أسباب الخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٣٠ أغسطس ٢٠١٨
أسباب الخوف

أسباب الخوف

يعتبر الخوف من المشاعر الطبيعية بل والضرورية لحياة الإنسان، فهي التي تدفع الجسم للدخول في حالة الطوارئ في حالات الخطر الحقيقية، والتصرف بشكل سريع، مثل اقتراب سيارة مسرعة أو التعرض لإعتداء جسدي. بالرغم من أهمية الخوف، إلا أنه قد يكون عائقًا كبيرًا في حياة الفرد في بعض الحالات، فقد تتكون لدى الفرد أنواع من الخوف أو الرهاب التي تؤثر سلبًا في حياة الفرد، سواء على الصعيد النفسي أو الاجتماعي أو غيرها. يعرف الرهاب بأنها حالة نفسية تسبب خوف لامنطقي من موقف أو حيوان أو جسم ما أو مكان ما.[١]


أعراض الإصابة بالخوف أو الهلع

يحدث تسارع في نبضات وخفقان القلب، بالإضافة إلى اهتزاز عضلة الصدر اليسرى بسبب زيادة خفقان القلب، بالإضافة إلى مجموعة من الأعراض الأخرى التي قد يظهر بعضها على المريض مثل:[٢]

  • الشعور بالتوتر وعدم الراحة.
  • الشعور بالخطر المحدق.
  • تسارع عملية التنفس.
  • الشعور بالتعب أو الإرهاق.
  • الإصابة بالغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي.
  • فرط التعرق.
  • ارتجاف في الأطراف (اليدين والقدمين) أو الشعور العام بالرعشة.
  • الإحساس بالاختناق وضيق التنفس.
  • الإصابة بالدوار أو عدم توازن الجسم أو الثقل في الرأس.
  • الخوف من فقدان السيطرة على النفس أو الإصابة بالجنون.
  • التنميل والشعور بهبات ساخنة أو باردة.
  • يأتي الهلع على شكل نوبات.
  • الرغبة في استخدام الحمام.
  • جفاف الفم.
  • الطنين في الأذن.

أسباب الإصابة بالخوف

تقسم أنواع الخوف بشكل رئيسي إلى نوعين، هما المخاوف البسيطة والمخاوف المعقدة:[٢]

المخاوف البسيطة

تظهر حالات الخوف المحددة أو البسيطة مثل الخوف من المرتفعات، وتتطور عادةً أثناء فترة الطفولة. يمكن ربط أنواع الخوف البسيطة بالتجارب السيئة التي يمر بها الطفل، على سبيل المثال أن يعلق الطفل في مكان ضيق لفترة طويلة، عندها قد يتكون عند الطفل خوف من الأماكن المغلقة(Claustrophobia)، ويستر معه أثناء حياته البالغة. يعتقد أيضًا أنه من الممكن للطفل تعلم الخوف من الأشخاص المحيطين، فقد يعاني أحد أفراد العائلة من خوف ما، مما قد يؤدي إلى مشاهدة الطفل لهذا الشخص وتعلم الخوف ذاته. من الممكن أيضًا أن تتشكل المخاوف عند الطفل إذا كان والديه شديدا الخوف، ويمنعون الطفل من الإنخراط في العديد من الأمور، مما قد يؤدي إلى تشكل مخاوف وقلق حيال تلك الأمور.

المخاوف المعقدة

لا يعرف سبب محدد لتكون هذا النوع من الخوف عند الإنسان، ومن الأمثلة على ذلك الرهاب الإجتماعي أو رهاب الخلاء، ولكن يعتقد لأن كيمياء الدماغ والعوامل الوراثية وتجارب الحياة تلعب دورًا في تشكل هذا النوع من المخاوف.


علاج الخوف

يقسم علاج الخوف من الناحية الطبية إلى قسمين: العلاج النفسي بأنواعه، والأدوية. يعتبر علاج التعرض من أفضل الوسائل لعلاج الخوف، وقد يصف الطبيب أنواعًا أخرى من العلاج لفهم أسباب حدوث الخوف، مما يخفف من تأثير الخوف على المريض، ويساعده على التعامل مع الأعراض بشكل أف[٣]ضل.

العلاج النفسي

  • علاج التعرض: يركز هذا العلاج على تغيير أو التحكم بردة فعل المريض تجاه محفز الخوف، ويكون ذلك عن طريق تعريض المريض بالتدريج لمخاوفه المحددة.
  • العلاج السلوكي الإدراكي: يتضمن هذا النوع من العلاج التعرض أيضًا للمخاوف، ولكنه يكون مصحوبًا مع محاولة تغيير نظرة المريض وتصرفاته تجاه مصدر الخوف، وتدريبه على السيطرة على أعصابه ومشاعره في هذه الحالات.

الأدوية

يستخدم العلاج النفسي بشكل رئيسي في حالات الخوف، ولكن قد يحتاج المريض إلى مساعدة الأدوية، التي تعمل على تخفيف القلق وأعراض الهلع أثناء نوبات الخوف. تستخدم الأدوية عادةً في البداية، ويكون استخدامها على المدى القصير، خاصةً في المراح الأولى الصعبة، كما يمكن استخدام في حالات معينة مثل ركوب الطائرات.

  • مثبطات البيتا: تثبط هذه الأدوية تأثير الأدرينالين المحفز للجسم، والذي يسبب زيادة في سرعة النبض وارتفاع ضغط الدم ورجفة الصوت والأطراف، إذ أن الجسم يفرز الأدرينالين عند الشعور بالخوف أو التوتر.
  • المهدئات: هي مجموعة من الأدوية تحتوي على بنزوديازيبين، وهي مادة تساعد على الاسترخاء عن طريق تقليل كمية القلق، ولكن يجب الحذر عند استخدام هذا النوع من الأدوية، فهي من الأدوية التي قد تسبب الإدمان، ولا ينصح بها لمن سبق إدمانهم على الكحول أو المخدرات.


المراجع

  1. "Everything you need to know about phobias", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Symptoms", www.nhs.uk, Retrieved 30-8-2018. Edited.
  3. "Specific phobias", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-8-2018. Edited.