آثار عملية اللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٤ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
آثار عملية اللوزتين

عملية اللوزتين

تُعدّ عملية استئصال اللوزتين أكثر شيوعًا لدى الأطفال والمُراهقين، وتُعدّ خيارًا علاجيًا مهمًا لمن يُعانون من تكرار الإصابة بالتهاب اللوزتين المزمن، خاصةً الالتهاب النّاتج عن عدوى بكتيرية كتلك التي تُسببها البكتيريا العُقدية (streptococcal tonsillitis)، كما تثعدذ عملية استئصال اللوزتين حلًا لبعض المُضاعفات الصّحة مثل: الإصابة بسرطان اللوزتين، أو نزيف اللوزتين، أو حالات انقاطاع التّنفس أثناء النّوم، وتكرار الشّخير بصوت عالي أثناء النّوم، أو مشكلات التّنفس النّاتجة عن تضخم حجم اللوزتين.[١]


ما بعد عملية اللوزتين

إن الوقت المستغرق في الشفاء والتعافي من العملية يعتمد على عدة عوامل، منها نوع العملية المستخدم، وعمر المريض وصحته العامة، ودقة المريض في اتباع تعليمات الطبيب بعد العملية، وبشكل عام فإنه كلما كان عمر المريض أكبر كلما زاد وقت التعافي من العملية، وغالبًا ما يكون الخطر الوحيد بعد العملية هو حدوث نزيف بعد 7-10 أيام من العملية [٢]، وهذه بعض التعليمات التي على المريض اتباعها بعد العملية للتعافي بشكل أسرع:[١]

  • التزام الراحة في الأيام القليلة الأولى بعد العملية، وتجنب الحركات والأنشطة المجهدة للجسم.
  • شرب الكثير من السوائل الباردة والمياه لترطيب الفم والحلق.
  • تناول المواد الهلامية الباردة؛ كالبودينغ والجلو والبوظة، لأنها تساعد كثيرًا في التئام الجرح بسرعة.
  • تجنب الأطعمة صعبة البلع والأطعمة الجافة التي تسبب كحة وبالتالي ألمًا وتراجعًا في التعافي.
  • تناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب بانتظام.
  • أخذ المسكنات عند الحاجة لها.
  • طحن الطعام وتحويله لسائل، لسهولة بلعه وعدم أذية الجرح.
  • النوم على وسادة عالية في أول يومين بعد العملية، مع مراعاة أن الشخير العالي بعد أيام من العملية أمر طبيعي جدًا.


أسباب عملية اللوزتين

كما ذكر آنفًا فإن عملية اللوزتين هي الخيار الأخير عند الأطباء في علاج التهاب اللوزتين، ولهذه العملية عدة أسباب منها:[٣]

  • وجود صعوبة كبيرة في بلع الطعام، وصعوبة في التنفس، وذلك بسبب كبر حجم اللوزتين الناتج من كثرة الالتهاب.
  • تكرار التهاب اللوزتين ثلاث مرات في السنة في كل من السنوات الثلاثة السابقة.
  • تكرار الالتهاب خمس مرات في السنة لكل من السنتين السابقتين.
  • تكرار الالتهاب سبع مرات في عام واحد.
  • عدم قدرة المضادات الحيوية في السيطرة على الالتهاب البكتيري الذي يصيب اللوزتين.
  • إفراز خراج من اللوزتين؛ وهو قيح أبيض ينتج بسبب قوة الالتهاب.


المضاعفات المحتلمة لعملية اللوزتين

بالرغم من شيوع وأمان هذه العملية، إلا أنها لا تخلو من المضاعفات والنتائج المحتملة، التي قد يظهر بعضها لمن يخضع للعملية، ومن أبرزها الألم والغثيان والتقيؤ، كما سيعاني المريض من عدم القدرة على تناول الطعام لفترة من الزمن، وقد تحدث انسدادات في المجرى التنفسي ومواجهة مشاكل في التنفس، فضلًا عن النزيف الذي يقسم إلى نوعين:[٤]

  • نزيف اللوزتين الأولي: يحدث خلال أو 24 ساعة بعد انتهاء العملية، ويحدث عادةً ضمن الساعات الست الأولى، ويعد هذا النزيف حالة طارئة.
  • نزيف اللوزتين الثانوي: يحدث هذا النزيف بعد انتهاء العملية بـ 5 إلى 10 أيام ولا يعد خطيرًا كالنوع الأول، ويحدث بسبب سقوط التجلطات الدموية الناتجة عن العملية.

يجب التعامل مع النزيف وعلاجه، حتى لا يفقد المريض كميات كبيرة من الدم، كي لا يتعرض لخطر الإصابة بفقر الدم.


أعراض ما بعد استئصال اللوزتين

يتعافى معظم الناس بعد استئصال اللوزتين، لكن يمرّ بعضهم بأعراض ومضاعفات بعد استئصالهما، وينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض، ومنها ما يأتي:[٥]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم: ترتفع درجة حرارة الجسم بعد ثلاثة أيام من إجراء الجراحة، ويشير ارتفاعها أكثر من 39 درجةً مئويّةً إلى وجود إصابة.
  • العدوى: يزداد خطر التعرّض للعدوى بعد إجراء العملية الجراحية، ويصف الطبيب المضادّات الحيويّة للمساعدة على منع الالتهابات.
  • الشّعور بالألم: يُعاني المريض من آلام في في الحلق والأذنين بعد استصال اللوزتين، ويزداد الشّعور بالألم بعد 3-4 أيّام من الجراحة، ويخفّ في غضون بضعة أيام.
  • التقيّؤ والغثيان: يصاب المريض بالغثيان والتقيّؤ خلال 24 ساعةً بعد إجراء الجراحة؛ وذلك بسبب التّخدير، وقد تظهر كميّة صغيرة من الدّم في القيء، ويتلاشى الغثيان والتقيّؤ بعد زوال آثار التخدير، ويجب الحذر من الجفاف، إذ إنّ التقيّؤ يسبب الجفاف، ومن علاماته عند الأطفال والرّضع البول الداكن، وعدم التبوّل أكثر من ثماني ساعات، والبكاء دون دموع، وظهور الشّفاه الجافة المتشقّقة.
  • النزيف: يُعدّ النزيف بعد استئصال اللوزتين حالةً طارئةً؛ وذلك لقرب الشّرايين الرّئيسة من اللوزتين، ويختلف تواتر النزيف بعد الجراحة باختلاف الطّبيب الجرّاح والتقنية المستخدمة، وطبيعة الإجراء الجراحي، ويصنّف النزيف إلى نزيف أساسي يحدث خلال 24 ساعةً بعد استئصال اللوزتين، ونزيف ثانوي يحدث بعد أكثر من 24 ساعةُ من استئصال اللوزتين، ومن علامات حدوث النزيف ما يأتي:[٦]
    • ظهور دم أحمر زاهٍ من الفم أو الأنف.
    • الشّعور بطعم معدنيّ في الفم؛ بسبب الدّم.
    • كثرة البلع.
    • كثرة بصق الدم.
    • القيء يكون بلون أحمر أو بنيّ غامق يشبه القهوة.


نصائح ما بعد عملية اللوز

يجدر التّنويه أن مرحلة النّقاهة بعد العملية مهمة جدًا وتُساعد المريض في تفادي أي مُضاعفات محتملة، ويُنصح المريض لمجرد خروجه من المنزل أن يحصل على قسط كافٍ من الرّاحة وأن ينام على وسائد عالية للتخفيف من احتمالية تجمع السّوائل في الرّقبة، كما يُنصح بوضع كمادات باردة على الرّقبة للتخفيف من التّورم، ويجب أن يتجنب المريض الإصابة بالإمساك، وذلك تجنبًا للشّد وهنا يُنصح باستخدام المُسهلات، ويجب عليه اتباع نظام غذائي غني بالسّوائل والأطعمة الطّرية غير الصلبة، وتجنب السّوائل السّاخنة والأطعمة المُبهرة أو الحارّة، ومن الجدير بالّكر أن نزول الوزن من المُضاعفات الدّراجة لعملية اللوز، ولا تستدعي القلق حول تغذية المريض طالما أنّه يتناول كميات مناسبة من السّوائل، ومن المهم أن يُواظب المريض على العلاجات المواصفة من مُضادات حيّوية أو مُضادات للغثيان والتّقيُّؤ، أو المُسكنات، مع ضرورة التّأكد من تعليمات الطّبيب حولها.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب "Tonsillectomy", healthline, Retrieved 9-4-2020. Edited.
  2. Kristin Hayes, RN, "How Long Does It Take to Recover from a Tonsillectomy?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 9-11-2018. Edited.
  3. "Tonsillectomy", www.mayoclinic.org, Retrieved 9-11-2018. Edited.
  4. "Post-tonsillectomy complications", www.openanesthesia.org, Retrieved 12-8-2019. Edited.
  5. Jacquelyn Cafasso (24-10-2018), "Is Bleeding After Tonsillectomy Normal?"، www.healthline.com, Retrieved 7-5-2019. Edited.
  6. Kristin Hayes (20-3-2019), "Bleeding After a Tonsillectomy"، www.verywellhealth.com, Retrieved 7-5-2019. Edited.
  7. "Tonsillectomy and Adenoidectomy Surgical Instructions", medicinenet, Retrieved 9-4-2020. Edited.