أدوية تساقط الشعر

أدوية تساقط الشعر

تساقط الشعر

يشير مصطلح تساقط الشعر إلى فقدان الشعر بمُعدَّل يفوق المُعدَّل الطبيعي، إذ إنَّ المعدل الطبيعي له 80-100 شعرة يوميًا، ويُصيب تساقط الشَّعر الرجال بنسبة 60% والنِّساء بنسبة 40%، ويوجد العديد من الأسباب وراء تساقط الشَّعر، ومنها أسباب عارضة ومؤقتة ومنها مستمرة، ويمرّ نمو الشَّعر بثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى طور التنامي ينمو فيها الشعر بمقدار 0.3 - 0.4 مليمتر في اليوم، وللعوامل الوراثية دور كبير في تحديد سرعة نمو الشعر، أمّا المرحلة الثانية فهي طور التراجع الذي يتوقف نمو الشعر فيه وتبدأ الجذور بالانكماش وتصبح مستديرة، وتستمر هذه المرحلة بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، والمرحلة الأخيرة تُدعى طور الانتهاء، التي يُصبح فيها الجذر مُستديرًا وينتظر نمو شعرة جديدة لإخراجها إلى فروة الرأس، وتستمر هذه المرحلة 3-4 أشهر، وتجدر الإشارة إلى أنَّ 90% من الشعر يبدو ضمن طور التنامي في أي وقت ضمن الأحوال الطبيعية.[١]


العلاجات الدوائية لتساقط الشعر

تتوفر العديد من العلاجات الفعالة لمشكلات تساقط الشعر، ويكمن دور هذه الأدوية في إيقاف تساقط الشعر، أو إبطاء عملية التساقُط، ودائمًا يجب التذكير بضرورة علاج الاضطراب الرئيس المُسبِّب لتساقط الشعر في حال وجوده؛ كالتوقف عن تناول الأدوية المُسبِّبة لتساقط الشعر، ذلك بالضرورة بعد استشارة الطبيب الاختصاصي، أمّا في حالة فقدان الشعر الناجم عن عوامل وراثة فإنّ العلاج يتضمن استخدام أحد الأدوية الآتية:[٢]

  • مينوكسيديل، لا يحتاج هذا الدواء إلى وصفة طبية، ويُستخدَم للذكور والإناث، ويأتي هذا الدواء بشكل سائل أو رغوة تُدلّك بها فروة الرأس، ومن الواجب غسل اليدين بعد الاستخدام، وفي الحقيقة يبدأ القليل من الشعر بالتساقط بعد استخدام هذا الدواء في البداية، كما يظهر الشعر الجديد قصيرًا وخفيفًا؛ لكن يجب استخدامه لمدة لا تقل عن 6 أشهر، وقد يتسبب استخدام هذا الدواء في ظهور بعض الأعراض الجانبية التي تتضمن تهيج فروة الرأس، ونمو شعر في أماكن غير مرغوبة على الوجه أو اليدين، وتسارع معدل ضربات القلب.
  • فيناسترايد، هذا دواء لا يُحصَل عليه إلا بوصفة طبية، ويُستخدم للرجال فقط، ويبطئ تساقط الشعر، وقد يؤدي إلى نمو شعر جديد، وقد لا يُفيد الرجال الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، كما أنَّه ربما يسبب ظهور بعض الآثار الجانبية؛ كضعف الرغبة الجنسية، وزيادة خطر التعرض لـسرطان البروستاتا، ويتوجب على النساء الحوامل تجنب لمس هذا الدواء نهائيًا.
  • أدوية أخرى، يُستخدَم دواء دوتاستيريد عن طريق الفم للرجال، وبالنسبة للنساء يتضمن العلاج حبوب منع الحمل والسبيرونولاكتون.


علاجات أخرى لتساقط الشعر

تتضمن العلاجات الأخرى لتساقط الشعر ما يأتي:

  • زراعة الشعر: تُعدّ زراعة الشعر أحد الإجراءات الجراحية التي تنقل الشعر من الأماكن الغنية بالشعر في الجسم لتعبئة أماكن أخرى قليلة الشعر، وقد بدأ استخدام هذه العمليات في الخمسينات من القرن الماضي، لكنّ الأساليب والطرق المستخدمة تطورت واختلفت، وعادةً ما تستمر العملية ما بين 4 إلى 8 ساعات، فتبدأ زراعة الشعر بتنظيف فروة الرأس وحقن الدواء المُخدر، ثُم يختار الطبيب اتباع واحدة من طريقتين للزراعة؛ هما:[٣]
  • زراعة شريحة الشعر (تقنية فوس)؛ إذ يُزيل الطبيب 6 - 10 إنشات من الجلد الموجود في مؤخرة الرأس، ثم يخيط فروة الرأس، ثم يُقسّم الشريحة التي أزالها مجموعات منفصلة قد يصل عددها ما بين 500 إلى 2000 من الأجزاء الصغيرة، ويزرعها في الأماكن التي تعاني الصلع.
  • اقتطاف وحدة الحويصلة (تقنية فوي)؛ حيث الطبيب يحلق مؤخرة الرأس، ثم يزيل بصيلات الشعر كلًّا على حدة، الأمر الذي يساعد في التشافي الأسرع بسبب صغر حجم الجروح الناتجة، كما أنَّ الشعر فيها قد يعود للنمو مجددًا.
  • علاج بالليزر: وافقت مؤسسة الغذاء والدّواء على جعل الليزر خيارًا علاجيًا لتساقط الشّعر للنساء والرجال.[٢]
  • إجراء تعديلات في نمط الحياة: بما فيها؛ حلاقة الشعر أو اللجوء إلى تسريحات غير مؤذية للشعر أو استخدام الشعر المستعار.[٢]


علاجات طبيعية لتساقط الشعر

تؤثر عدة عوامل في تساقط الشعر، لكن لحسن الحظ، تُنفّذ عدة تغييرات في نمط الحياة من شأنها تخفيف التوتر، وعمل تعديلات في الحمية الغذائية، واستخدام مواد طبيعية لتحسين نمو الشعر ومكافحة تساقطه، وتوجد العديد من الأطعمة والمكملات، إضافة إلى تغيير بعض أنماط الحياة، مما يُقلل تساقط الشعر، وهي ما يأتي:[٤]

  • الأطعمة الجيدة للشعر، يجب الالتزام بحمية غذائية صحية لدعم نمو الشعر الصحي، وفي ما يأتي مجموعة من الأطعمة المفيدة لنمو الشعر؛ مثل:
  • الأطعمة العضوية؛ هي الأطعمة الطبيعية الخالية من أيّ تدخل كيميائي، إذ إنّ المواد الكيميائية قد تؤثر في الهرمونات، وتعيق نمو الشعر.
  • بذور اليقطين؛ هذه البذور غنية بـالزنك، المهم جدًا في نمو الشعر، ويرتبط أيضًا بنشاط الغدة الدرقية.
  • الأسماك؛ حيث الأسماك غنية بالـأوميغا 3 الذي يخفف الالتهاب، ويُحفّز نمو الشعر.
  • البذور؛ مثل: بذور الشيا، والكتان، والقنب، وهي بذور غنية بالألياف والدهون الصحية، مما يساعد في نمو الشعر.
  • حساء العظم؛ يكتنز هذا الحساء البروتين والكولاجين والأحماض الأمينية، وهي جميعها مواد تحفّز نمو الشعر.
  • الكافيين؛ قد لا يُعدّ طعامًا، لكن يُعدّ من محفزات نمو الشعر عند تناوله بكميات معتدلة.
  • الأطعمة الضارة بالشعر، توجد بعض الأطعمة التي تؤثر سلبًا في نمو الشعر، ومنها ما يأتي:
  • الأحماض الدهنية المتحولة؛ هي الدهون غير الصحية التي تزيد من الالتهابات وهرمون ديهدروتستوسترون، مما يسهم في تساقط الشعر.
  • الأطعمة الغنية بالسكر؛ إذ يلعب السكر دورًا في زيادة الاضطرابات الهرمونية في الجسم، ويزيد من مقاومة الأنسولين وهرمون ديهدروتستوستيرون، مما يزيد تساقط الشعر.
  • الكحول؛ يساهم شرب الكحول في زيادة الالتهابات، والإضرار بالكبد، وهي أمور تسبب تساقط الشعر.
  • الأطعمة المعالجة، إذ تحتوي على كميات كبيرة من الدهون غير الصحية والصوديوم.
  • المكملات الغذائية، تسهم العديد من المكملات الغذائية في إيقاف تساقط الشعر وإعادة نموه، ومنها الآتي:
  • مسحوق البروتين، الذي يُعزز نمو الشَّعر الصحي، ويُحصَل عليه من تناول مرق العظام، أو تناوله في شكل مكمل غذائي.
  • زيت بذور اليقطين، الذي يمنع تكوين هرمون ديهدروتستوستيرون في الجسم، بالتالي يقلل من تساقط الشعر، ويحتوي على أحماض دهنية تزيد كثافة الشعر.
  • زيت السمك، الذي يقلل الالتهاب، ويزيد سماكة الشَّعر.
  • عصير صبار الألوفيرا، يزيد من سماكة الشعر بشكل طبيعي.
  • مجموعة فيتامين ب، التي تُخفف التوتر، وتزيد سماكة الشعر.
  • الزنك، الذي يُعدّ ضروريًا لنمو الشعر ودعم الجهاز المناعي.
  • الزيوت، تساعد بعض الزيوت في تحفيز نمو الشعر عن طريق تحفيز الدورة الدموية في فروة الرأس، مما يُحفِّز بُصيلات الشعر لإنتاج شعر جديد. ويُذكَر منها ما يأتي:
  • زيت إكليل الجبل؛ يُعدّ من العلاجات الموضعية لمُشكلة تساقط الشعر.
  • زيت اللافندر.
  • زيت الزعتر.
  • زيت خشب الأرز.
  • زيت الميرمية.
  • زيت النعناع.
  • تقليل الإجهاد، يُعدّ أحد عوامل تساقط الشعر، وقد يمثّل عاملًا رئيسًا لذلك، إذ يؤثر في النوم والراحة والنشاطات اليومية؛ ذلك من خلال التدليك والاسترخاء.


أسباب تساقط الشعر

تتعدد أسباب تساقط الشعر -خاصة عند النساء-، ومن هذه الأسباب يُذكَر الآتي:[٥]

  • الوراثة، تُعدّ الوراثة وتاريخ العائلة من الأسباب الرئيسة لتساقط الشعر.
  • تصفيف الشعر، يؤدي الإفراط قي تصفيف الشعر بطريقة ذيل الحصان أو الضفائر إلى شدّ الشعر من جذوره، مما يؤدي إلى إتلاف بُصيلات الشعر وحدوث التساقط.
  • الإجهاد الشديد، يؤدي الإجهاد الشديد أو الصدمات العاطفية إلى حدوث تساقط للشعر بشكل مؤقت، ويحدث ذلك عند التعرُّض لفقدان الكثير من الوزن، أو إجراء عملية جراحة، أو الولادة، أو المرض.
  • التعرُّض للمواد السامة، تتضمن المواد السامة العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي وبعض الأدوية التي تُسبب تساقط الشعر المفاجئ الذي يظهر مستمرًا عند تلف بصيلات الشعر.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات المرضية: التي تتضمن الثعلبة.


المراجع

  1. C. Fookes, BPharm (12-4-2019), "Hair Loss: Medications & Treatment Options"، www.drugs.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Hair loss", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-7-2018. Edited.
  3. "Hair Transplants: What to Expect", www.webmd.com, Retrieved 31-7-2018. Edited.
  4. "The Best Natural Hair Loss Remedies", draxe.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  5. "Hair Loss in Women", my.clevelandclinic.org, Retrieved 16-10-2019. Edited.