أسباب تساقط الشعر بغزارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أسباب تساقط الشعر بغزارة

من الطبيعي أن يفقد الشخص ما بين 50 و 100 شعر يوميً، أي ما يعادل 100,000 شعرة على رأسك،

ويعتبر هذا التساقط بسيط وغير ملحوظ. وبعد ذلك عادةً يستبدل الشعر المتساقط بشعر جديد يوميًا،

ولكن هذا لا يحدث دائمًا. فحينما لا ينمو شعر جديد عوضًا عن المتساقط، يبدأ الشخص بملاحظة تساقط شعره.

قد يتطور تساقط الشعر تدريجيًا على مدى السنوات أو يحدث فجأة، وقد يكون دائمًا أو مؤقتًا.

يعتبر أفضل مؤشر على تساقط الشعر الغير طبيعي ملاحظة سقوط كمية كبيرة من الشعر في بعد غسل الشعر أو سقوط كتل من الشعر في الفرشاة الخاصة أثناء تسريح الشعر.

إذا لاحظت أن شعرك يتساقط أكثر من المعتاد،

يجب عليك زيارة طبيبك لتحديد السبب الكامن وراء فقدان شعرك واقتراح خطط علاجية مناسبة.

أسباب تساقط الشعر:


1. الضغوطات النفسية: من المعروف أن التوتر يؤثر على صحة الإنسان وعلى وظائفه الطبيعية، ويعتبر تساقط الشعر أحد تلك الضحايا!

تعتبر الأسباب الدقيقة التي تجعل التوتر والضغط النفسي يؤدي إلى تساقط الشعر بغزارة مجهول حتى الآن.

ولكن بعض خبراء التجميل والجلدية يعتقدون أن الاختلالات الهرمونية الناتجة عن التوتر والقلق يمكن أن تكون سببًا محتملًا لتساقط الشعر.

2. سوء التغذية: أي اختلال في النظام الغذائي يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر بغزارة. قد يجهل البعض أن العناصر الغذائية الصغيرة، مثل الحديد والزنك وغيرها لا تقل أهمية عن العصر الغذائية الأساسية كالبروتين والألياف،

فأي نقص في تلك العناصر الغذائية كالفيتامينات والمعادن، يؤثر على تساقط الشعر بشكل مباشر.

وللحفاظ على صحة الشعر يجب أخذ احتياجك من الفيتامينات والمعادن مثل الحديد والزنك وحمض الفوليك والسيلينيوم وفيتامين د.

وإن لم يتم تغطية الاحتياج اليومي لتلك العناصر من الغذاء، فيجب تناول المكملات الغذائية المناسبة للسيطرة على تساقط الشعر.

3. الأدوية: يعتبر تساقط الشعر الناتج عن تناول الأدوية أحد الآثار الجانبية لتلك الأدوية ليس إلا.

قد يعاني الأشخاص الذين يتناولون أدوية مضادات الاكتئاب، المنشطات، الأدوية المضادة للسرطان والأدوية الهرمونية الأنثوية من درجة معينة من تساقط الشعر. هذا النوع من تساقط الشعر يرجع إلى مجموعة من الأسباب،

مثل التغيرات الفسيولوجية التي تحدث داخل الجسم وتأثير الأدوية المستهلكة على الشعر. عند تناول تلك الأدوية،

تتعرض بصيلات الشعر لصدمة التي تؤدي لإلى موتها وبالتالي إلى تساقط الشعر المفرط.

إذا كان لابد من تناول تلك الأدوية للضرورة، فيجب إجراء علاجات معينة لتساقط الشعر فيما لا يتعارض مع نوع الدواء المتناول.

4. علاج الأمراض الحادة: إن العلاج لأي نوع من الأمراض الحادة يمكن أن يكون مسؤول أو سبب محتمل لتساقط العر بغزارة،

فالأشخاص الذين يعانون من أمراض حادة مثل التيفوئيد والملاريا، أو حالة أشد مثل السرطان قد يعانون من فقدان الشعر المفرط نتيجة لعلاج تلك الأمراض. وفي بعض الأحيان يمكن للمرأة أن تعاني من تساقط الشعر أثناء مرحلة ما بعد الولادة بسبب الاختلالات الهرمونية،

فتلك المرحلة تشبه ما تفعله بعض العلاجات للأمراض الحادة.

5. الأمراض المزمنة: الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السكري، واضطرابات الغدة الدرقية أو التهاب المفاصل يمكن أن يكون سبب لتساقط الشعر. مع حالة مثل مرض السكري، تقل إمدادات الدم إلى بصيلات الشعر وينتج عن ذك تساقط الشعرة.

وفي حالة مثل اضطرابات الغدة الدرقية تصبح عملية الأيض في الجسم بطيئة، فتظهر أثاره على صحة الشعر.

ويعتبر استخدام المسكنات لعلاج آلام التهاب المفاصل أيضًا يؤثر على صحة الشعر ويؤدي إلى تساقطه بغزارة.

الظروف الوراثية: هذا أحد العوامل الذي لا تستطيع السيطرة عليه إطلاقًا.

في بعض الأحيان قد قد تشعر أن الشعر ضعيف وغير كثيف، ولكن لا يزال بإمكانك التحكم بصحة وقوة الشعر من خلال تناول بعض المكملات الغذائية والأدوية. هناك عوامل وراثية أخرى تؤدي إلى تساقط الشعر مثل الذئبة، الجذام، وما إلى ذلك.

وهناك حالات وراثية أخرى تؤدي إلى تساقط الشعر المفرط عند الرجال، ويطلق عليه نمط الصلع لدى الذكور.

ومع ذلك، يستطيع كثيرًا من الأشخاص تفادي ما يحدثه هذا النمط الوراثي وتقليل تأثيره على الشعر، فالإعتناء بصحة الشعر بطرق عدة وفي وقت مبكر يضمن المحافظة على الشعر وحمايته من التساقط.