علاج الصلع عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٩ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
علاج الصلع عند النساء

الصلع عند النساء

يبدأ الصلع عند النساء كما هو الحال عند الرجال، إذ ليس من الضروري أن يكون تساقط الشعر كاملًا، بل يبدأ بترقّقه بصورة أساسيّة في الجزء العلوي والأمامي من الرأس، ويصيب حوالي ثلث النساء المعرضات للإصابة، لكن يُلاحَظ بصورة شائعة بعد انقطاع الطمث، وفي نمط الصلع الأنثوي يُلاحَظ تساقط الشعر الزائد، لكن التساقط التدريجي هو ما يقلق المرأة عادةً ويجعلها تراجع طبيب الجلدية، وغالبًا يكون تساقط الشعر الطبيعي بمقدار 100-150 شعرة يوميًا، وعند الإناث يتساقط الشعر وينمو جذر أقصر في مكانه، وفي النهاية يصبح غير مرئيّ.[١]


علاج الصّلع عند النساء

نمط الصلع الأنثوي لا يمكن عكسه، لكن يمكن لبعض طرق العلاج المناسبة أن توقف تساقط الشعر، ويحتمل أن تساعد في إعادة نمو بعض الشعر الذي فقدته المصابة بالفعل، وقد تستغرق هذه العلاجات فترةً تصل إلى 12 شهرًا لظهور نتائجها، وتحتاج إلى الاستمرار باستخدامها لفترة طويلة حتى لا يُفقد الشعر مرةً أخرى، وتتضمن طرق علاج الصلع الطبية ما يلي:[٢]

  • مينوكسيديل: هو الدواء الوحيد المعتمد من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الصلع عند النساء، ومتوفر بتركيزين 2% و5%، ويستخدم عن طريق تطبيقه على فروة الرأس كل يوم، وعلى الرغم من أنه لن يستعيد الشعر بالكامل الذي فقده الشخص، إلا أن المينوكسيديل يمكنه إعادة نمو نسبة كبيرة منه ويعطيه مظهرًا أكثر كثافةً، وتحتاج النتائج للظهور مدة 6-12 شهرًا، ويحتاج الشخص إلى الاستمرار باستخدامه للحفاظ على التأثير أو سيتوقف عن العمل، مما يؤدي إلى عودة الشعر إلى مظهره السابق.
  • فيناستريد ودوتاستيريدي: هي أدوية معتمدة من قِبَل مؤسسة الغذاء والدواء لعلاج تساقط الشَّعر، إلا أنَّها وافقت عليه فقط للاستخدام عند الرجال، لكن بعض الأطباء يوصون بها للصلع الأنثوي، لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أيٍّ منها، وقد يؤدي استخدامها إلى ظهور آثار جانبية، مثل: الصداع، والهبات الساخنة، وانخفاض الدافع الجنسي، خاصّةً خلال السنة الأولى من الاستخدام، وينبغي على المرأة عدم الحمل أثناء تناول هذا الدواء؛ لأنه يزيد من خطر حدوث العيوب الخَلقيّة.
  • السبيرونولاكتون: هو دواء مدرّ للبول، مما يعني أنه يزيل السوائل الزائدة من الجسم، كما أنه يمنع إنتاج هرمون الأندروجين، ويساعد على إعادة نمو الشعر عند النساء، وقد يسبب هذا الدواء عددًا من الآثار الجانبية، بما في ذلك الخلل في الأملاح، والشعور بالإعياء، ونزول بقع من الدم بين الدورات الشهرية، وعدم انتظام الدورة الشهرية، وينصح بإجراء اختبارات منتظمة لضغط الدم والأملاح أثناء تناول هذا الدواء، بالإضافة إلى أنه لا يستخدم أثناء الحمل أو التخطيط له؛ لأنه قد يسبب تشوهات خَلقيةً.
  • زراعة الشَّعر: يعدّ هذا الإجراء حلًّا دائمًا، وخلاله يُزيل الطبيب شريطًا رفيعًا من الشعر في فروة الرأس ويزرعه في منطقة تساقطه، فينمو مثل الشعر الطبيعي.
  • العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية: تتضمن هذه الطريقة سحب الدم وتدويره في جهاز، ثم حقن الصفائح الدموية مرةً أخرى في فروة الرأس لتحفيز نمو الشعر، لكن يحتاج هذا الإجراء إلى المزيد من الدراسات.


علاج طبيعي لصّلع عند النساء

في ما يلي بعض الطرق الطبيعية العلاجية والنصائح للوقاية من تساقط الشعر، بالتالي عدم تطور الصلع عند النساء:[٣]

  • تناول مكملات الفيتامينات عند وجود نقص فيها، وذلك بعد إجراء الفحوصات اللازمة.
  • التعامل مع الشعر بلطف أثناء تمشيطه وغسله.
  • تجنب استخدام علاجات قاسية على الشعر.
  • حماية الشعر من أشعة الشمس الضارة عند الخروج.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • استخدام زيت جوز الهند؛ إذ يمكنه تغذية الشعر بعمق ومنع فقدان البروتينات، مما يساعد في تقليل تلف الشعر.
  • استخدام الحلبة؛ إذ إنها تمتلك خصائص تعزز من نمو الشعر، كما أنّها لا تقلل من تساقطه فحسب، بل تحفز أيضًا نمو الشعر الجديد.
  • استخدام الشاي الأخضر؛ إذ إنه يحتوي على مادة البوليفينول، التي تحفز نمو الخلايا في فروة الرأس، وتساعد في الوقاية وعلاج ثعلبة الذكورة.
  • استخدام قناع صفار البيض للشعر، إذ تمتلك الببتيدات القابلة للذوبان في الماء الموجودة في صفار البيض خصائص تحفيز نمو الشعر، والتي قد تكون مفيدةً لعلاج تساقطه.
  • استخدام زيت الخروع على الشَّعر، إذ يساعد في زيادة معدل نموّه، ويدعي البعض أن التطبيق الشهري للزيت يعزز من نمو الشعر بنسبة تصل إلى خمسة أضعاف المعدل المعتاد.[٤]
  • يساعد تدليك فروة الرأس في استعادة نمو الشعر، ويمكن استخدامه بالتزامن مع زيوت الشعر والأقنعة، وهذا يحفز فروة الرأس ويحسن من سماكة الشعر.[٥]
  • تناول مكملات زيت السمك التي تتضمن أحماض أوميغا الدهنية، مما يحسن الشعر من الداخل، واستهلاك مكملات أوميغا إلى جانب مضادات الأكسدة يساعد على تحسين كثافة الشعر وزيادة قطره، كما أنه يقلل من التساقط .[٥]
  • تغيير النمط الغذائي وجعله صحيًّا، وإضافة مصادر غنية بالفيتامينات والبروتينات، خاصةً للأشخاص النباتيين.[٦]
  • تجنّب القلق والتوتر؛ لما لهما أثر في زيادة الحالة سوءًا.[٧]


أسباب الصلع عند النساء

الوراثة عامل مهم في تطوير الصلع الأنثوي، مما يعني أنه ينتقل في جينات العائلات، ويمكن للمرأة أن ترث الجين للصلع من أحد الوالدين، وقد يعدّ الصلع الأنثوي أكثر شيوعًا مع تقدم المرأة بالسن ووصولها إلى منتصف العمر، على الرغم من أنه قد يبدأ مبكرًا، وغالبًا ما يتطور بعد انقطاع الطمث، لذلك قد تكون التغيرات الهرمونية عاملًا مساهمًا، خاصةً هرمون الأندروجين، وهو هرمون يؤدي دورًا مهمًا في حدوث نمط الصلع، وأورام الغدة النخامية أو المبيض التي تفرز هرمون الأندروجين قد تؤدي أيضًا إلى تتطور تساقط الشعر، ويوجد العديد من الحالات المرضيَّة المؤقتة أو الدائمة تؤثر على نمو الشعر وتؤدي إلى الصلع، وتتضمن بعض هذه الحالات الطبيَّة ما يلي:[٨]

  • مرض المناعة الذاتية، مثل داء الثعلبة، وهو اضطراب نادر في المناعة الذاتية يؤدي إلى مهاجمة الجهاز المناعي لبصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.
  • المرض، إذ يحدث تساقط الشعر بعد مرض شديد، مثل: العدوى الشديدة، أو إصابة مصحوبة بحمّى شديدة، أو إجراء جراحة.
  • تساقط الشعر بالشد، الذي يحدث عند تسريح الشعر بسحبه بإحكام شديد.
  • بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان، والتهاب المفاصل، والاكتئاب، ومشاكل القلب، والنقرس، وارتفاع ضغط الدم، فقد تسبب تساقط الشعر كأثر جانبي، ومع ذلك ينمو الشعر عادةً بمجرد توقف الشخص عن تناول الدواء.[٩][٨]
  • الإصابة بفقر الدم، خاصةً فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.[١٠]
  • اتباع حمية غذائية قاسية خالية من البروتين.[١٠]
  • الحمل.[١٠]
  • البلوغ.[١٠]
  • خلل في الغدة الدرقيَّة.[١٠]
  • نقص في بعض الفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين (د)، وفيتامين (ب)، والزنك.[١١]
  • التهابات بصيلات الشعر في فروة الرأس.[١٢]
  • العلاج الإشعاعي، إذ إن العلاج الإشعاعي في منطقة الرأس قد يؤدي إلى عدم نمو الشعر كما كان من قبل.[٩]
  • خسارة الوزن الكبيرة.[٩]
  • الإصابة بمرض السكري.[٩]
  • الإجهاد النفسي.[٩]


المراجع

  1. "FEMALE PATTERN HAIR LOSS", aocd, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  2. Stephanie Watson, "Female Pattern Baldness (Androgenic Alopecia): What You Should Know"، healthline, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  3. Shaheen Naser, "11 Effective Home Remedies And Tips To Control Hair Fall"، stylecraze, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  4. Cathy Wong, "Using Castor Oil for Hair Growth"، verywellhealth, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Emily Cronkleton, "10 Tips to Naturally Regrow Your Hair"، healthline, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  6. "Diet and Healthy Hair", webmd, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  7. Dr Khawar Hussain, Dr Maria-Angeliki Gkini,Prof Dr Amanda Oakley, "Psychological effects of hair loss"، dermnetnz, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  8. ^ أ ب MaryAnn De Pietro, CRT, "Female pattern baldness: Treatment and genetics"، medicalnewstoday, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج "Hair loss", mayoclinic, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج Gary W. Cole, MD, FAAD, "Hair Loss in Men and Women (Alopecia)"، medicinenet, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  11. Kayla McDonell, RD, "The 5 Best Vitamins for Hair Growth (+3 Other Nutrients)"، healthline, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  12. Roger Parker ,"Folliculitis Can Cause Permanent Hair Loss", ahlc, Retrieved 29-11-2019. Edited.