أدوية الصرع والتشنجات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٠ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
أدوية الصرع والتشنجات

مرض الصرع

هو مرض مزمن يتّسم بحدوث نوبات تشنجية متكررة دون أسباب واضحة، إذ يُشخص الإنسان بإصابته بمرض الصرع في حال حدثت عنده نوبتان من التشنجات دون سبب واضح،[١] ويحدث الصرع نتيجة اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي، وتسبب هذه الاضطرابات نشاطًا غير طبيعي في الدماغ، ويؤدي هذا النشاط الغريب إلى حدوث سلوكيات وحركات غير طبيعية، وأحيانًا قد يؤدي إلى فقدان الوعي، ومن الممكن أن تُربَط نوبات الصرع بإصابات في الدماغ، أو تاريخ عائلي مرضي للصرع، إلا أن السبب الرئيس في حدوثها لا يكون معروفًا في أغلب الحالات، وقد يصيب أي شخص كما أنه يؤثر في الذكور والإناث على حد سواء.[٢]


أدوية الصرع والتشنجات

يوجد العديد من الأدوية التي من الممكن استخدامها في علاج الصرع والنوبات التشنجية، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[٣]

  • كاربامازيبين: دواء يؤثر في قنوات الصوديوم، ويمنع النشاط السريع لخلايا الدماغ، وهو من الأدوية المستخدمة في حالات الصرع الجزئي، وتوجد منه أشكال طويلة المفعول تُعطى مرة واحدة في اليوم، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة اضطراب الجهاز الهضمي، وزيادة الوزن، وعدم وضوح الرؤية، وانخفاض عدد خلايا الدم، ونقص الصوديوم في الدم، كما يسبب الكاربامازيين الطفح الجلدي بنسبة قليلة، وفي بعض الأحيان يكون هذا الطفح خطيرًا، ويُسمى بمتلازمة ستيفنز جونسون، والجرعة المعتادة منه للبالغين هي 400 ملغ، وعادةً ما يبدأ المريض ب 200 ملغ، ثم تُزاد 200 ملغ يوميًا لتصل إلى 400 ملغ ثلاث مرات في اليوم.
  • كلونازيبام: وينتمي هذا الدواء إلى فئة من الأدوية تُسمى البنزوديازيبينات، وتستخدم البنزوديازيبينات في شكل أدوية مضادة للاكتئاب، والمهدئات، ومرخيات العضلات، وتزيد هذه الأدوية من فعالية الناقل العصبي الرئيس المثبط للدماغ، وتشمل الآثار الجانبية لكلونازيبام النعاس، وضعف التفكير، والذاكرة، وتغيرات المزاج، والإدمان، إلا أن هذه الآثار تتلاشى مع الوقت، والجرعة المعتادة منه للبالغين تبلغ 0.5-1.0 ملغ ثلاث مرات في اليوم.
  • غابابنتين: يُعرف الغابابنتين بأنه آمن عمومًا، إلا أنه ليس بقوة الأدوية الأخرى، ويعمل هذا الدواء عن طريق التأثير في الناقل العصبي المثبط في الدماغ وفي قنوات الكالسيوم، كما يتميز بأنه لا يتفاعل كثيرًا مع الأدوية، ولا يُطرَح من خلال الكب،د ولا يُربَط بالبروتينات في الدم، وتشمل الآثار الجانبية عدم الثبات، وزيادة الوزن، والتعب، والدوخة، وتبلغ الجرعة النموذجية للبالغين 300-600 ملغ ثلاث مرات، لكن الجرعات تصل إلى 1200 ملغ ثلاث مرات في اليوم، وغالبًا ما يُستخدم الغابابنتين أيضًا في علاج الآلام المزمنة من أنواع معينة.
  • لاكوساميد: دواء جديد لعلاج الصرع، طُرِحَ في السوق في عام 2009، ويستخدم في علاج النوبات الجزئية والعامة مع الأدوية الأخرى، ويُربَط هذا الدواء كيميائيًا بالحامض الأميني والسيرين، ويؤثر في قنوات الصوديوم، ويقلل من الإشارات في الدماغ، وتشمل آثاره الجانبية الدوخة، والصداع، الغثيان والتقيؤ، وضعف الرؤية، والتعب، ومشاكل في الذاكرة أو المزاج، وتتراوح الجرعة الموصى بها بين 100-200 ملغ مرتين يوميًا.
  • لاموتريجين: يعمل اللاموتريجين من خلال عدة طرق بما في ذلك منع إفراز الغلوتامات، الذي هو الناقل العصبي الاستثاري الرئيس للدماغ، وقد يسبب آثارًا جانبية معتادة؛ مثل: الدوخة، والإرهاق، وضعف الإدراك، كما قد يؤدي إلى طفح جلدي، خاصةً إذا كانت الجرعة عالية، وتصل الجرعة الموصى بها منه إلى 200 ملغ مرتين يوميًا.
  • حمض الفالبرويك: وهو دواء يعالج مختلف أنواع الصرع والتشنجات، ويؤثر هذا الدواء في الناقل العصبي المثبط في الدماغ، وفي ناقل عصبي آخر يسمى NPY لمنع النوبات، ومن أهم آثاره الجانبية، زيادة الوزن، وهزة الجسم، وتساقط الشعر، واضطراب في الجهاز الهضمي، وانخفاض عدد خلايا الدم، وإصابة الكبد أو البنكرياس، وضعف العظام بمرور الوقت الذي يؤدي إلى هشاشة العظام، والعيوب الخلقية تصل إلى 10٪ ، ويمكن لحمض الفوليك أن يساعد في الوقاية من هذه العيوب، وتصل الجرعة الموصى بها إلى 250 ملغ-500 ملغ ثلاث مرات في اليوم.
  • الفينيتوين: يغير هذا الدواء قنوات الصوديوم في الدماغ، التي لها تأثير يحد من إطلاق السيالات العصبية للخلايا الدماغ، وتشمل الآثار الجانبية الشائعة له، عدم الثبات، ومشاكل إدراكية متوسطة، وقد تسبب مشاكل تجملية دائمة في الوجه، ومشاكل في العظام، وتصل الجرعة المعتادة للبالغين إلى 300-400 ملغ في اليوم.
  • ليفيتيراسيتام: هو واحد من الأدوية الأكثر استخدامًا، وفعّال تجاه مجموعة واسعة من أنواع النوبات، ومن آثاره الجانبية الدوخة، والإرهاق، والأرق، وتصل الجرعة للبالغين 500 - 1500 ملغم مرتين في اليوم.
  • توبيراميت: ويعمل هذا الدواء بطرق عدة؛ مثل عرقلة إنزيم الأنهيدراز الكربوني، الذي يؤثر في حموضة أنسجة الدماغ، إذ إن زيادة الحموضة تثبط حدوث النوبات، وتشمل آثاره الجانبية مشاكل التفكير والذاكرة، وحصى الكلى، وفقدان الوزن، وتصل الجرعة المعتادة للبالغين إلى 150-200 ملغم مرتين في اليوم.
  • أوكسكاربازيبين: يختلف هذا الدواء قليلًا عن الكربامازبين، ففعاليته أقل، وقد تكون له آثار جانبية أقل، باستثناء وجود مخاطر أكبر لانخفاض صوديوم الدم، وتصل الجرعة النموذجية للبالغين إلى 600 ملغ مرتين في اليوم.
  • أدوية أخرى: مثل: لورازيبام، والفينوباربيتال، وبريجابالين، وفيغاباترين، وزونيساميد.


أعراض مرض الصرع

تؤثر النوبات في مختلف العمليات التي يتحكم بها الدماغ، وتختلف أعراض الصرع اعتمادًا على نوع النوبة ومن شخص لآخر، وتشمل أعراض هذه النوبات إضافة إلى التشنجات ما يلي:[٢]

  • الارتباك المؤقت.
  • مدة من التحديق.
  • حركات تلقائية غير مسيطر عليها في الذراعين أو الساقين.
  • فقدان الوعي.
  • أعراض نفسية؛ مثل: القلق والخوف.


المراجع

  1. : Joseph I. Sirven, MD (21-1-2014), "What is Epilepsy?"، epilepsy foundation , Retrieved 20-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب mayo clinic (13-6-2018), "Epilepsy"، mayoclinic, Retrieved 20-2-2019. Edited.
  3. "Summary of Antiepileptic Drugs", Epilepsy Foundation, Retrieved 20-2-2019. Edited.