، والحبوب، ومنتجات الألبان.
    • الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين، مثل القمح.
  • استخدام أدوية لتخفيف الأعراض المرافقة للقولون العصبي، وتتضمّن ما يأتي:
    • مكمّلات الألياف، مثل بذر القطونة؛ إذ يساهم في التحكّم بالإمساك.
    • الأدوية المضادة للكولين، مثل دايسيكلومين؛ للتخفيف من تشنّجات الأمعاء.
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل: نورتريبتيلين، أو إميبرامين، وتستخدم هذه الأدوية لعلاج الاكتئاب عبر تثبيط عمل بعض النواقل العصبيّة المسؤولة عن التحكّم بالأمعاء.
    • مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وهي إحدى أدوية الاكتئاب التي تساعد على تخفيف الألم والإمساك، ومن الأمثلة عليها باروكستين، أو فلوكسيتين.
    • المُليّنات، وتستخدم في حال فشل مكملات الألياف في التحكّم بالإمساك، ومن الأمثلة عليها بولي إيثيلين جلايكول.
    • مضادات الإسهال دون وصفة طبّية، مثل لوبيراميد، أو التي تحتاج إلى وصفة طبّية، مثل: الكولسترامين، وكوليسيفيلام.
    • الأدوية المسكّنة، مثل: بريجابالين، أو غابابنتين؛ لتخفيف الألم الشديد والانتفاخ.
  • استخدام الأدوية المخصصة للقولون العصبي، وتتضمّن ما يأتي:
    • ألوسيترون، ويستخدم لتهدئة القولون، وإبطاء حركة الفضلات داخل الأمعاء السّفلية.
    • ريفاكسيمين، وهو مضاد حيوي يساهم في تخفيف نمو البكتيريا المفرط والإسهال.
    • لوبيبروستون، إذ يزيد من إفراز السوائل داخل الأمعاء الدّقيقة، ممّا يسهّل حركة البراز.
    • الوكسادولين، إذ يساهم في تخفيف الإسهال عبر تقليل انقباض العضلات وإفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة.
    • لينكالوتيد، يزيد من إفراز السوائل داخل الأمعاء الدّقيقة، ممّا يسهل حركة البراز.


عوامل خطر الإصابة بالقولون العصبي

تجدر الإشارة إلى أنّ الأسباب التي تؤدّي إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي ليست واضحةً، لكن توجد جملة من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة به، منها ما يأتي:[١]

  • ردّ فعل سلبي للإصابة بعدوى.
  • عوامل جينيّة.
  • حساسيّة أعضاء الجهاز الهضمي للألم بصورةٍ كبيرة.
  • وجود مشكلة في عضلات الجهاز الهضمي المسؤولة عن نقل الطّعام في الجسم.
  • غياب قدرة الجهاز العصبي المركزي على التحكّم بالجهاز الهضمي بطريقة صحيحة.
  • الحمية الغذائية المتّبعة.
  • العوامل البيئية، مثل الإجهاد.
  • هرمونات الجسم.
  • التعرّض لتجربة مؤلمة.


مراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (18-12-2017), "What is irritable bowel syndrome (IBS)?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  2. "Complications From IBS: What Can Happen?", www.webmd.com,23-5-2017، Retrieved 4-7-2019. Edited.
  3. Barbara Bolen (11-6-2019), "Signs and Symptoms of IBS"، www.verywellhealth.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  4. "Irritable bowel syndrome", www.mayoclinic.org,17-3-2018، Retrieved 28-7-2019. Edited.