أساليب العلاج المعرفي السلوكي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
أساليب العلاج المعرفي السلوكي

العلاج المعرفي السّلوكي

يُعدّ العلاج المعرفي السّلوكي نوعًا شائعًا من أنواع العلاج عبر الحديث لدى الأشخاص الذين يؤثر فيهم هذا النوع أكثر من الأدوية لعلاج اضطرابات الصّحة النّفسية، إذ يمكن أن يكون فعّالًا في الحالات المتوسطة، كما يساعد في الحالات الأكثر شدّة في حال كان المُعالِج النفسي على درجةٍ عالية من المهارة، كما يمكن أن يساعد العلاج المعرفي السّلوكي في بعض الحالات عند دمجه بعلاجاتٍ أخرى؛ مثل: مضادات الاكتئاب، أو أدوية أخرى، ويحدد المُعالِج عادةً الأفكار السّلبية أو الخاطئة، واستبدال أفكار أخرى أكثر صحّة وواقعية وأكثر إيجابية بها، مما يؤدي إلى تغييرٍ في السّلوك، وتخفيف أعراض الاضطرابات النّفسية[١].


أساليب العلاج المعرفي السّلوكي

تقوم أساليب العلاج النفسي المعرفي والسّلوكي على مجموعةٍ من العلاجات المستندة إلى المفاهيم المستمدّة والمبادئ من النماذج النفسية للعاطفة والسلوك البشري، إذ تتضمّن مجموعة واسعة من طرق العلاج للاضطرابات العاطفية، وذلك من خلال سلسلة من العلاج النفسي الفردي لتنظيم المساعدة الذّاتية للمريض، ويوجد عددٌ من أساليب العلاج المعرفي السّلوكي التي يستخدمها المتخصصون في الصّحة النّفسية، يُذكَر منها ما يأتي[٢]:

  • العلاج السّلوكي الانفعالي العقلاني، يركّز هذا النوع من العلاج المعرفي السّلوكي على تحديد المعتقدات غير العقلانية للمريض النّفسي وتغييرها، ويتضمّن ذلك تحديد المعتقدات غير العقلانية الأساسية، وتحدّي هذه المعتقدات بفعالية، ومعرفة كيفية التّعرّف إلى أنماط التفكير هذه وتغييرها.
  • العلاج المعرفي، يقوم هذا النوع من العلاج على تحديد أنماط التّفكير غير الدّقيقة أو المشوّهة، والاستجابات العاطفية، والسّلوكيات وتغييرها.
  • العلاج متعدد الأساليب، ويتضمّن هذا النوع من العلاج السّلوكي المعرفي ضرورة معالجة القضايا النفسية من خلال معالجة سبع طرق مختلفة لكنها مترابطة، وهي: السلوك، والتأثير، والإحساس، والتخيّل، والإدراك، والعوامل الشخصية، و العوامل البيولوجية.
  • العلاج السّلوكي الجدلي، إذ يعالج هذا النوع أنماط التّفكير والسّلوكيات، وذلك عن طريق دمج استراتيجيات التنظيم العاطفي باستراتيجيات الوعي.


خطوات العلاج المعرفي السّلوكي

يتضمّن العلاج المعرفي السّلوكي عدّة خطوات، وهي كما يأتي[٣]:

  • تحديد الحالات المزعجة في الحياة أو الظروف، التي قد تشمل الحالات الصّحية، والطّلاق، والحزن، والغضب، أو أعراض الأمراض النّفسية، ويستغرق ذلك بعض الوقت مع الطبيب المعالج لتحديد المشاكل المراد التركيز عليها والأعراض.
  • الوعي التام بالأفكار حول المشاكل المختلفة بمجرد تحديدها، والعواطف، والمعتقدات، ومشاركة الأفكار حولها عبر تشجيع المعالج النفسي ومساعدته، وقد يشمل ذلك مراقبة المريض لنفسه عند الحديث الذاتي عن التجربة، وتفسير لمعنى الموقف، ورأي المريض في نفسه وفي الأشخاص الآخرين والأحداث، وقد يقترح المعالج الاحتفاظ بدفتر ملاحظات للأفكار الناتجة.
  • تحديد التفكير السلبي أو غير الدقيق للمساعدة في التعرف إلى أنماط التفكير والسلوك التي قد تساهم في المشكلة، وقد يطلب المعالج الانتباه إلى الاستجابات الجسدية، والعاطفية، والسّلوكية في المواقف المختلفة.
  • إعادة تشكيل التفكير السلبي أو غير الدقيق؛ وذلك بتشجيع المعالج للمريض باستجواب نفسه عمّا إذا كانت وجهة نظره حول موقف ما تستند إلى حقيقةٍ ما أو على إدراكٍ غير دقيق لما يحدث، وقد تكون هذه الخطوة صعبة، خاصّةً عند الإيمان بطرقٍ قديمة للتفكير في الحياة والذات، إذ تساعد ممارسة التفكير المفيد دون بذل الكثير من الجهد.


المراجع

  1. "How CBT Works", www.webmd.com, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  2. Kendra Cherry (19-11-2018), "Types of Cognitive Behavior Therapy"، www.verywellmind.com, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  3. "Steps in CBT", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-3-2019. Edited.