متى يتم استئصال اللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ٤ مارس ٢٠١٩
متى يتم استئصال اللوزتين

التهاب اللوزتين

يُصيب التهاب الّلوزتين الأطفال بنسبة أكبر من إصابته للبالغين، خصوصًا ممّن تقلّ أعمارهم عن السنتين، وتتسبّب بعض الفيروسات بالتهاب الّلوزتين، مثل: فيروس هربس البسيط، وفيروس ابشتاين-بار، أو ربمّا تتسبب البكتيريا بالتهاب الّلوزتين، مثل: التهاب الحلق العُقدي، وينقسم التهاب الّلوزتين إلى ثلاثة أنواع اعتمادًا على تكرار الإصابة وفترة مكوثها لدى الشخص المُصاب كما يأتي:[١]

  • التهاب الّلوزتين الحاد: تشمل الحالات التي تظهر أعراضها وتستمر لمدّة تتراوح بين ثلاثة أيام إلى ما يقارب الأُسبوعين.
  • التهاب اللوزتين الرّاجع: يحدُث عند تكرار إصابة الشخص بالتهاب الّلوزتين عدّة مرّات خلال السنة الواحدة.
  • التهاب الّلوزتين المزمن: تشمل الحالات التي تستمر أعراضها لما يزيد عن الأُسبوعين.


استئصال اللوزتين

تعدّ اللوزتان من الأجزاء المهمّة في الجهاز المناعيّ في الجسم، لِذا يُحبّذ دائمًا عدم اللجوء إلى استئصالهما، إلا في الحالات التي يكون فيها الالتهاب مُستمرًا أو مُتكرّرًا، أو إذا أدّى تضخُّمهما إلى انسداد في عبور الهواء للرئتين أثناء التنفُّس، أو إذا واجه الشخص المُصاب صعوبةً في الأكل، فإنّ اللجوء إلى الحلّ الجراحيّ يُعدّ ضرورةً جراحيّةً، ويعتمد الكثير من الجرّاحين على الطريقة التقليديّة في استئصال للوزتين وذلك من خلال استخدام مِبضَع لإزالتهما.

إلّا أنّ بعض الأطبّاء بدؤوا بالاعتماد على بعض التقنيات الحديثة، مثل: أشعّة الليزر، والأشعة الراديويّة، والطاقة فوق الصوتيّة، والكاوي الكهربائي للاستئصال، والكَي، كما كل العمليّات الجراحيّة فإنّ كلًّا من الإجراءات السابقة لها فوائد وعوائق، بالتالي عند اعتماد أي من هذه الخيارات يجب مناقشته مع الجرّاح المسؤول عن الحالة لاختيار الحل الأفضل للمريض خصوصًا إذا كان طفلًا.[٢]


أسباب التهاب اللوزتين

تُعدّ اللوزتان أول خطوط الدفاع عن الجسم من الإصابة بالأمراض، وذلك من خلال إنتاج خلايا دم بيضاء تساعد الجسم على محاربة أنواع العدوى المختلفة، وتكافح اللوزتان البكتيريا والفيروسات التي تدخل الجسم عبر الفَم، إلّا أنّهما تبقيان عُرضةً للإصابة بالالتهابات جرّاء وظيفتها، ويمكن أن يُسبّب التهاب اللوزتين عدوىً فيروسيّةً تُشبه الإصابة بالبّرد أو الزُكام، أو ربمّا تتسبّب بعض أنواع البكتيريا بالتهاب الحلق العُقدي.

تبعًا لبعض الدراسات والإحصائيّات فإنّ ما نسبته 15 إلى 30% من حالات التهاب اللوزتين تكون بسبب عدوى بكتيريّة‘ إذ تُعدّ الفيروسات أكثر مُسبّبات التهاب اللوزتين شُيوعًا، إذ يستطيع فيروس ابشتاين-بار التسبُّب بالتهاب الّلوزتين، بالإضافة إلى قدرته على التسبُّب بمرض كثرة الوَحيدات، ويُمكن تفسير ارتفاع معدّل إصابة الأطفال بالتهاب الّلوزتين نتيجة كثرة احتكاكهم مع غيرهم من الأطفال في المدرسة أو في أماكن اللعب، ممّا يُعرّضهم بنسبة أكبر للبكتيريا والفيروسات التي تُسبّب التهاب اللوزتين.[٣]


أعراض التهاب اللوزتين

يترافق التهاب اللوزتين مع بعض الأعراض الشائعة، منها:[٤]

  • التهاب الحلق والشعور بالألَم أثناء البَلع.
  • انتفاخ اللوزتين واحمرارهما مع ظهور بقع ممتلئة بالقَيح.
  • ارتفاع درجة الجسم.
  • الصُداع.
  • صعوبة البلع.
  • الشعور بألَم في الأُذن والرقبة.
  • الشعور بالتعب.
  • صعوبة النوم.
  • الشعور بقشعريرة.
  • السُعال.
  • انتفاخ الغُدد اللمفيّة.

ويمكن تِعداد بعض الأعراض الأقل شُيوعًا مثل:

  • الإجهاد.
  • الشعور بألَم في المعدة والاستفراغ.
  • الغثيان.
  • رائحة كريهة للنَفَس.
  • تغيُّر في نبرة الصوت.
  • صعوبة في فَتح الفم.
  • فرويّة اللسان.

كما أنّه في بعض الحالات قد تُصاب اللوزتان بما يُعرف بحصى اللوزتين، وهو عبارة عن تراكم مواد كلسية في الشقوق الموجودة فيهما، وعادةً يكون حجم حصى اللوزتين صغيرًا، إذ يُقارب 3 سنتيمترات أو أكثر، وتُعدّ هذه الحالة مزعجةً إلّا أنّها غير مؤذية.


تشخيص التهاب اللوزتين

غالبًا يُجري الطبيب تشخيص الإصابة بالتهاب اللوزتين عن طريق مُعاينة الأعراض التي ظهرت على المريض، إضافةً إلى الإعتماد على النظر داخل تجويف الفم وداخل الحلق، ويمكن أيضًا أن يعتمد المُختصُّون على ما يأتي في سبيل تشخيص الإصابة بالتهاب اللوزتين:[٥]

  • مسح قعر الحلق باستخدام قطعة قطن للتحقُّق من وجود البكتيريا.
  • إجراء فحص دم لاستبعاد الإصابة بالحمّى الغُديّة، خصوصًا في حال كانت الأعراض شديدةً، ومن الممكن معرفة نتائج الفحوصات خلال أيام من موعد إجراء الفحص.


المَراجع

  1. Kristin Hayes (2018-11-26), "Chronic and Recurrent Tonsillitis: What to Know"، verywellhealth, Retrieved 2019-2-3. Edited.
  2. Carol DerSarkissian (2016-9-17), "Tonsillitis: Symptoms, Causes, and Treatments"، webmd, Retrieved 2019-2-3. Edited.
  3. Ann Pietrangelo and Rachel Nall, RN, BSN, CCRN (2016-4-18), "Tonsillitis"، healthline, Retrieved 2019-2-3. Edited.
  4. Tim Newman (2017-12-13), "What's to know about tonsillitis?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-2-3. Edited.
  5. "Tonsillitis", nhs,2017-12-15، Retrieved 2019-2-3. Edited.