اعراض الصرع النفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
اعراض الصرع النفسي

    الصرع النفسي يعتبر من الأمراض النفسية العضوية التي تصيب الشخص المصاب من وقت لآخر على شكل نوبات عصبية يرافقها تشنج في العضلات، وهي ناتجة خلل وقتي في كهرباء الدماغ، حيث إن النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ ينشأ نتيجة مرور الشحنات الكهربائية البسيطة ما بين الخلايا العصبية في المخ وبين باقي أنحاء الجسم، ولكن قد يعترض هذا المرور شحنات كهربائية شاذة متقطعة يكون تأثيرها أقوى من تأثير الشحنات الطبيعية العادية، ما يعرض الجسم لتغيرات فيزيائية تؤثر على وعي الشخص وحركة جسمه وأيضًا أحاسيسه لفترة قصيرة تتمثل بتشنج الأطراف وقد يظهر تأثيرها أيضًا العين، وتسمى هذه التشنجات بالاضطراب التشنجي أو الصرع وفي بعض الأحيان يطلق عليها اسم تشنجات صرعية.  

وهذا النوع من الصرع الهستيري يصيب فئة الإناث أكثر من الذكور، وقد يرافق الصرع حالات نفسية أخرى، مثل: القلق والاكتئاب أو الفصام، وأحيانا يظهر عند الأشخاص الذي يعانون من تخلف عقلي ما يساعد على ظهور هذه النوبات التشنجية، وهناك نوعان من الصرع الأول هو الصرع النفسي والثاني هو الصرع العضوي، ويوجد فروقات بينهما يتم تمييزهما من خلال الأعراض التالية:


  • الصرع العضوية يحدث أثناء النوم بينما الصرع النفسي يحدث أثناء اليقظة.

• الصرع العضوي لا يتأثر بالشعور النفسي وقد يحدث في أي وقت ولا سيطرة للشخص عليه، بينما الصرع النفسي من اسمه تتدخل الحالة النفسية في حدوثه، فبعض الأشخاص المصابين بالصرع النفسي في منطقة اللاوعي يحبون لفت الانتباه إليهم، وبالتالي أكثر ما تحدث النوبات أمام الآخرين.

• الصرع النفسي يحدث نتيجة التعرض للضغوطات النفسية والمشاكل التي يواجهها المصاب فيكون رد فعل الشخص على هذه المصاعب بنوبة تشنج، بينما الصرع العضوية يحدث نتيجة التعرض لحوادث مثل السقوط المفاجئ على الأرض.

• مريض الصرع العضوي يفقد الوعي عندما تأتيه النوبه وقد يسبب الأذى لنفسه، بينما يعتبر نادر في الصرع النفسي حيث يبقى المصاب بالتشنجات النفسية متماسكًا وله السيطرة على جسمه، بحيث يتجنب الأذى في حال وقوعه أثناء النوبة.

• يتأثر المصروعون نفسيًا بالإيحاء، بينما لا يؤثر الإيحاء على المصاب بالصرع العضوي.

• حركات الجسم التي ترافق الصرع العضوي تكون منتظمة ولها طابع متشابه، بينما تتتصف بأنها غير متناسقة في حالات الصرع النفسي بين شخص وآخر، بل وبين نوبة وأخرى للمصاب نفسه.

• المصروعون عضويًا غالبًا ما يشعرون بالدوار واضطراب الوعي وهو أمر لا يحدث مع الأشخاص الذين يعانون من الصرع النفسي.

• المصروعون نفسيًا يقاومون أي محاولة لفتح عيونهم، بينما لا يملكون السيطرة على العيون.

• الأشخاص المصابين بالصرع العضوي يستجيبون للعلاج، بينما المصروعون نفسيًا يكون تحسنهم واستجابتهم للعلاج بطيئة؛ لأنه يتعلق بأمور نفسية، وقد يقاوم الشخص الذي يصاب بنوبات صرع نفسية أي محاولة لمساعدته وتقديم يد العون له.