آثار الليزر على الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٩ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
آثار الليزر على الوجه

الليزر للتجميل

يعدّ الليزر نوعًا من إجراءات العناية بالبشرة الشّائعة، التي يُجريها خبير التّجميل، أو طبيب الجلدية باستخدام أشعّة الليزر للمساعدة في تحسين نسيج البشرة ومظهرها، وقد يوصي الطبيب بنوعية العلاج سواء أكانت بالليزر الاستئصالي أم الليزر غير الاستئصالي اعتمادًا على الاحتياجات الفردية، ويشمل الليزر الاستئصالي ثاني أكسيد الكربون أو الإربيوم، لإعادة صقل البشرة، وإزالة النّدوب والثّآليل والتّجاعيد العميقة، بينما يُستخدَم الإربيوم في علاج الخطوط الدّقيقة والتّجاعيد، ويزيل كل منهما الطّبقة الخارجية من الجلد، ومن النّاحية الأخرى لا يؤدي الليزر غير الاستئصالي إلى إزالة أي من طبقات الجلد، ويشمل نبضات الضّوء، والليزر الجزئي، و ليزر التّصبّغات لعلاج الوردية والدّوالي، وحالات الجلد المرتبطة بحبوب الشباب[١].


آثار الليزر على الوجه

يمكن أن تظهر آثارٌ جانبية لاستخدام الليزر بأنواعه سواء أكانت لإزالة الشّعر، أم التّقشير، أم تجديد البشرة وصقلها، ومعظم الآثار الجانبية طفيفةً ومؤقتة، وأما الدّائم منها يحتاج إلى استشارة الطبيب في الحالة، ومن آثار الليزر على الوجه يُذكر ما يأتي:

  • احمرار وتهيّج، في حال ليزر إزالة الشّعر، يستهدف الليزر بصيلات الشّعر ويدمّرها مسببًا احمرارُا في المناطق المُعالجة وتهيجًا فيها، وقد يتسبب في إرهاق الجلد، أو الشعور بالألم، وقد يبدو منتفخًا قليلاً.
  • التقشّر، قد يتعرّض بعض الأشخاص لتقشّر الجلد في المنطقة المُعالَجة، ويمكن أن يؤدي التقشير أحيانًا إلى الجرح أو التّندب، لذا يُنصَح بالعناية بالمنطقة المُعالَجة بعد الليزر؛ مثل استخدام مرطّب، لمنع أية مشاكل دائمة من هذا العلاج.
  • التّغيّرات في لون البشرة، قد يُحدث استخدام الليزر تغيراتٍ طفيفة في لون الجلد؛ إذ قد يصبح لونه أغمق قليلاً أو أفتح.
  • إصابة العين، يعدّ الليزر أشعّة قوية تُستخدَم على الوجه، وعندما يكون الليزر قريبًا من العيون فإن هناك احتمال إصابتها بضرر عند عدم ارتداء نظاراتٍ واقية من الإصابة، ومن الآثار السلبية الأخرى ما يأتي[٢].

[٣]:

  • حروق من التعرض لحرارة الليزر أو إصابات من أنواع أخرى.
  • إعادة تنشيط قروح القوباء.
  • تندب.
  • التغييرات في تصبّغ الجلد، بما في ذلك مناطق البشرة الدّاكنة أو الفاتحة.
  • عدوى بكتيرية.


آلية عمل الليزر على الوجه

يستهدف الليزر الطّبقة الخارجية من الجلد، بينما يُجري تسخين الطّبقات السّفلى في الأدمة من الجلد في الوقت ذاته، مما يعزّز إنتاج الكولاجين، ويؤدي إلى مساعدة أليافه الجديدة في إنتاج خلايا بشرةٍ جديدة مشدودة وأكثر نعومة، ويكون ذلك بواسطة جرّاح تجميل، أو طبيب أمراضٍ جلدية، إذ يُعالِج الطبيب التّجاعيد حول العينين، أو الفم، أو الجبين فرديًا، أو علاجٍ كامل للوجه، ويُستخدَم التّخدير في المناطق المراد علاجها، ويستمرّ العلاج حوالي 30-45 دقيقة، أو ساعتين لعلاج الوجه كله، ويُجري الطّبيب تحريك الليزر ببطء حول المنطقة المحدّدة من الجلد، ويجب الاهتمام بالبشرة بعد العلاج وتنظيفها، واستخدام واقٍ من الشمس في حماية البشرة من الأشعّة فوق البنفسجية، واستخدام الفازلين منعًا للتقشّر، ويعدّ التّورّم بعد العلاج أمرًا طبيعيًا، فقد يصف له الطّبيب مرطّبات للسيطرة على التورّم حول العين، أو وضع وسادة إضافية ليلًا لتخفيفه[٤][٥].


المراجع

  1. Kristeen Cherney (12-2-2018), "What is laser skin resurfacing?"، www.healthline.com, Retrieved 10-3-2019. Edited.
  2. Jon Johnson (6-6-2018), "Side effects"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-3-2019. Edited.
  3. "Benefits and Risks of Laser Resurfacing", www.webmd.com, Retrieved 10-3-2019. Edited.
  4. "What to Expect During and After the Procedure", www.webmd.com, Retrieved 10-3-2019. Edited.
  5. Kristeen Cherney (12-2-2018), "What to expect from the procedure"، www.healthline.com, Retrieved 10-3-2019. Edited.