مضاعفات مرض الصرع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ٢١ فبراير ٢٠١٩
مضاعفات مرض الصرع

الصرع

هو اضطرابٌ مزمن يتسبّب بنوبات متكرّرة غير مبررة، والنوبة هي اندفاع مفاجئ للنشاط الكهربائي في الدماغ، ويوجد نوعان رئيسيان من النوبات؛ النوبات المعممة، وتؤثّر على الدماغ كله، والنوبات البؤرية أو النوبات الجزئية، وتؤثّر على جزء واحد فقط من الدماغ.


قد يصعب التعرّف على نوبات الصرع الخفيفة، فهي تستمر لبضع ثوانٍ يفقد خلالها الشخص الوعي، وقد تسبّب النوبات الأقوى التشنّجات، والتشنّجات العضلية التي لا يمكن السيطرة عليها، وقد تستمرّ من بضع ثوانٍ إلى عدة دقائق، وخلال هذه النوبة، يصبح بعض الناس مرتبكين أو يفقدون الوعي، وبعد ذلك قد لا يتذكرون شيئًا ممّا حصل معهم.[١]


مضاعفات الصرع

قد يتسبّب الصرع في بعض الأوقات بمضاعفات تعرّض صاحبها والمحيطين للخطر، ومن أبرز هذه المضاعفات ما يأتي:[٢]

  • السقوط، أو الوقوع أرضًا، الأمر الذي قد يتسبّب بجرح الرأس أو كسور في العظام.
  • الغرق، من المرجّح أن يتعرّض مصاب الصرع للغرق أثناء السباحة أو الاغتسال في حوض الاستحمام، اذا أتت نوبة الصرع والشخص في الماء.
  • حوادث السيارات، قد تتسبّب نوبات الصرع بكوارث كبيرة، إذا ما حدثت أثناء القيادة، وهذا نتيجة لفقدان السيطرة أو فقدان الوعي.
  • مضاعفات الحمل، قد يتعرّض الجنين وأمه للخطر، إذا ما حدثت نوبات الصرع أثناء الحمل، كما أنّ الأدوية المضادة الصرع قد تتسبّب بحدوث تشوّهات ولادية، ويجب على النساء اللواتي يعانين من الصرع، والراغبات في الإنجاب، التحدث مع الطبيب المعالج عند التخطيط للحمل، وتجدر الإشارة إلى إمكانية إنجاب وولادة السيدات المُصابات بالصرع لأطفال سليمين، غير أنّه يجب الخضوع للعناية والمراقبة الطبية.
  • اضطرابات الصحة النفسية، في أغلب الأحيان يعاني مصابو الصرع من مشكلات نفسية؛ كالاكتئاب، والقلق، والأفكار والسلوكيات الانتحارية، وتنتج هذه المشكلات نتيجة صعوبة التعامل مع الصرع، إضافةً للآثار الجانبية للأدوية المتناولة.
  • الحالة الصرعية، وتحدث هذه الحالة عند التعرّض لنوبات الصرع لفترة تزيد عن 5 دقائق، أو نتيجة التعرض لكثير من نوبات الصرع مع فقدان القدرة على استعادة الوعي الكامل بين النوبات، ويزداد خطر الإصابة بتلف الدماغ الدائم أو الوفاة، لدى الأشخاص المصابين بالحالة الصرعية.
  • الوفاة المفاجئة، توجد احتمالية لتعرّض المصابين بالصرع للوفاة، وقد لا يكون السبب معروفًا، غير أنّ بعض الدراسات تُرجِع السبب إلى حالات تصيب القلب أو الجهاز التنفسي، وتوجد احتمالية للتعرض لخطر الوفاة بنسبة أكبر لدى المصابين بالصرع التوتري الارتعاشي أو الأشخاص الذين لا يمكن السيطرة على صرعهم بالأدوية.


أسباب الصرع

لا يعلم الأطباء سبب الإصابة بالصرع، وتوجد بعض الأمور التي قد تزيد من خطر الإصابة بالصرع، وتشمل:[٣]

  • عامل الوراثة، فإذا كان أحد الوالدين، أو الأخ، أو الأخت يعانون من الصرع، فإنّ خطر الإصابة بالصرع يزداد.
  • رضوض الرأس، قد تتسبّب إصابات الرأس الخطيرة بالإصابة بالصرع، وأحيانًا يحصل الصرع بعد الإصابة بسنوات.
  • العدوى، يمكن لبعض الأمراض، مثل: التهاب السحايا، والتهاب الدماغ، والإيدز، أن تزيد من خطر الإصابة بالصرع.
  • الحالات الطبية، قد تزيد الحالات الطبية الأخرى من خطر الإصابة بالصرع، وتشمل ألزهايمر، والسكتة الدماغية، وأورام الدماغ، أو مشكلات في الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ.
  • مشكلات أثناء الحمل أو الولادة أو التطور المبكر، في بعض الحالات، قد تتسبّب بالصرع، الإصابة بالالتهابات خلال الحمل، أو المشكلات التي تحصل أثناء الولادة، أو العيوب الخلقية في المخ؛ وهي مشكلات في الدماغ موجودة عند الولادة، أو إصابة مخ الرضيع.


المراجع

  1. Ann Pietrangelo (9-1-2017), "Everything You Need to Know About Epilepsy"، www.healthline.com, Retrieved 27-1-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (27-1-2019), "Epilepsy"، www.mayoclinic.org, Retrieved 23-1-2019. Edited.
  3. familydoctor.org editorial staff (27-9-2018), "Epilepsy"، familydoctor.org, Retrieved 27-1-2019. Edited.