علاج تساقط الشعر بالليزر

علاج تساقط الشعر بالليزر

تساقط الشعر

يعدّ تساقط الشعر من المشاكل الشائعة لدى الكثير من الأشخاص، إذ تنتشر بكثرة لدى كبار السن، وقد يعاني منها الأطفال أيضًا، وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن 80 مليون رجل وامرأة في أمريكا يعانون من تساقط الشعر الوراثي، أي الصلع، وتصيب هذه المشكلة الشعر المتواجد في فروة الرأس وشعر الجسم أيضًا، ويعدّ فقدان 50 إلى 70 شعرة في اليوم، من أصل 100000 شعرة تقريبًا متواجدة على الرأس، طبيعيًا وفقًا لموقع كيدز هيلث،[١] وينمو الشعر الجديد مُستبدِلًا الشعر المتساقط عادةً، إلا أن ذلك لا يحدث دائمًا، مما يؤدي إلى تطور تساقط الشعر، وقد يحدث ذلك فجأةً أو تدريجيًا على مدى سنوات، ويمكن أن يعاني الأشخاص من تساقط الشعر دائمًا أو مؤقتًا،[٢] وتتعدّد أسباب تساقط الشعر، فقد ينشأ نتيجة عوامل وراثية، أو التقدم في العمر، أو الإجهاد لفترات طويلة، أو ارتفاع مستويات هرمونات الذكورة، ويُعالج تساقط الشعر بطرق مختلفة، ومنها العلاج بالليزر.[٣]


علاج تساقط الشعر بالليزر

يمكن علاج تساقط الشعر بالعديد من التقنيات الحديثة، ومن أهمها العلاج بالليزر منخفض المستوى، ويطلق عليه أيضًا العلاج بالضوء الأحمر والعلاج بالليزر البارد، وينطوي علاج تساقط الشعر بالليزر على إشعاع الفوتونات في أنسجة الفروة، حيث تمتص الخلايا الضعيفة في الفروة هذه الفوتونات لتحفيز نمو الشعر، ويمتاز هذا العلاج بأنه آمن، وفعّال وغير مؤلم مقارنةً مع زراعة الشعر بالجراحة، وينشّط العلاج بالليزر الدورة الدموية، ممّا يحفّز البصيلات على نمو الشعر، وتتفاوت نتائج علاج تساقط الشعر بالليزر لدى الأشخاص، إذ ثبتت فعاليتها لدى بعض الأشخاص، في حين لم تُجدِ نفعًا لدى البعض الآخر، إلا أن هناك العديد من الأبحاث التي خلصت إلى نتائج مشجعة حول علاج تساقط الشعر بالليزر، فقد أشارت دراسة أُجريت عام 2014 إلى أن العلاج بالليزر منخفض المستوى، آمن وفعال لنمو الشعر لدى الرجال والنساء على حدٍ سواء،[٤] كما وجدت دراسة أخرى أُجريت عام 2013 على 44 من الذكور، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و48 سنة، أن علاج تساقط الشعر بالليزر قد زاد من نمو الشعر بنسبة 39 ٪ في غضون 16 أسبوعًا.[٥][٦]


إيجابيات وسلبيات علاج تساقط الشعر بالليزر

يمتاز علاج تساقط الشعر بالليزر بعدد من الإيجابيات، إذ يعدّ علاجًا فعالًا بالنسبة لبعض الأشخاص، وغير مؤلم، مقارنةً بعلاجات تساقط الشعر الأخرى، كما أنه يزيد من قوة الشعر وليس له أية آثار جانبية.

وقد ينشأ عن علاج تساقط الشعر بالليزرعدد من السلبيات بالنسبة لبعض الأشخاص، ومنها ما يأتي:[٦]

  • علاج مضيع للوقت: إذ يتطلب العلاج بالليزر عدة جلسات أسبوعيًا لعدة أشهر للحصول على النتائج، وقد يوصي بعض الأطباء بمواصلة العلاج على مدى الحياة.
  • علاج باهظ الثمن: فقد تصل تكلفة العلاج بالليزر إلى آلاف الدولارات سنويًا.
  • عدم فعالية العلاج بالليزر بالنسبة للبعض: إذ تظهر فعاليته في المراحل المبكرة من تساقط الشعر، في حين تقل مع تقدم وتطور تساقط الشعر.
  • قد يتفاعل العلاج بالليزر مع بعض الأدوية: إذ إن تناول بعض الأدوية يؤدي إلى تغييرات كيميائية في الجلد لدى بعض الأشخاص، مما يزيد من حساسيتهم للضوء، لذا ينبغي تجنبهم علاج تساقط الشعر بالليزر.
  • عدم ثبوت فعالية وسلامة علاج تساقط الشعر بالليزر على المدى البعيد: إذ تصنف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أجهزة الليزر ضمن الأجهزة الطبية، لذا فإنها لا تخضع للفحص والتدقيق كما هو الحال مع الأدوية.


علاجات تساقط الشعر الأخرى

يُعالج تساقط الشعر بناءً على المسبب وبطرق عدّة، وهي:[٧]

  • العلاج الدوائي: باستخدام العلاجات التي تخفف من الالتهابات المسببة لتساقط الشعر مثل: البريدنيزون، واستخدام علاجات متخصصة أخرى مثل:
    • فيناسترايد: يُعدّ فيناسترايد من الأدوية الموافق عليها للتقليل من فقدان الشعر، والمساعدة على إنباته، لكنه يحتاج لوصفة طبية، ولا يُعدّ فعّالًا إذا استخدمه الرجال اللذين تجاوزت أعمارهم 60 عامًا، ولا يستخدم للنساء الحوامل كما يمنع لمسهن للحبوب المحتوية عليه، كما أنه قد يُسبب أعراضًا جانبية مثل: فقدان وتراجع الرغبة والقدرة الجنسية.
    • المينوكسيديل: يُعدّ من الأدوية المعالجة لتساقط الشعر دون الحاجة لوصفة طبية، ويُمكن استخدامه لكلا الجنسين، ويجب استخدامه قرابة الستة شهور لملاحظة التحسن بحالة الشعر؛ إذ يُسبب في بداية استخدامه خفة في الشعر، ونمو لشعر جديد لكنه أقل وأخف من الشعر المتساقط، وتتطلب ملاحظة فعّاليته الاستمرارية، ومن الجدير بالذكر أنّه يتوافر على شكل: سائل، أو رغوة لدهن فروة الرأس.
    • علاجات دوائية أخرى: مثل دوتاستيريد الفموي لعلاج الصلع عند الرجال، ودواء سبيرونولاكتون المعالج للصلع عند النساء.
  • جراحة زراعة الشعر: تُعدّ جراحة زراعة الشعر خيارًا أمثلًا لمن يُعانون من تساقط الشعر الدّائم خاصةً من منطقة مقدمة الرّأس، وتتضمن هذه العملية إزالة الجراح لأجزاء من الجلد المحتوي على القليل من الشعر سواء من خلف أو جانبي فروة الرأس، ومن ثم زراعة بصيلة الشعر بالترتيب، وقد يُستخدم دواء المينوكسيديل بعد جراحة زراعة الشعر وذلك للتقليل من تساقط الشعر، وقد تستدعي بعض الحالات الخضوع لأكثر من عملية جراحية لزراعة الشعر، وقد تُسبب مضاعفات مثل: الألم والندوب والنزيف.


المراجع

  1. "hair Loss", kidshealth.org, Retrieved 19-11-2018.
  2. Kristeen Moore (29-2-2016), "What Causes Hair Loss?"، www.healthline.com, Retrieved 19-11-2018.
  3. Tim Newman (17-9-2018), "Hair loss: Scientists test wearable regrowth device"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-11-2018.
  4. Pinar Avci, Gaurav K. Gupta, Jason Clark, and others (23-8-2013), [/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3944668 "Low-Level Laser (Light) Therapy (LLLT) for Treatment of Hair Loss"]، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-11-2018.
  5. Lanzafame RJ, Blanche RR, Bodian AB, and others, ".The growth of human scalp hair mediated by visible red light laser and LED sources in males"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-11-2018.
  6. ^ أ ب Scott Frothingham, " Laser Treatment for Hair Loss"، www.healthline.com, Retrieved 19-11-2018.
  7. "Hair loss", mayoclinic,12-2-2019، Retrieved 10-12-2019. Edited.