التهاب فروة الراس وتساقط الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
التهاب فروة الراس وتساقط الشعر

التهاب فروة الرأس وتساقط الشعر

يعد التهاب فروة الرأس علامة على العدوى أو التهيج، ويمكن أيضًا أن يحدث كرد فعل تحسسي لمنتج أو دواء معين، ويبدأ فقدان الشعر بسبب التهاب فروة الرأس في مناطق معينة، ولكن يمكن أن يمتد تساقط الشعر إلى أجزاء عديدة من فروة الرأس، وتظهر أعراض التهاب فروة الرأس على شكل قشور وجلد جاف، وطفح جلدي، وحكة، ويكمن علاج التهاب فروة الرأس وتساقط الشعر في علاج السبب المؤدي إلى التهاب فروة الرأس وتساقط الشعر.[١]


أسباب التهاب فروة الرأس

يمكن للعديد من الأمراض أو الأعراض المرتبطة بعدوى معينة أو الحساسية أن تؤدي إلى التهاب فروة الرأس وتساقط الشعر، ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى التهاب فروة الرأس وتساقط الشعر ما يأتي:[٢][٣]

  • القوباء الحلقية: تحدث القوباء الحلقية نتيجة عدوى فطرية، ويمكن أن تصيب أي مكان في الجسم، وعند تطورها ووصولها إلى فروة الرأس يمكن أن تسبب بقعًا من تساقط الشعر، وتعرف لدى الأطباء باسم سعفة الرأس، والفطريات المسببة لسعفة الرأس هي نفس الفطريات التي تسبب مرض قدم الرياضي، ويمكن أن تؤثر على الأظافر أيضًا، وتبدأ السعفة على شكل بثور صغيرة في الرأس وتتوسع تدريجيًا تاركة بقعًا متقشرة خالية من الشعر في فروة الرأس، إذ يدخل الفطر إلى ألياف الشعر في المنطقة المصابة ويؤدي إلى تلفه وهشاشته وسهولة سقوطه، وغالبًا ما تكون المنطقة المصابة بالسعفة حمراء وملتهبة ومتقشرة، وتكون هذه البقع أكثر احمرارًا عند الأطراف ولون الجلد طبيعي في منتصف البقعة، لذلك تسمى السعفة الحلقية، ويمكن أن ينمو الشعر مجددًا في البقع المصابة بعد علاج هذه الفطريات.
  • التهاب الجريبات: يحدث التهاب الجريبات نتيجة لعدوى بكتيرية بالمكورات العنقودية الذهبية أو بكتيريا الزائفة الزنجارية، وتنمو هذه البكتيريا في الماء غير المعالج بالكلور بما يكفي، وتؤدي إلى التهاب الحويصلات الجرابية للشعر، ويطلق هذا المصطلح على التهاب بصيلات الشعر، إذ يبدو الالتهاب مثل حب الشباب مع حلقات صغيرة من الالتهاب محيطة بفتحة بصيلة الشعر، وغالبًا ما يتساقط الشعر عند تطور التهاب بصيلات الشعر، وفي حالة الالتهاب الحاد يمكن أن تُدمر بصيلات الشعر دائمًا تاركة بقعًا من الصلع على فروة الرأس، وهناك أيضًا أنواع غير معدية من التهاب بصيلات الشعر، كالذي يحدث بسبب استخدام زيوت الشعر التي تغلق فتحات بصيلات الشعر.
  • البيصرة: تحدث عدوى البيصرة بسبب الإصابة بالفطريات المشعرة، وتتشكل هذه الفطريات على شكل عقد بيضاء على الشعر تطلق العدوى وتنشرها، وهناك نوعان من البيصرة السوداء والبيضاء، ويعود سبب التسمية إلى لون العقدة التي تتكون على الشعر، وتؤثر العدوى بالبيصرة على شعر فروة الرأس والجسم والأعضاء التناسلية، وعندما تكون العدوى شديدة تؤدي إلى تلف ألياف الشعر وتكسره وتساقطه.
  • التهاب الجلد الزهمي: وتسمى أيضًا بالأكزيما الدهنية ولا تزال هذه الحالة من الالتهاب غير مفهومة ولكن تلعب الوراثة دورًا فيها، وتسبب هذه الحالة من الالتهاب تقشر الجلد أو التقشر الدهني الملتهب للجلد، وتسبب الحكة والألم عند اللمس وتؤدي إلى فقدان الشعر المؤقت.
  • داء الثعلبة: هو مرض جلدي يحدث بسبب اضطراب في الجهاز المناعي، إذ يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى تساقط الشعر تاركًا بقعًا من الصلع، وعادة ما يكون فقدان الشعر غير دائم ولكن قد ينمو الشعر ببطء أو يتساقط مرة أخرى بعد أن ينمو.


أعراض التهاب فروة الرأس

تعتمد أعراض التهاب فروة الرأس على العوامل أو الأمراض المسببة للالتهاب، وتشمل الأعراض الشائعة لالتهاب فروة الرأس وتساقط الشعر ما يأتي: [٣]

  • الطفح الجلدي.
  • ضعف الشعر وتكسره.
  • الحكة.
  • بقع من القشرة.
  • الألم.
  • ضعف في فروة الرأس.


علاج التهاب الرأس وتساقط الشعر

يختلف علاج التهاب فروة الرأس باختلاف التشخيص، وتتوفر العديد من الأدوية والوصفات الطبية التي تساعد على علاج هذا الالتهاب وتوقف تساقط الشعر، ويمكن أيضًا إجراء عمليات زرع الشعر في بعض الحالات التي لا تستجيب للدواء، ويمكن علاج السبب الكامن خلف التهاب فروة الرأس وتساقط الشعر بالطرق الآتية:[٢]

  • القوباء الحلقية: يختلف علاج القوباء الحلقية حسب نوع الفطريات المسببة للالتهاب، ففي بعض الحالات تزول القوباء الحلقية وتشفى من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى علاج، ولكن الدواء الأكثر شيوعًا لعلاج القوباء الحلقية هو الغريزوفولفين وهو دواء مضاد للفطريات.
  • التهاب الجريبات: يمكن استخدام المضادات الحيوية الموضعية لعلاج التهاب الجريبات مثل الباسيتراسين، أو المايسيتراسين، أو النيومايسين، لكن إذا كان الالتهاب حادًّا في فروة الرأس يجب استخدام المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم، مثل الاريثروميسين.
  • البيصرة: يشمل العلاج حلق المناطق المصابة، واستخدام مضادات الفطريات، مثل الكيتوكونازول أو التيربينافين.
  • التهاب الجلد الزهمي: هناك عدة علاجات لالتهاب الجلد الزهمي، ويتشمل العلاج على أبسط أنواع الشامبو المضاد للقشرة للتحكم في تقشر الجلد، وقد يصف بعض أطباء الأمراض الجلدية المضادات الحيوية للسيطرة على الالتهاب الزهمي، أو من الممكن علاجه باستخدام كريم الكورتيكوستيرويد.
  • داء الثعلبة: لا يوجد حاليًا دواء لداء الثعلبة، ولكن يوجد بعض أنواع العلاج التي قد يقترحها الأطباء لإعادة نمو الشعر، وأكثر أنواع العلاج شيوعًا لداء الثعلبة هو استخدام الكورتيكوستيرويدات أو العقاقير المضادة للالتهاب القوية التي يمكن أن توقف جهاز المناعة، وعادة ما تعطى هذه الأدوية من خلال القن، أو المرهم الموضعي، أو عن طريق الفم.


المراجع

  1. JONATHAN VANDAM, "What Are the Causes of Inflamed Scalp?"، livestrong, Retrieved 15-8-2017.
  2. ^ أ ب "Hair Loss: Infectious Agents", webmd، 1-3-2010.
  3. ^ أ ب Mary Ellen Ellis, "Scalp Conditions"، healthline, Retrieved 17-6-2016.