أضرار زراعة الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٤ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
أضرار زراعة الشعر

زراعة الشعر

تُعدّ عملية زراعة الشعر أحد أنواع العمليات الجراحية التي تهدف لنقل الشعر من منطقةٍ إلى أخرى في الجسم؛[١] ذلك لملء المناطق الخالية من الشعر، أو التي يوجد فيها شعر خفيف، وتُجرَى عند طبيب مختص باستخدام إحدى طرق زراعة الشعر، وقد يحتاج الشخص إلى تناول بعض أنواع الأدوية التي تقلّل من الألم لعدّة أيامٍ بعد إجراء العملية، وتناول الأدوية المضادة للالتهابات أو المضادات الحيوية، ووضع الضمادات على الرأس لمدة يوم أو يومين على الأقل، ويعود الشخص إلى نشاطاته اليومية خلال خمسة أيامٍ من إجراء العملية.[٢].


أضرار زراعة الشعر

توجد بعض الآثار الجانبية التي تُصاحِب عملية زراعة الشعر، والتي عادةً ما تكون خفيفةً وتختفي في غضون بضعة أسابيع، وقد تشمل ما يأتي:[٣]

  • التعرّض للنزيف في فروة الرأس.
  • الإصابة بالعدوى.
  • الشعور بأيّ من التخدر أو قلة الإحساس على المناطق التي أُجريت فيها إزالة الشعر أو زراعته في فروة الرأس.
  • حدوث تورّم في فروة الرأس.
  • ظهور كدمات حول العينين.
  • تشكّل القشرة في فروة الرأس في المناطق التي حدثت فيها زراعة الشعر، أو المناطق التي يُزال الشعر منها.
  • الإصابة بالتهاب الجريبات؛ هي إصابة بصيلات الشعر بالالتهاب.
  • تساقط الشعر بشكل مفاجئ للشعر المزروع بعد مدة من العملية، لكنه يعود للنمو مرة أخرى.
  • نمو خصلات الشعر بشكل غير طبيعية.


التعافي من زراعة الشعر

يمكن أن تكون فروة الرأس حسّاسةً بعد إجراء عملية زراعة الشعر، فقد يحتاج المريض إلى تناول مسكّنات الألم بضعة أيامٍ بعد إجراء الزراعة، كما سيتوجّب على المريض وضع الضمادات على فروة رأسه ليوم أو يومين على الأقلّ، كما يمكن أن يصف الطبيب مضادًا حيويًا أو عقارًا مضادًا للالتهابات ليتناوله المريض عدّة أيام، وعادةً ما يتمكّن معظم المرضى من العودة إلى العمل بعد يومين إلى خمسة أيام من الخضوع للعملية، ثمّ سيبدأ تساقط الشعر المزروع في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد الجراحة، لكن يمكن أن يبدأ بعدها المريض بملاحظة نمو شعر جديد في غضون بضعة أشهر، ويوجد بعض الجرّاحين الذين يصفون عقار مينوكسيديل للمساعدة على تعزيز نمو الشّعر بعد الزرع.[٢]


عملية زراعة الشعر

تُجرى عملية زراعة الشعر من خلال تقنيتين رئيستين، إذ تعتمد كلّ تقنية على طريقة الحصول على بصيلات الشعر المستخدمة للزراعة بعد تنظيف فروة الرأس جيدًا، وتخدير منطقة الرأس بتخدير موضعي، ومن هذه التقنيات:[١]

  • تقنية FUSS، تعتمد هذه الطريقة على إزالة قطعة كاملة من الجلد من منطقة في فروة الرأس تحتوي على الشعر، والذي يحدث من الجزء الخلفي من الرأس، وتغطية هذه المنطقة بالشعر المحيط بها، ومن ثم تقسيم هذه القطعة عدة أقسام صغيرة يُطلق عليها اسم الطعوم، إذ يحتوي كلّ منها على شعرة واحدة أو بضعة شعيرات، ومن ثم زراعتها في مناطق الصلع أو مناطق لا تحتوي على الشعر، لكن يترتب على هذه الطريقة ظهور بعض الآثار الجانبية، والتي تشمل تندب المنطقة التي أُزيل الشعر منها، والشعور بالألم.
  • تقنية FUE، تعتمد هذه الطريقة على إزالة بصيلات الشعر من الجزء الخلفي من الرأس بشكل فردي بدلًا من أخذ شريحة كاملة من فروة الرأس، من ثم يزرع الطبيب الجراح هذه البصيلات في المناطق المرادة زراعة الشعر فيها، وتستغرق هذه العملية ما بين 4-8 ساعات، ويعتمد ذلك على كمية الشعر المراد زرعه، ويعاني الشخص من بعض الآثار الجانبية، والتي تشمل: التندب، أو الألم بعد إجراء العملية.


المراجع

  1. ^ أ ب Jayne Leonard (26-11-2017), "What are the costs involved with a hair transplant?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Hair Transplants: What to Expect", www.webmd.com, Retrieved 12-9-2019. Edited.
  3. Jennifer Nelson (3-1-2019), "Hair Transplant"، www.healthline.com, Retrieved 14-7-2019. Edited.