أدوية للشعر الخفيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٣٠ ، ٢١ أبريل ٢٠٢١
أدوية للشعر الخفيف



الشعر الخفيف

تظهر مشكلة الشعر الخفيف لدى الرجال والنساء على حد سواء، فسببها قد يكون وراثيًا، أو مرضيًا، أو سوء التغذية أو أثر جانبي بسبب تناول أدوية معينة، وقد يصيب فقد الشعر فروة الرأس أو شعر الجسم، وقد ينتج من عوامل وراثية أو تغيّرات هرمونية، أو حالاتٍ مرضيّة، أو تناول أدوية معينة، ورغم أنّ هذه الحالة تحدث للرجال والنساء، غير أنّ الرجال أكثر عرضةً لفقدان الشعر.[١]


ويشخص الشعر الخفيف عادةً من خلال تقييم الطبيب للنمط الذي يتساقط الشعر على نحوه، بالإضافة إلى تقييم الطّبيب للعوامل التي تؤثر على الشعر بشكل عام، وقد يرسل الطبيب عينات من الشعر أو فروة الرأس إلى المختبر لإجراء مزيد من الاختبارات، وفي بعض الحالات قد يطلب إجراء تحاليل دم لاستبعاد حالات المناعة الذاتية.مثل:نظام المريض الغذائي الحالي، وإصابته بحالات مرضيّة سابقة، أو تاريخ عائلي من ترقق الشعر.[٢]






أدوية للشعر الخفيف

في حال حدوث تساقط الشعر بسبب الإصابة بمرض ما، فيجب علاج تلك الحالة في البداية قبل البدء باستعادة الشعر أو زراعته، بعد ذلك يُستخدَم أيٌّ من الخيارات الأكثر شيوعًا والتي يلي ذكرها، ولكن قبل الحديث عنها يجدر التّنويه أنّ هناك أدوية خاصة لعلاج تساقط الشعر للرجال ولا تناسب النساء، وبالطبع يوجد للكثير من الأدوية موانع استخدام فمثلًا منها ما لا يُعدّ مناسبًا للحوامل أو المرضعات؛ لذا يجب تقييم الحالة من قبل الطّبيب وفقط:[٣]



دواء المينوكسيديل (Minoxidil)

لا يحتاج إلى وصفة طبية، ويُستخدَم للرجال والنساء، ويأتي في شكل سائل أو رغوة تُفرَك فروة الرأس بها يوميًا، ويجب غسل اليدين بعد استخدامه، ويتساقط بعض الشعر في البداية، ثم يبدأ شعر قصير بالنمو، لكن عادةً ما يحتاج الواء لمرور ستة أشهر حتى يبدأ المريض بملاحظة التحسّن. وقد تظهر بعض الآثار الجانبية؛ مثل: تهيج فروة الرأس، ونمو الشعر في أماكن غير مرغوبة.


دواء فيناسترايد (Finasteride)

يحتاج لوصفة طبية، ولا يجب استخدامه من قبل النساء، ولا يجب على المرأة الحامل أن تلمس حتى الأقراص الخاصة بهذا الدواء وفاعليته ليست كبيرة عندما يتجاوز عمر المستخدم 60 عامًا، ومن الجدير بالذّكر أنّه يحتاج لأشهر عدّة ليظهر تأثيره الذي يكون على شكل زيادة في معدل نمو الشعر أو أن يخف معدل تساقط الشّعر.





هل يمكن استخدام العلاج بالليزر للشعر الخفيف؟

نعم؛ يُعدّ العلاج بالليزر مناسبًا لحالات تساقط الشعر الوراثي عند النساء والرجال، ويقوم مبدأ عمله على إنّه يوسّع الأوعية الدموية، وتسبب هذه الطريقة بزيادة التروية الدموية، مما يؤمّن الغذاء الكافي للشعر، ويحول دون تساقطه.[٤]




ما أهم المكملات التي تساعد على علاج الشعر الخفيف؟

يوجد العديد من الفيتامينات والمعادن التي يرتبط اتخفاض مستوياتها في الجسم بتساقط وخفة الشعر، لذا التأكد من الحصول عليها بكميات تغطي الحاجات اليومية ضروري، وقد يحتاج الشخص جرعات علاجية في حال أثبتت الفحوصات نزول مستوياتها عن الحد الطبيعي، ونذكر منها:


البيوتين

هو أحد أنواع فيتامينات ب القابلة للذوبان في الماء، إذ يساعد تناول مكمّلات البيوتين في زيادة نمو الشعر الخفيف، الذي يمكن الحصول عليه من النظام الغذائي مثل؛ كبد الحيوانات، صفار البيض، والمكسرات كاللوز والجوز والفول السوداني، أو الموز، أو القرنبيط، أو الفطر.[٥]



الحديد

يتسبب نقص الحديد لدى بعض الأشخاص ظهور الشعر الخفيف وكثرة تساقطه، وذلك لتراجع قدرة الجسم على إنتاج الهيموجلوبين وتكوين خلايا الدم الحمراء السليمة في الجسم، وبالتالي إيصال الأكسجين الكافي لأعضائه، بما في ذلك فروة الرأس والشعر. ولعلاج ذلك يمكن مراجعة الطبيب لتحديد جرعة الحديد اللازمة للشخص، بعد إجراء تحليل دم لمعرفة مستوى بروتين الفيرتين الذي يساعد على تخزين الحديد في الجسم، ويمكن زيادة مستوى الحديد في الجسم بتناول الأطعمة الغنية به، وهي السبانخ، والبازيلاء، وسمك السلمون، والفواكه المجففة، كما يمكن إضافة الأغذية الغنية بفيتامين ج لزيادة امتصاص الحديد من قِبَل الجسم.[٦]





ما الأصناف الغذائية التي يجب التركيز عليها للشعر الخفيف؟

يسعى الكثير من الناس إلى الحصول على شعر قوّي وصحي، خاصةً مع تقدم السن، ويوجد العديد من الأطعمة الصحية التي تساهم في تغذية الشعر والحفاظ عليه، وقد تحفز نموه، ومنها الآتي ذكرها:[٧]

  • البيض، يحتوي على البروتين والبيوتين، وكلاهما من العناصر التي تحفّز نمو الشعر، إذ إنّ البصيلات تتكوّن بشكل رئيس من البروتين، ونقصه يساهم في تساقط الشعر، ويؤدي البيوتين دورًا مهمًا في صناعة الكرياتين الذي يتكوّن منه الشعر.


  • التوت، الذي يمتلئ بالمركّبات والفيتامينات المفيدة للشعر، التي قد تحفّز نموه، ويحتوي على فيتامين (ج) المضاد للأكسدة، الذي يساعد في حماية البصيلات من أضرار الجذور الحرة.


  • السبانخ، يحتوي على الكثير من المُغذّيات؛ مثل: الحديد، وفيتامينات (أ)، (ج)، وهي من محفّزات نمو الشعر.
  • البطاطا الحلوة، هي غنيّة بالبيتا كاروتين، وهو مركّب يحوّله الجسم إلى فيتامين أ، ومهم في نمو الشعر.
  • جوز برازيلي، الذي يمثّل مصدرًا للسيلينيوم، وهو معدن قد يحسّن صحة الشعر ونموه.
  • الأسماك الدهنية، هذا مصدر جيّد للأوميغا 3، مما قد يحسّن أيضًا نمو الشعر.


تناول الأطعمة الغنية بالبروتين: من أجل إنبات وبناء الشعر؛ لأنّ البروتينات تكوّن الكيراتين، وهي المادة التي تكوّن الغلاف الخارجي للشعرة، لهذا يُنصَح باتباع نظام غذائي يحتوي على البروتين، الذي يؤدي إلى المساعدة في علاج الشعر الخفيف.


هل يوجد للزيوت دور في تحسين صحة الشعر الخفيف؟

يسخدم بعض الأشخاص الزيوت الأساسية لتعزيز نمو الشعر، ويوجد القليل من الأبحاث في مدى فاعليتها، لكن من غير المُرجّح أن تصبح ضارة، ومن أهم هذه الزيوت:[٢]



  • زيت إكليل الجبل، قد يزيد من تدفق الدم، بالتالي يحسّن صحة فروة الرأس المهمة لنمو الشعر الصحي.
  • زيت النعناع، إذ يساعد في تحفيز الدورة الدموية، وقد أظهر زيت النعناع نتائج جيدة بمنزلة علاج مساعد للشعر الخفيف.
  • زيت جوز الهند، يساعد في تهدئة فروة الرأس من التهيّج، ويحسّن الدورة الدموية.


أسباب الشعر الخفيف

يفقد الإنسان قرابة الـ 100 شعرة يوميًا، وهو أمر طبيعي ولا يسبب تناقصًا في الشعر؛ ذلك لأنّ شعرًا جديدًا ينمو ويستبدل الشعر المتساقط، لكن قد يحدث اضطراب في هذه الدورة الطبيعية لعدة أسباب؛ مثلًا قد يلاحظ الكثير من الرجال والنساء ترققًا فسيولوجيًا خفيفًا للشعر ابتداء من الثلاثينيات والأربعينيات، وتقلبات الحياة؛ بما في ذلك المرض، والصدمات العاطفية، واتباع نظام غذائي قليل البروتين، والتغيرات الهرمونية؛ مثل: تلك التي تحدث في مراحل الحمل، والبلوغ، وانقطاع الطمث قد تسبب تساقط الشعر.[٨]


وفيما يأتي توضيح لأهم أسباب أسباب مشكلات الشعر وخفته:[٩][٢]



  • أسباب وراثية، يُعدّ السبب الأول والأكثر شيوعًا لتساقط الشعر والصلع، ويحدث ذلك بشكل تدريجي مع تقدم السن.
  • التغيرات الهرمونية والأمراض، توجد عدّة أسباب لفقد الشعر الكامل أو الجزئي؛ بما في ذلك التغيّرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل، والولادة، ومشاكل الغذة الكظرية، وقد يصاب بعضهم بمرض الثعلبة، الذي يسبب الفقد الجزئي للشعر، والتهابات فروة الرأس.
  • المكمّلات والأدوية، قد يشكلّ فقد الشعر أحد الأعراض الجانبية لتناول بعض الأدوية؛ كتلك التي تُستخدَم في علاج السرطان، والتهاب المفاصل، والاكتئاب، ومشاكل القلب، ومرض النقرس، وارتفاع ضغط الدم.
  • العلاج الإشعاعي للرأس، يُستخدَم في حالات السرطان، وقد لا ينمو الشعر كما كان مرة أخرى بعد التعرّض لهذا العلاج.
  • التعرض للإجهاد العصبي والتوتر، قد يلاحظ الشخص حدوث الإصابة لعدة أشهر بعد التعرض لصدمات عاطفية أو جسمية، وهذا التأثير مؤقت.
  • فقر الدم (الأنيميا)، حيث نقص الحديد في الجسم عامل مهم وأساسي في تساقط الشعر وترققه.
  • نقص فيتامين د، فهذا الفيتامين يحفّز بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى نمو الشعر عندما لا يحصل الشخص على ما يكفي من الفيتامين، فقد يتعرض لتساقط الشعر إلى جانب الأعراض الأخرى، وقد ربطت بعض الأبحاث أوجه قصور فيتامين (د) بداء الثعلبة.


  • الضغط العصبي، بعد مدة طويلة من التوتر الشديد قد يلاحظ الأشخاص أنّ شعرهم أرقّ من المعتاد، وعندما يسبب الإجهاد ترقق الشعر يلاحظ الناس عودة شعرهم إلى حجمه الطبيعي بمجرد أن يبدأ الموقف المجهد بالمرور..

المراجع

  1. "Understanding Hair Loss -- the Basics", webmd, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Causes and treatments for thinning hair", medicalnewstoday, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  3. "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 27/3/2021. Edited.
  4. "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  5. "Biotin for Hair Growth: Does It Work?", healthline, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  6. "Iron Deficiency and Hair Loss", healthline, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  7. "The 14 Best Foods for Hair Growth", healthline, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  8. "Hair Loss in Men and Women (Alopecia)", medicinenet, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  9. "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 22/4/2021. Edited.