ماهو علاج الاسهال والاستفراغ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٨ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠
ماهو علاج الاسهال والاستفراغ

الاسهال والاستفراغ معًا

يعد الإسهال والاستفراغ من أكثر الأعراض الشائعة عندّ تعرُّض الشخص لالتِهابات وتهيُجات في المعدّة والأمعاء؛ فهذه الأعراض يُمكن أن تُصيب كافة الأشخاص مهما كان عمرهم ولكنها شائعة بين الأطفال وكبار السن، كمّا أنّ هذه الأعراض يُمكن عِلاجها بطرق عديدة لتجنُب خطر الإصابة بالجفاف، فمّا أهم طرق عِلاج الإسهال والاستفراغ؟ وما أهم أسبابه؟ وهل يُمكن أن تُسبب مُضعفاته الوفاة؟ تابع القراءة للتعرُّف أكثر.[١]


ماهو علاج الاسهال والاستفراغ

العِلاج قد يختلف باختِلاف الفئة العمرية؛ ويشمّل الآتي:[١]

عِلاج الأطفال الرضع

يُمكن علاج الأطفال الرضع الذين يُعانون من الإسهال والاستفراغ من خِلال الآتي:

  • الاستمرار في إرضاع الطفل طبيعيًا؛ إذ يحتوي حليب الأم على السوائِل المهمة التي تُساعِد على الوقاية من الإصابة بالجفاف.
  • في حال مُراجعة الطبيب قد يُطلب من الأُم إعطاء طِفلِها أملاح الإماهة الفموية (Oral Rehydration Salts) وهي تركبية يُمكن أن تُساعد على علاج الجفاف.
  • في حال كانت رضاعة الطِفل صناعية يُستبدل حليب الطِفل بحليب خالي من اللاكتوز؛ نظراً لأن سُكر اللاكتوز يُمكن أن يزيد من الإسهال.

علاج الأطفال بعمر الدّراسة والصغار

يُمكن عِلاج الأطفال الصغار أو الأطفال بعمر الدّراسة من خِلال الآتي:

  • إعطاء الأطفال أملاح الإماهة الفموية؛ والتي تحتوي على المزيج المُناسب لهم من ملح وسكر وبوتاسيوم وعناصر غذائية أُخرى لتعويض خسارة السوائل التي فُقدت من الجسم.
  • الأطفال الذين تزيد أعمارُهم عن سنة يُمكن إعطائهم حساء صافي أو عصير للمُساعدة على التقليل من خطر الإصابة بالجفاف؛ ويُنصح بعدّم إعطائهم المشروبات الغازية لمّا تحتويه هذه المشروبات من سُكريات صناعية تزيد من تهيُجات المعدة.

علاج البالغين وكبار السن

يُمكن عِلاج البالغين والكبار في السن من الإسهال والاستفراغ من خِلال اتِباع الآتي:

  • شُرب ما لا يقل عن (7-8) أكواب يومياً من الماء.
  • اسِخدّام أملاح الإماهة الفموية.
  • تناول الوجبات التي تحتوي على كميات عالية من السوائِل وذلك لتعويض السوائِل التي فقدها الجسم.


أسباب الإسهال والاستفراغ

يُمكن أن يحدُّث الإسهال والاستفراغ لأسباب عدّة من أهمها: [٢]

  • التِهاب المعدّة والأمعاء الفيروسي؛ وهو التِهاب يُصيب المعدّة والأمعاء بسبب وجود فيروسات ويُطلق عليهاإنفولونزا المعدّة (Stomach flu)؛ ومن أكثر الفيروسات الشائِعة التي يُمكن أن تُصيب المعدّة والأمعاء؛ فيروس الروتا، وفيروس النجمي، والفيروس الغدي، والنوروفيروس.
  • التسمّم الغذائي؛ وهو إصابة الأمعاء بعدوى بسبب البكتيريا؛ ويحدُّث هذا التسمم بسبب تناول أطعِمة مُلوثة، ومن الأمثلة على بكتيريا يُمكن أن تُسببالتسمم الغذائي: السالمونيلا، وبكتيريا قولونية، وكامبيلوباكتر، وشيغيلا، والمكورات العنقودية.
  • إسهال المُسافرين؛ وهو اضطراب في الجهاز الهضمي يحدُّث بسبب الفيروسات أو وجود الفطريا أو البكتيريا في طعام أو شراب الشخص المُسافر.
  • التوتر أو القلق؛ أظهرت العديد من الدّراسات العلمية أنّ تعرُّض الطِفل للتوتر والقلق يُمكن أن يؤثر بشكل مُباشر على الجهاز الهضمي؛ ليُسبب بعد ذلك العديد من الأعراض أهمها: الغثيان والإسهال.[٣]
  • الحمل؛ بسبب التغييرات الهرمونية خِلال فترة الحمل تتعرّض الحامل للظهور العديد من الأعراض كالاستفراغ وغثيان الصباح والإسهال أيضاً.
  • الإفراط في تناول الطعام أو الشراب؛ إذ إنّ تناول كميات كبيرة من الأطعِمة والمشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الدّهون والسُكريات يُمكن أن تُسبب تهيُجات المعدّة والإصابة بالإسهال والاستفراغ.


متى يجب مُراجعة الطبيب

في حالات مُعينة وعندّ ظهور بعض الأعراض الخطيرة يجب مُراجعة الطبيب؛ ومن أهم هذه الأغراض:[٢]

الأعراض الخطيرة عندّ الأطفال

يجب مُراجعة الطبيب بشكلٍ فوري إذا كان الطِفل يُعاني من الآتي:

  • يُعاني من الإسهال لأكثر من سبعة أيام أو يُعاني من الاستفراغ لأكثر من يومين.
  • إذا كان الطِفل يُعاني من أعراض الجفاف وعمره أقل من سنة.
  • إذا كانت حرارة الطِفل 38 درجة مئوية؛ وعمره أقل من 3 أشهر.
  • إذا كانت حرارة الطفل 39 درجة مئوية وعمره يتراوح ما بين (3-6) أشهر.
  • إذا كان هناك دم في البُراز أو البول.
  • إذا كان يُعاني من استفراغ لونه أخضر أو أصفر.


الأعراض الخطيرة عندّ البالغين

يجب على البالغين أو الكبار في السن مُراجعة الطبيب في حال وجود الأعراض الخطيرة التالية:

  • الاستفراغ باستمرار وعدم القدرة على المُحافظة على السوائِل بداخِل الجسم.
  • إسهال يُصاحبه دم أو نزيف في فتحة المُستقيم.
  • إذا كان لون الاستفراغ أصفر أو أخضر.
  • إذا كان الشخص يُعاني من إسهال مُستمر لأكثر من 7 أيام.
  • إذا كان يُعاني الشخص من استفراغ لأكثر من يومين.


أسئلة شائعة

كيف يمكن تلاشي الجفاف الناجم عن الإسهال والاستفراغ؟

يُمكن أنّ يتلاشى الإسهال عندّ الأطفال والبالغين في غضون (5-7) أيام؛ أمّا الإستفراغ فقد يتوقف خِلال يوم أو يومين.[٤]

هل يجب إيقاف الإسهال والاستفراغ بالأدوية؟

في أغلب الأحيان لا تكون هُناك الحاجة إلى تناول الأدوية فقد يختفي الإسهال والاستفراغ في غضون يومين وعندّ شُرب كميات كبيرة من السوائِل واتِباع نظام غذائي صحي؛ لذا فقط لا يكون هُناك الحاجة إلى تناول أدوية لأنها قد تتداخل مع عملية الشفاء من الإسهال والاستفراغ، كما لا توجد حاجة إلى تناول المُضادات الحيوية إلا في حال كان الشخص أو الطِفل يُعاني من أعراض الجفاف واستمرار هذه الأعراض لبضع أيام ويجب أن تكون تحت إشراف طبيب مُختص.[٢]

ما هي مضاعفات الإسهال والاستفراغ؟

من أخطر المُضاعفات التي يُسببها الإسهال والاستفراغ هي الإصابة بالجفاف؛ وهي فُقدان الجسم لكميات كبيرة من السوائِل ممّا يُسبب في منع خلايا وأعضاء الجِسم من العمل بالطريقة الصحيحة، كمّا أنّ الجفاف قد يؤدي إلى مُضاعفات خطيرة جداً قد تصل للوفاة، لذا يختلف العِلاج المُقدّم للشخص باختِلاف أعراض وحالة الشخص، ومن أهم أعراض الجفاف عندّ الأطفال: العطش وقلة التبول وجفاف الفم والعيون الغائرة، أمّا البالغين فقط يُعانون من نفس الأعراض إلا أنّ البول يكون لديهم داكِن اللّون وقد يشعرون بالدوخة والإعياء المُستمر.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Vomiting and Diarrhea", familydoctor, Retrieved 2020-11-03. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Adrienne Santos-Longhurs (2018-12-17), "What Causes Concurring Diarrhea and Vomiting, and How to Treat It", healthline, Retrieved 2020-11-04. Edited.
  3. Howard Mertz, "Stress and the Gut", med, Retrieved 2020-11-04. Edited.
  4. "Diarrhoea and vomiting", nhs, Retrieved 2020-11-04. Edited.